الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home مقالات مقال رأي

تشاد بين إرث الفساد ومحاولات الإصلاح

إسحاق عبد الرحمن by إسحاق عبد الرحمن
28 يناير، 2026
in مقال رأي
Reading Time: 2 mins read
0
A A
تشاد بين إرث الفساد والإصلاح

تشاد بين إرث الفساد والإصلاح

0
SHARES
288
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تعاني العديد من دول القارة الافريقية من أزمة الفساد المالي والإداري وذلك بسبب غياب آليات الشفافية والمساءلة الكافية من خطر إساءة استخدام أموال الدولة أو اختلاسها بأي شكل من الأشكال، وهو ما جعل أغلب دول القارة تعيش في تخلف، وتعاني العديد من الأزمات والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية رغم ما تتمتع به من إمكانات متنوعة.

وتعد جمهورية تشاد إحدى هذه الدول إذْ واجهتْ منذ سنوات طويلة ظاهرة الفساد المالي والإداري وذلك بسبب الإضطرابات السياسية والحروب الأهلية والتي أثرت بشكل مباشر على المؤسسات الحكومية وأضعفت من قدرتها على مواجهة هذه الأزمة.

وسنحاول في هذه المقالة الحديث عن جهود الدولة التشادية على مر السنوات الماضية في مكافحة هذه الأزمة والنتائج التي تحققت خلال تلك السنوات مع التركيز على مبادرة الرئيس الحالي محمد إدريس ديبي وتقييم ما حققته من نتائج ملموسة إلى جانب رصد أهم التحديات التي قد تعيق تنفيذ هذه المبادرة.

لمحة تاريخية عن سياسة مكافحة الفساد في تشاد

ارتبط انتشار الفساد المالي والإداري في تشاد بسياق سياسي وأمني معقد وطويل، فالاضطرابات السياسية والأمنية المتتالية أثرت بشكل مباشر على المؤسسات الحكومية وفي قدرتها على مكافحة الفساد.

فبحسب تقارير رسمية صدرت عن السلطة المستقلة لمكافحة الفساد في تشاد تشير إلا أن الخسائر الناجمة عن الممارسات غير الشفافة تقدر بمليارات الفرنكات سنويا، وتكشف التقديرات إلى أن بعض القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية تفقد ما بين 20 إلى 30٪؜ من ميزانياتها سنوياً بسبب الرشوة والصفقات المشبوهة.

وقد عملت الدولة منذ التسعينات على اتخاذ خطوات نحو تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، إذْ تم تأسيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في العام 1999 كخطوة رئيسية في هذا الإطار.

قد يعجبك أيضاً

ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تشكيل موقعها في الاقتصاد العالمي؟

العدالة الاقتصادية في جنوب إفريقيا.. صراع الذاكرة والمستقبل

تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية على إفريقيا: قراءة في المواقف والانعكاسات المحتملة

لكن وبسبب الإخفاقات المتكررة والبيئة الأمنية المتوترة خصصت الحكومة التشادية فيما بعد وزارة خاصة بها تحمل إسم “وزارة المفتشية العامة للدولة والتطهير” والذي لم يدم طويلا هو الآخر حيث تم استبداله بالمفتشية العامة للدولة في العام 2015م.(2)

وقد نجحت هذه المؤسسة نسبياً في مهامها حيث استمرّت فترة عملها من ذلك التاريخ إلى العام 2021 واستطاعت في تلك الفترة استرداد العديد من ممتلكات الدولة إلى الخزينة العامة ومحاسبة بعض المتورطين في عمليات الاختلاس والسرقة رغم عدم قدرتها على التحقيق مع بعض الجهات والشخصيات ذات النفوذ في الدولة.

كما ظهرت في الفترات الأخيرة مبادرات وطنية تهدف إلى مكافحة الفساد في البلاد مثل “مبادرة تشاد صفر فساد” التي أطلقتها منظمة الشفافية التشادية بالتعاون مع بعض منظمات المجتمع المدني والاي نفذت العديد من الأنشطة التوعوية ودعوة المواطنيين إلى رصد حالات الفساد والإبلاغ عنها للمساهمة في معالجة هذه الأزمة.

ورغم كل ذلك فقد احتلت تشاد المرتبة 158 من أصل 180 دولة وفقاً لمؤشر مدركات الفساد لعام 2024 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بمستويات الفساد في البلاد.

مرحلة الرئيس محمد إدريس ديبي

بدأ الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في السادس من مايو 2024 معركة حامية الوطيس ضد الفساد المالي في البلاد وذلك بعد أن بلغت عمليات اختلاس أموال الدولة ذروتها وأصبحت الخزينة العامة للدولة تعاني باستمرار نتيجة هذه الممارسات.

وقد تعهّد الرئيس محمد إدريس ديبي بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية بمواجهة هذه الأزمة على كافة المستويات واصفًا نهجه بأنه حرب شاملة تتبناها الحكومة خلال الفترة المقبلة.

كما أكد رئيس الجمهورية في خطاب متلفز إلى الأمة التشادية بمناسبة حلول العام الجديد 2026 بأن البلاد دخلت مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والبناء المؤسسي متعهداً بجعل السنة المقبلة “سنة الحسم” في محاربة الفساد وترسيخ العدالة.

وقد كانت أولى خطوات الرئيس في هذا الإطار كانت تأسيس هيئة مستقلة لمكافحة الفساد تحت اسم الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد وذلك بموجب الأمر رقم 007/PR/2023 المؤرخ في 1 أغسطس 2023 والتي تركز في مهامها على الأفراد والمؤسسات الخاصة ذات العلاقة بالدولة وتعنى بمكافحة الفساد وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد.

ولإضفاء مزيد من الجدية والمصداقية على عمل الهيئة تم تعيين السيد عثمان عبد الرحمن جورو رئيساً للهيئة والمراقب العام لها وهو شخصية معروفة بالنزاهة والشفافية.

ومنذ ذلك الحين بدأت الهيئة بمهامها في إجراء عمليات البحث والتحقيق المكثفة والتي أسفرت عن اعتقال العديد من الشخصيات البارزة واسترداد بعض ممتلكات الدولة.

وفي خطوة لاحقة تعكس تصعيدًا واضحًا في نهج مكافحة الفساد وقّع رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي في نهاية شهر ديسمبر الماضي مرسومًا رئاسيًا آخر يقضي بإنشاء هيئة قضائية متخصصة داخل المحاكم العادية تُعنى بمحاكمة مرتكبي الجرائم الاقتصادية والمالية ويترأسها وزير العدل شخصيًا وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا حيث اعتبرها البعض في تدخلاً محتملاً يمس باستقلالية السلطة القضائية.

تقرير الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد لعام 2025

في مأدبة غداء داخل فنيقارب 1.62بلو بالعاصمة أنجمينا وأثناء احتفالها بمناسبة اليوم العالمي للنضال ضد الفساد في العاشر من الشهر ديسيمبر الماضي من العام 2025م أعلنت الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد في تشاد تقريرها السنوي والذي تصمّن تنفيذ 37 مهمة تدقيق في مؤسسات عامة، شملت عملية تصحيح مالي بلغ أكثر من 910 مليار فرنكا سيفا (ما يقارب  1.62 مليار دولار أمريكي)، واسترداد فعلي قدره 120 مليار فرانك سيفا أي حوالي (213 مليون دولار أمريكي تقريبًا) من بينها 38.9 مليون دولار أمريكي أعيدت إلى الخزينة العامة للدولة.

أما من ناحية الإجراءات الميدانية فقد ذكرت الهيئة انها استطاعت استرجاع 31 مركبة استحوذ عليها عدد من الموظفين بشكل غير قانوني.

كما خضع نحو 92 شخصاً للمساءلة القانونية من بينهم 54 موقوفين و38 أُحيلوا إلى القضاء وستة أفراد صدرت بحقهم أحكام نهائية فيما لا يزال 18 آخرين رهن الاعتقال بالإضافة إلى 14 شخصاً ما زالوا فارين ومطلوبين للعدالة.(3).

وقد أحدثت هذه الأرقام موجةً من ردود الفعل المتباينة في الشارع التشادي حيث عبّر البعض عن ترحيبهم بالخطوات المتخذة تجاه هذه القضية ومن بينهم أعضاء برلمانيون والذين عبّرو عن ضرورة تشديد الإجراءات وتعزيز الآليات الرقابية لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات داعين الرئيس والحكومة إلى اتخاذ مزيد من التدابير الحازمة لضمان الشفافية وحماية المال العام.

التحديات الرئيسية التي يواجهها الرئيس محمد ديبي

يواجه الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي العديد من الصعوبات والتحديات لتنفيذ مبادرته هذه والتي يسعى من خلالها إلى القضاء التام على مظاهر الفساد في البلاد ويمكن تلخيص أبرز تلك التحديات فيما يلي:

1.   نفوذ بعض المتهمين في الفساد

يتمتع بعض المسؤولين المتهمين بالفساد في تشاد بنفوذ كبيرة داخل الدولة حيث يشملون جنرالات ووزراء شغلوا مناصبهم منذ عهد الرئيس السابق إدريس ديبي قبل مقتله في الحادي والعشرين من أبريل من العام 2021 وتولي ابنه محمد إدريس ديبي الرئاسة، ويعتبر هؤلاء أصدقاء السلاح والثورة للرئيس السابق إدريس ديبي إذ عملوا معه منذ أيام تمرده ضد نظام الرئيس الأسبق حسين هبري قبل ما أكثر من ربع قرن ما يمنحهم نفوذاً ممتدا دخل مؤسسات الدولة.

ولا يقتصر تأثير هؤلاء على عرقلة التحقيقات أو منع استجوابهم فقط بل يمتد أحيانًا إلى حماية آخرين متورطين في اختلاس أموال الدولة بسبب القرابة أو العلاقات الخاصة،وقد يلجأ بعضهم أحيانًا للتدخل عبر الرئيس مباشرة لمنع استجواب أشخاص معينين وقد حدثت حالات كثيرة من هذا النوع وكشفت عنها صحيفة تشاد وان،مما يزيد من تعقيد الوضع أمام الهيئة.

2.   ضعف الوعي المجتمعي وترسّخ ثقافة التطبيع مع الفساد

يُعدّ ضعف الوعي الاجتماعي أحد التحديات الأساسية التي تعيق جهود مكافحة الفساد في تشاد إذ تسود في أوساط واسعة من المجتمع قناعة راسخة مفادها أن المسؤول الذي يُعيَّن في منصب عام ينبغي عليه استغلال فترة وجوده في السلطة لجمع أكبر قدر ممكن من الأموال قبل مغادرته المنصب، وقد أسهم هذا التصور في تطبيع الفساد اجتماعياً إلى حدّ أن المسؤول النزيه يُنظر إليه أحياناً بوصفه محدود الذكاء لعدم استثماره الفرصة المتاحة له.

وتؤدي هذه الثقافة السلبية إلى تقويض أي مبادرات إصلاحية وتضعف من ترسيخ قيم النزاهة داخل المجتمع.

اتهامات الفساد التي تواجه الرئيس نفسه

بفضل موقعه العسكري ومكانته كابن للرئيس في عهد ديبي الأب فإن محمد ديبي هو نفسه وبعد المقربين منه يواجهون اتهامات بالفساد المالي والاختلاس إضافة إلى ممارسات أخرى تجاوزت ذلك عندما كان يعمل في المديرية العامة لأمن مؤسسات الدولة في عهد والده الراحل.

ولم تتوقف هذه التهم عند حدود الماضي؛ بل استمرت في ملاحقة الرئيس بعد توليه السلطة أيضاً وهو ما كشفت عنه بعض الصحف المحلية المعارضة، مثل تحويل بعض الشركات الوطنية إلى ملكية خاصة للرئيس وبعض المقربين منه بالإضافة إلى عمليات شراء فاخرة لليخوت والسيارات والألبسة التي تجاوزت قيمتها ملايين الدولارات في دول أوربية وتحديداً فرنسا وبلجيكا.

وقد لعبت السلطات الفرنسية على هذا الوتر قبيل انتهاء المرحلة الانتقالية في تشاد، وذلك عندما حاول الرئيس محمد ديبي التقرب من موسكو وأقدم على الزيارة التاريخية إلى روسيا في يناير 2024 والتقى بالرئيس بوتين بالكرملين، ما جعلت بعض وسائل الإعلام الفرنسية تنشر بعض الوثائق التي تفيد بتحويل أموال إلى فرنسا بطرق غير قانونية وشراء سلع فاخرة ما أدى إلى فتح تحقيق في ممتلكات عائلة ديبي في فرنسا، ما دفع وزير الخارجية التشادي آنذاك إلى الخروج ببيان رسمي أدان فيه ما ورد في تلك التقارير ودعى فيها الشعب التشادي إلى التضامن مع رئيس الجمهورية. (4)

وتبرز هذه الأحداث تحدياً كبيرا أمام الهيئة التي يفترض أن تكون مستقلة في مهامها دون أي قيود وتقودنا إلى الإفتراضية الشائعة والتي تقول بأن الهيئة لم تنشأ إلاّ بغرد تصفية الحسابات وتنحية بعض الشخصيات من مواقعهم داخل مؤسسات الدولة كما ظهر في حالة مدير المكتب المدني برئاسة الجمهورية السابق الجنرال إدريس يوسف بوي والذي تم استهدافه مباشرة واحتجازه بتهم اختلاس الأموال.

الخاتمة

في ضوء ما تقدم فإن تشاد مثل غيرها من بلدان القارة عانت وتعاني بشدة من أزمة الفساد المالي والإداري ومن الواضح أن أغلب السياسيات التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة في البلاد قد أخفقت نوعاً ما من حل هذه الأزمة وإرساء دعائم النزاهة والشفافية في البلاد بما يضمن توظيف موارد الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وبشكل عام يمكننا القول بأن مبادرة الرئيس محمد إدريس ديبي تمثل خطوة مهمة لتعزيز النزاهة والشفافية داخل مؤسسات الدولة ولو بشكل نسبي رغم التحديات السياسية والمؤسسية التي تحيط بها، خصوصاً إذا ما نظرنا إلى الحصيلة الكبيرة التي قدمتها اللجنة المكلفة في تقريرها السنوي الأخير وهو ما يؤكد الإرادة الحقيقية لتحقيق أهداف اللجنة رغم كل العوائق.

__________

المصادر

(1). Africa Eye (22 يونيو 2025). الفساد ينهك القارة الأفريقية: خسائر سنوية تقدر بـ120  مليار دولار. ورد على الرابط التالي:

https://africa-eye.com/2025/06/22/… تاريخ المشاهدة: 15/01/2026

(2). مجلة الحق( 01/06/2024). دور الأجهزة الرقابية في مكافحة الفساد في تشاد (مفتشية الدولة نموذجاً) ورد على الرابط التالي:

https://www.al-haqjournal.ly/index.php/alhaq/article/view/154

تاريخ المشاهدة: 18/01/2026

(3). الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد تكشف عن حصيلة العام (10/12/2025). ورد على الرابط التالي:

https://lendjampost.com/

تاريخ المشاهدة: 18/01/2026

(4). جريدة القدس العربي: هكذا أنفق الرئيس التشادي مليون يورو في شراء بدلات فاخرة في باريس.(17 ديسمبر 2022).ورد على الرابط التالي:

https://www.alquds.co.uk/%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-%D9%81%D9%8A/ تاريخ المشاهدة: 18/01/2026

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • إسحاق عبدالرحمن
    إسحاق عبد الرحمن

    صحفي تشادي مهتم بشؤون دول منطقة الساحل

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

ما بعد الاستقرار التعاقدي... كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟
مقال رأي

ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تشكيل موقعها في الاقتصاد العالمي؟

by محمد زكريا فضل
18 يناير، 2026
العدالة الاقتصادية في جنوب إفريقيا.. صراع الذاكرة والمستقبل
مقال رأي

العدالة الاقتصادية في جنوب إفريقيا.. صراع الذاكرة والمستقبل

by محمد زكريا فضل
22 أكتوبر، 2025
تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية على إفريقيا

تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية على إفريقيا: قراءة في المواقف والانعكاسات المحتملة

by محمد الجزار
3 يوليو، 2025
الحوار الوطني السنغالي بين طموحات الإصلاح وانقسامات الهوية
مقال رأي

الحوار الوطني السنغالي بين طموحات الإصلاح وانقسامات الهوية

by عبد الرحمن كان
9 يونيو، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: واشنطن تستضيف قممًا حول المعادن والسودان وحرية الأديان

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: تستضيف واشنطن قمما حول المعادن والسودان وحرية الأديان

3 فبراير، 2026
التعديل الحكومي في كوت ديفوار

التعديلات الحكومية في كوت ديفوار: دلالات تعيين شقيق الرئيس نائباً لرئيس الوزراء

1 فبراير، 2026
الهوية الإفريقية في كرة القدم بين كأس الأمم الإفريقية وامتحان الانتماء

الهوية الإفريقية في كرة القدم بين كأس الأمم الإفريقية وامتحان الانتماء

28 يناير، 2026
تشاد بين إرث الفساد والإصلاح

تشاد بين إرث الفساد ومحاولات الإصلاح

28 يناير، 2026
حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

25 يناير، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • #مرآة_افريقيا : مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان ينهي حقبة مثيرة للجدل ويربك المشهد السياسي الليبي.شهدت الساحة الليبية تطوراً دراماتيكياً ومفاجئاً أعلنت فيه مصادر مقربة وعائلية عن مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والذي كان يُنظر إليه لفترة طويلة كخليفة لوالده في حكم البلاد حيث أكد مستشاره عبد الله عثمان عبد الرحيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي نبأ وفاته دون الدخول في تفاصيل أولية قبل أن يكشف لاحقاً عن اقتحام مجموعة مكونة من أربعة مسلحين مجهولين لمقر إقامته في مدينة الزنتان الواقعة شمال غرب ليبيا بعد تعطيل كاميرات المراقبة وتنفيذ عملية اغتياله داخل منزله بدم بارد وهي الأنباء التي أكدها أيضاً ابن عمه حميد القذافي الذي وصفه بالشهيد في تصريحات لشبكة الأحرار الليبية مشيراً إلى أن العائلة لا تملك تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة لهذا الهجوم الغادر في وقت كانت فيه تحركات سيف الإسلام ومكان إقامته محاطة بالسرية والغموض لسنوات طويلة ويأتي هذا الحادث لينهي مسيرة سياسية معقدة لرجل يبلغ من العمر 53 عاماً كان قد حاول العودة إلى الواجهة السياسية عبر إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021 تلك الانتخابات التي تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب الصراعات السياسية والقانونية حيث كان سيف الإسلام يمثل نقطة خلاف مركزية نظراً لتاريخه كونه رئيس الوزراء الفعلي للبلاد في عهد والده وصاحب مشروع ليبيا الغد الذي تحطم مع اندلاع ثورة الربيع العربي عام 2011 حينما توعد المحتجين بـ "أنهار من الدماء" مما أدى لملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية واعتقاله لاحقاً في جنوب ليبيا قبل صدور حكم بالإعدام ضده في 2015 ثم حصوله على عفو لاحق ويرى خبراء ومحللون سياسيون ومنهم عماد الدين بادي أن مقتل سيف الإسلام سيحوله إلى "شهيد" في نظر شريحة كبيرة من مؤيديه كما سيغير بشكل جذري ديناميكيات الانتخابات المقبلة بإزالة أحد أكبر العقبات التي كانت تعترض التوافق على إجرائها بينما نعاه المتحدث الأخير باسم نظام والده موسى إبراهيم واصفاً عملية قتله بالخيانة لشخص كان يسعى لتوحيد ليبيا وسيادتها مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الاستقرار في ليبيا بعد غياب أحد أبرز الشخصيات التي كانت تراهن على العودة إلى السلطة وإعادة إحياء إرث والده في بلد ما زال يبحث عن مخرج من أزماته المتلاحقة.المصدر: 24 France#ليبيا #سيف_الاسلام_القذافي #الزنتان #أخبار_ليبيا #أفريكا_ترندز #السياسة_الأفريقية #المغرب_العربي #شمال_افريقيا
  • أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: تستضيف واشنطن قمما حول المعادن والسودان وحرية الأديانتستضيف العاصمة الأميركية، التي أثقلتها العواصف الثلجية، هذا الأسبوع دبلوماسيين ومسؤولين أجانب من مختلف أنحاء العالم، في سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى، تحظى فيها إفريقيا، التي غالبًا ما يتم تجاهلها، بقدر وافر من الاهتمام. وتنطلق الفعاليات اليوم مع بدء قمة حرية الأديان الدولية، على أنْ تُختتم يوم الأربعاء بيوم مخصص للمناصرة البرلمانية في تلة الكابيتول. ومن المقرر أن يلقي كلمات كل من المستشارة الروحية للرئيس …...https://ar.afrikatrends.com/us-africa-week-ahead-dc-hosts-minerals-sudan-and-religious-freedom-summits/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا: جنوب إفريقيا تطرد دبلوماسياً إسرائيلياً بسبب منشورات مسيئة… وتل أبيب ترد بالمثلأعلنت جنوب إفريقيا طرد القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في بريتوريا، أرييل سيدمان، واعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، ومنحه مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد، وذلك على خلفية منشورات وتصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرتها بريتوريا مسيئة للرئيس سيريل رامافوزا وتنتهك الأعراف الدبلوماسية.وزارة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقية أوضحت أن تصرفات الدبلوماسي الإسرائيلي تجاوزت حدود العمل الدبلوماسي، سواء من حيث اللغة المستخدمة أو تدخله في الشأن الداخلي، إضافة إلى عدم الالتزام بالإجراءات المتبعة في التنسيق الرسمي خلال زيارات مسؤولين إسرائيليين للبلاد، وهو ما اعتبرته مساسًا بسيادة الدولة.في المقابل، ردّت إسرائيل سريعًا بإعلان كبير ممثلي جنوب إفريقيا الدبلوماسيين في تل أبيب، شون إدوارد باينفيلدت، شخصًا غير مرغوب فيه أيضًا، ومنحته مهلة مماثلة لمغادرة الأراضي الإسرائيلية، في خطوة تعكس تصعيدًا دبلوماسيًا متبادلًا بين الطرفين.وتأتي هذه الأزمة في سياق توتر متراكم في العلاقات بين البلدين، خاصة منذ أن تقدمت جنوب إفريقيا بدعوى أمام محكمة العدل الدولية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة، وهي الاتهامات التي ترفضها تل أبيب وتصفها بأنها ذات دوافع سياسية.يسلّط التطور الأخير الضوء على تحوّل الخلاف السياسي إلى مواجهة دبلوماسية مباشرة، ويعكس حجم الاحتقان في العلاقات بين البلدين، في ظل تداخل الملف الفلسطيني مع حسابات السياسة الخارجية والمواقف المبدئية لجنوب إفريقيا على الساحة الدولية.
____________
#جنوب_إفريقيا #إسرