الأربعاء, يناير 21, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home مقالات تقدير موقف

تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

إسحاق موسى إسلام by إسحاق موسى إسلام
7 مايو، 2025
in تقدير موقف
Reading Time: 1 min read
0
A A
تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

0
SHARES
29
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

منذ عقود، لم تكن الانقلابات العسكرية في إفريقيا ظواهر استثنائية بقدر ما كانت تعبيرًا عن اختلالات مزمنة في العلاقة بين السلطة والمؤسسة العسكرية، وفشل النخب في إنتاج منظومات حكم مستقرة وشرعية.

واليوم، تعيش تشاد لحظة سياسية وعسكرية تتسم بتراكم التوترات، وتفاقم الشكوك داخل النظام، وسط سياق إقليمي مضطرب تصدّره مشهد الانقلاب في بوركينا فاسو.

وتتمثل الإشكالية الجوهرية في تساؤل بالغ الحساسية: هل تقف تشاد بالفعل على أعتاب سيناريو انقلابي مشابه لبوركينا فاسو، أم أنّ تعدد التحالفات وضبط التوازنات قادر على تأجيل الانفجار؟

وبناء عليه، يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على الديناميكيات الداخلية والخارجية التي تُغذي احتمالات التغيير العنيف في السلطة، ويقدم قراءة تحليلية لخمسة سيناريوهات ممكنة لمآلات الوضع في تشاد، مع ترجيح أكثرها واقعية في ضوء المعطيات الراهنة.

تشاد بين الارتباك السياسي والتوتر العسكري

خلال السنوات الثلاث الماضية، شهدت تشاد تغییرات سياسية وعسكرية متسارعة. ففي مجال السياسة الخارجية، تغير ثلاثة وزراء للخارجية في فترة قصيرة؛ بداية مع محمد صالح النظيف في عام 2023 ، تلاه عبد الرحمن غلام الله، ثم أخيرًا عبد الله صابر الذي لا يزال يشغل المنصب حتى اليوم. هذه التحولات المتكررة لم تترك مجالاً لتطوير استراتيجية سياسية واضحة، مما قد يؤثر على إدارة العلاقات الدولية للبلاد.

الجنيرال إدريس يوسف بوي مع الرئيس محمد كاكا قبل اعتقاله
الجنيرال إدريس يوسف بوي مع الرئيس محمد كاكا قبل اعتقاله

وعلى الصعيد العسكري، وقعت تشاد اتفاقيات عديدة لتعزيز قدراتها الأمنية. فمن خلالها حصلت البلاد على دعم عسكري من تركيا، وقدمت المجر تجهيزات خاصة لحماية الحرس الجمهوري ضد أي انقلاب محتمل، وتعاونت السعودية أيضا في مجال مكافحة الإرهاب، كما دخلت تشاد في شراكات أمنية مع روسيا، الولايات المتحدة، وليبيا لضمان حماية الحدود المشتركة.

من الناحية العسكرية، تشهد البلاد توترات داخلية متزايدة. ففي 10 مارس 2025، أوقفت السلطات الجنرال إبراهيم يحيى بوي بسبب زيارته غير المصرح بها لقريب له متهمٍ بالفساد، الذي يدعى ” إدريس يوسف بوي ” كما تم طرد تسعة ضباط في 14 أبريل 2025، من بينهم الجنرال عبدالرحيم بحر انتو، ابن عم الرئيس، الأمر الذي أثار جدلًا حول مدى تأثير هذه القرارات على استقرار الجيش.

وفي 30 أبريل 2025، شهدت الحدود السودانية التشادية تطورًا أمنيًا مثيرًا للجدل، حيث وصلت مجموعة مسلحة إلى منطقة باهاي، مكونة من جنود كانوا يقاتلون سابقًا في صفوف القائد أرك مناوي ضد قوات الدعم السريع في السودان. أعلن هؤلاء المسلحون أنهم كانوا جزءًا من القوات المشتركة تحت قيادة مناوي، لكنهم قرروا الانفصال بسبب عدم رضاهم عن الوضع هناك. جاءوا إلى تشاد معلنين استسلامهم ورغبتهم في الاعتراف بوضعهم الجديد.

من جهته، أصدر الجيش التشادي بيانًا رسميًا، أكد فيه اعتراض مجموعة مسلحة كانت قادمة من إقليم دارفور عند الحدود السودانية التشادية، مشيرًا إلى أنه تم نزع سلاحها بالكامل، وأنها الآن تحت سيطرة القوات التشادية.

قد يطرح هذا الحدث تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة جزءاً من تحركات أوسع يقودها الجيش السوداني لتحقيق أهداف سياسية في تشاد، أم أنها تعكس خلافًا داخليًا حقيقيًا بين الفصائل المتقاتلة هناك.

في كلتا الحالتين، فإن مثل هذه الأفعال لن تمر دون انعكاسات على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

الدرس البوركينابي.. حين ينهار التوازن من الداخل

في 30 سبتمبر 2022، كانت بوركينا فاسو على موعد مع تحول سياسي حاد حين قاد الكابتن إبراهيم تراوري انقلابًا عسكريًا أطاح بالرئيس الانتقالي بول هنري داميبا. جاء هذا التحرك العسكري بعد تصاعد الهجمات الإرهابية في البلاد، لا سيما من الجماعات المرتبطة بالقاعدة وتنظيم داعش، وهو ما ساهم في تآكل ثقة الشارع والمؤسسة العسكرية في القيادة السابقة، التي فشلت في استعادة الأمن أو كبح جماح المسلحين في شمال البلاد وشرقها.

الانقلابات في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل، لا تنهي الأزمات بقدر ما تُعيد إنتاجها في صور أكثر تعقيدًا

هذا الانقلاب لم يكن مجرد تبديل للأدوار السياسية؛ بل كان انعكاسًا لتصدع عميق في بنية الدولة البوركينية، حيث بدا واضحًا أن المؤسسة العسكرية لم تعد تقبل أن تكون مجرد أداة تنفيذ، بل باتت طرفًا فاعلًا في رسم ملامح الحكم.

ومع أن تراوري ظهر كوجه شاب صاعد يحظى بتأييد قطاعات واسعة من العسكريين والشارع، إلا أن هشاشة النظام الجديد سرعان ما تجلت مجددًا. ففي 16 أبريل 2025، كُشف النقاب عن محاولة انقلابية جديدة استهدفت الإطاحة بتراوري نفسه. وتشير التقارير إلى أن هذه المحاولة كانت مدعومة من قوى خارجية خططت لها في ساحل العاج؛ حيث جرى تجنيد العقيد وتارا، الحارس الشخصي وصديق الرئيس، لقيادة الانقلاب مقابل مكافأة مالية مغرية.

بعد اكتشاف المخطط، فرّ الضباط المتورطون إلى ساحل العاج، مما أدى إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية والأمنية بين البلدين، وأعاد فتح النقاش حول هشاشة التحولات العسكرية في غرب إفريقيا، لا سيما حين تُدار من خارج الحدود أو تُبنى على شبكات المصالح الشخصية داخل الجيوش.

هذا المثال يبرز كيف أن الانقلابات في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل، لا تنهي الأزمات بقدر ما تُعيد إنتاجها في صور أكثر تعقيدًا. كما يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة الأنظمة العسكرية الانتقالية على البقاء والاستقرار دون إصلاحات سياسية عميقة أو دعم شعبي مستدام.

ما علاقة ما جرى في بوركينا فاسو بما يحدث اليوم في تشاد؟

تُظهر تجربة بوركينا فاسو كيف يمكن أن تتآكل شرعية السلطة العسكرية الجديدة بسرعة إذا لم تواكبها حلول أمنية ومؤسساتية حقيقية. فالانقلابات لا تُنهي التحديات؛ بل قد تعيد إنتاجها على نحو أكثر هشاشة وانكشافًا. وفي السياق التشادي، ثمة تشابه مقلق: تغييرات مفاجئة في قيادة الجيش، تحولات غير مستقرة في التحالفات الإقليمية، تصاعد في مستوى التوتر الداخلي، وبيئة إقليمية مضطربة تخترقها المصالح الخارجية.

ولأن الانقلابات في إفريقيا باتت ترتبط بنمط تكراري تغذّيه أزمات الشرعية، والانقسامات العسكرية، والفراغات الأمنية، فإن السؤال الأكثر إلحاحًا اليوم هو: هل تسير تشاد على الطريق ذاته الذي سلكته بوركينا فاسو؟

وللإجابة عليه، يستعرض هذا المقال خمسة سيناريوهات محتملة لمستقبل المشهد السياسي والعسكري في تشاد، نبدأ بها في القسم التالي.

هل نحن أمام تكرار لسيناريو بوركينا فاسو في تشاد؟

تشهد تشاد اليوم ظروفًا داخلية وإقليمية تشبه إلى حد بعيد تلك التي سبقت انقلاب سبتمبر 2022 في بوركينا فاسو، حين أطاح الكابتن إبراهيم تراوري بالرئيس المؤقت داميبا بعد تفكك المؤسسة العسكرية، وازدياد الضغط الشعبي، وتراجع فاعلية التحالفات الأمنية الخارجية.

وبالنظر إلى الخارطة التشادية، يمكن استشراف خمسة سيناريوهات متباينة من حيث الاحتمال والآثار. نسردها أدناه بترتيب تصاعدي من الممكن إلى الأخطر، مع تحليل لكل منها.

السيناريو الأول: احتقان داخلي دون انقلاب (قصير المدى)

تشير الإقالات والاعتقالات الأخيرة في صفوف الضباط، كما في حالة الجنرال عبد الرحيم بحر انتو والجنرال إبراهيم يحيى بوي،  إلى وجود تصفيات داخل الجيش. فوفق ما ورد في التقرير: “طُرِد تسعة ضباط في 14 أبريل 2025… مما أثار جدلًا حول مدى تأثير هذه القرارات على استقرار الجيش.”

مثل هذه القرارات قد تعمق حالة الشك والانقسام داخل المؤسسة العسكرية، وتخلق ما يشبه “جيوب مقاومة صامتة”. لكن هذا الاحتقان غالباً ما يُدار من الداخل عبر التهديد، أو الترضيات، أو إعادة توزيع الولاءات، مما يجعل هذا السيناريو مرجّحاً على المدى القصير دون أنْ يؤدي مباشرة إلى انقلاب.

السيناريو الثاني: توسيع التحالفات الأمنية كتكتيك احتواء

في محاولة لتفادي المصير البوركيني، تسعى تشاد إلى توسيع شبكتها الأمنية مع أطراف جديدة: “حصلت البلاد على دعم عسكري من تركيا… تعاونت السعودية أيضًا… دخلت تشاد في شراكات مع روسيا، الولايات المتحدة، وليبيا.”

هذا التنوّع الاستراتيجي يعكس بحث أنجمينا عن ضمانات أمنية مضادة للانقلاب، خاصة أن المجريين زوّدوا الحرس الجمهوري بتجهيزات خاصة لحمايته من التهديدات الداخلية. لكن هذا التكتيك قد يكون هشّاً، إذْ أنّ الأزمة في جوهرها داخلية (مؤسسية، شرعية، سياسية)، ولا يمكن حلها عبر الدعم الخارجي فقط.

السيناريو الثالث: توتر مع فرنسا يفتح مجالاً لفراغ استراتيجي

النفوذ الفرنسي في تشاد آخذ بالتراجع، ومعه تتغير قواعد اللعبة الجيوسياسية. فقد أصبحت باريس طرفًا غير مرغوب به في عدة انقلابات بغرب إفريقيا (مالي، بوركينا، النيجر). ومع غياب البديل الإقليمي القوي، قد تملأ روسيا هذا الفراغ. التوتر مع فرنسا، إنْ لم يُدار بحكمة، قد يدفع باريس إلى تحريك أدواتها داخل المشهد الأمني التشادي، كما أشرنا إلى ذلك أعلاه.

هذا السيناريو لا يعني انقلابًا مباشرًا؛ بل تصعيدًا في التوترات وخلق بيئة سياسية غير مستقرة، تمهد لسيناريوهات أكثر خطورة.

السيناريو الرابع: انقلاب عسكري محتمل

إذا استمرت التشققات داخل الجيش دون إصلاحات حقيقية، فإنّ الانقلاب يصبح أكثر من مجرد احتمال. فسيناريو بوركينا فاسو بُني على تراكم الخيبة داخل المؤسسة العسكرية، خاصة لدى الرتب المتوسطة التي شعرت بالتهميش.

ففي الحالة التشادية، تنشط نواة عسكرية مهمّشة ومصابة بخيبة أمل، ولديها خبرة ميدانية قوية، وبعضها مرتبط بعشائر أو قبائل ذات امتداد إقليمي. كما أنّ الأحداث الحدودية الأخيرة، مثل وصول مسلحين من دارفور إلى باهاي، تعكس هشاشة السيطرة الأمنية.

هذا يفتح الباب لتساؤلات حول تنسيق محتمل بين مجموعات خارجية وداخلية غير راضية، وربما تشكّل نواة لتمرد عسكري منظم.

السيناريو الخامس: إعادة تشكيل التحالفات الجيوسياسية

تشاد، مثل النيجر ومالي، قد تختار في المستقبل الابتعاد عن الشراكات الغربية، خاصة إذا شعرت بأن هذه العلاقات لم تعد تضمن أمن النظام. فالتحول نحو موسكو أو بكين، مع تقديم عروض للاستثمار العسكري والاقتصادي، قد يعيد رسم المشهد الجيوسياسي تمامًا.

لكن هذا السيناريو يتطلب إرادة سياسية مركزية مستقرة، وهو أمر يصعب تصوّره في ظل الأزمة الراهنة.

السيناريو الأكثر احتمالاً

رغم أن جميع السيناريوهات محتملة، فإن السيناريو الرابع ، حدوث انقلاب عسكري،  هو الأكثر ترجيحًا خلال الأشهر أو العام القادم، للأسباب التالية:

  1. التصدع داخل المؤسسة العسكرية بدأ يتحول من قرارات إدارية إلى انقسامات بنيوية.
  2. تآكل شرعية الحكم الانتقالي، خاصة بعد تمديده وغياب رؤية سياسية شاملة.
  3. غياب حزب سياسي فاعل أو تحالف مدني قوي قادر على احتواء الأزمة أو توفير مظلة بديلة.
  4. النموذج الإقليمي في الجوار (النيجر، بوركينا، مالي) أصبح ملهمًا لضباط الطموحين.
  5. البيئة الإقليمية غير الممانعة، في ظل تراجع قوة الضغط الفرنسي وتشرذم موقف الاتحاد الإفريقي.

الخلاصة

في ظل تراكم الأزمات السياسية والعسكرية، وتبدل التحالفات الإقليمية، تقف تشاد على حافة تحول قد يعيد رسم مشهدها الداخلي. فملامح التصدع تتكرر، لكن السياق التشادي أكثر تعقيدًا وتشابكًا من مجرد تكرار لنموذج بوركينا فاسو. تفادي الانزلاق لا يتحقق بالدعم الخارجي وحده، بل بقرارات إصلاحية جريئة تُعيد ضبط العلاقة بين الجيش، الدولة، والشعب قبل فوات الأوان.

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • إسحاق موسى إسلام
    إسحاق موسى إسلام

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Source: أفريكا تريندز
إسحاق موسى إسلام

إسحاق موسى إسلام

منشورات ذات صلة

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب
تقدير موقف

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

by د. بكاري تراوري
15 يناير، 2026
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز
تقدير موقف

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

by فريق أفريكا تريندز
1 ديسمبر، 2025
غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو
تقدير موقف

غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

by فريق أفريكا تريندز
29 نوفمبر، 2025
معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025
تقدير موقف

معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

by محمد زكريا فضل
27 نوفمبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

ما بعد الاستقرار التعاقدي... كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

18 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟لقد عاد موضوع ذهب إفريقيا إلى صدارة النقاش الاقتصادي العالمي مع إعلان غانا، يوم الاثنين 13 يناير 2026م، إلغاء اتفاقات تعدين طويلة الأجل ورفع الإتاوات المفروضة على شركات الذهب العاملة في البلاد. وباعتبارها أكبر منتج لذهب إفريقيا، بإنتاج سنوي يتجاوز أربعة ملايين أونصة، مثّل القرار تحوّلًا لافتا في إدارة مورد استراتيجي ظل لعقود من الزمن محكوما بعقود استقرار صُممت لتثبيت الشروط المالية والضريبية لفترات ممتدة مقابل جذب الاستثمار الأجنبي....https://ar.afrikatrends.com/dhahab-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا: زعيم المعارضة في الكاميرون ينفي وجود أي محادثات مع الحكومةنفى زعيم المعارضة في الكاميرون، موريس كامتو، صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود محادثات أو قنوات تواصل مع الحكومة، مؤكدًا أنه لم يُجرِ أي نقاش مباشر أو غير مباشر مع السلطات القائمة.وأوضح كامتو أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن موقفه السياسي لم يتغير، وأنه لا توجد أي مفاوضات تتعلق بالحوار السياسي أو بتسويات بعد الانتخابات الأخيرة.وجاء هذا النفي في سياق تكهنات متزايدة حول احتمال انفتاح سياسي أو ترتيبات جديدة، عقب تصريحات رسمية عن تغييرات حكومية مرتقبة، وهو ما دفع أطرافًا إلى ربط ذلك بإمكانية إشراك بعض رموز المعارضة.ويعكس الموقف استمرار حالة الجمود السياسي في البلاد، في ظل تباعد واضح بين السلطة والمعارضة، وتضاؤل فرص الحوار في المدى القريب.
  • #مرآة_إفريقيل: جنوب إفريقيا تحقق في دور إيران بتدريبات بحرية أثارت غضب واشنطنأعلنت جنوب إفريقيا فتح تحقيق رسمي حول طبيعة مشاركة إيران في تدريبات بحرية نُفذت قبالة سواحلها، وذلك عقب اعتراضات أمريكية رأت أن هذه المشاركة حملت دلالات سياسية تتجاوز الإطار المعلن للمناورات. الخطوة تأتي في سياق إقليمي ودولي حساس، وتسعى من خلالها بريتوريا إلى احتواء أي تداعيات دبلوماسية محتملة وإعادة ضبط مسار القرار في ملف يتقاطع فيه الأمني بالسياسي.🟩ما الذي يُحقَّق فيه تحديدًا؟
ينصبّ التحقيق على تحديد حدود الدور الإيراني الفعلي خلال المناورات، وما إذا التزم بالتوجيهات السياسية الموضوعة مسبقًا أم شهد توسعًا في التنفيذ. كما يشمل مراجعة مسار اتخاذ القرار داخل المؤسسات المعنية، للتحقق من سلامة التنسيق بين التفويض السياسي والتطبيق الميداني، ومنع أي التباس قد ينعكس على علاقات الدولة الخارجية أو صورتها الاستراتيجية.🟩لماذا أثار الملف حساسية دولية؟
رغم أن التدريبات جاءت ضمن تعاون عسكري متعدد الأطراف، فإن مشاركة إيران تحديدًا أثارت الجدل، نظرًا لارتباطها ببيئة إقليمية متوترة وعقوبات قائمة. هذا ما دفع الولايات المتحدة إلى التعبير عن انزعاجها، معتبرة أن الخطوة تحمل رسائل سياسية تتجاوز الطابع التدريبي وقد تؤثر في توازنات أوسع.
💬قراءة الحدث من زوايا مختلفة ودلالاته
يمكن قراءة التطور من عدة زوايا متصلة:
🔹مؤسسيًا: يعكس التحقيق مسعى لتعزيز الانضباط المؤسسي وربط التنفيذ العسكري بإطار سياسي واضح، بما يقلّل هامش الاجتهاد في ملفات حساسة.
🔹دبلوماسيًا: يشي بمحاولة احتواء توتر محتمل مع شركاء تقليديين، دون التخلي عن سياسة تنويع الشراكات التي تتبناها بريتوريا.
🔹استراتيجيًا: يبرز كلفة الغموض في التعاون العسكري، حين تتحول مناورات تقنية إلى مؤشرات سياسية تُقرأ خارج سياقها.
🔹إقليميًا ودوليًا: يسلّط الضوء على تحدي الموازنة بين الاستقلالية في القرار وعدم الانجرار إلى اصطفافات حادة في نظام دولي متعدد الأقطاب.🟩 الخلاصةيفتح التحقيق نقاشًا أوسع حول إدارة الشراكات العسكرية في بيئة دولية متغيرة، حيث تتداخل الرسائل الأمنية مع الحسابات الجيوسياسية. وفي هذا الإطار، تبدو خطوة جنوب إفريقيا محاولة لاحتواء التوتر، وتأكيد نهج يقوم على موازنة دقيقة بين استقلال القرار وحماية المصالح، مع تقليص مخاطر الانزلاق إلى صدامات دبلوماسية غير محسوبة.____________
#أفريكا_تريندز #جنوب_إفريقيا #إيران #المناورات_البحرية #السياسة_الدولية #التوازنات_الاستراتيجية #الأمن_البحري #العلاقات_الدولية
  • #مرآة_إفريقيا : موسيفيني يمدد حكمه لأربعة عقود وسط اتهامات بالتزوير في أوغندا.فاز الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بولاية رئاسية سابعة بعد حصوله على 71.65% من الأصوات، وفقاً للنتائج الرسمية الصادرة يوم السبت، ليهزم بذلك منافسه الشاب الذي ركز في حملته الانتخابية على التغيير بعد أربعة عقود من حكم النظام الحالي.
وأظهرت النتائج النهائية حصول السياسي الذي كان يعمل في مجال الموسيقى والمشهور باسم بوبي واين على 24.72% من الأصوات. ومن المتوقع أن يرفض واين (واسمه الحقيقي كياغولاني سينتامو) هذه النتائج الرسمية، حيث أدان ما وصفه بعملية انتخابية غير عادلة شابتها انقطاعات في شبكة الإنترنت، وانتشار عسكري، ومزاعم باختطاف مراقبي لجان الاقتراع التابعين له.
كما يواجه مسؤولو الانتخابات تساؤلات حول تعطل أجهزة تحديد هوية الناخبين "البيومترية" يوم الخميس الماضي، مما تسبب في تأخير بدء التصويت في المناطق الحضرية -بما في ذلك العاصمة كامبالا- التي تعد من معاقل المعارضة.
وبعد تعطل هذه الأجهزة، وفي ضربة للنشطاء المؤيدين للديمقراطية الذين طالبوا طويلاً باستخدامها للحد من التزوير، لجأ مسؤولو الاقتراع إلى استخدام السجلات الورقية اليدوية. ومن المرجح أن يكون فشل هذه التقنية أساساً لأي طعون قانونية ضد النتائج الرسمية.المصدر : رويترز#أوغندا #يوويري_موسيفيني #انتخابات_أوغندا #أفريقيا #أخبار_دولية #أفريكا_تريندز
  • دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهابالإرهاب في الساحل خطر يتجاوز الحدود؛ حيث تشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة العنف المسلح والتطرف الديني، ما جعلها واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. فلم تعد هذه الظاهرة محصورة في حدود مالي أو النيجر أو بوركينا فاسو؛ بل باتت تهدد استقرار دول الجوار، والأمن الإقليمي والدولي. في ظل هذا الواقع، بات من الضروري التفكير في مقاربات جديدة تتجاوز الحلول العسكرية، وتدمج البعد الفكري والديني في استراتيجية المواجهة، وهنا تبرز شريحة دارسي اللغة العربية والحضارة الإسلامية كقوة فكرية وروحية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تفكيك الخطاب المتطرف، وبناء خطاب بديل يعزز السلم والتماسك المجتمعي....https://ar.afrikatrends.com/darsu-alearabiat-fi-gharb-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading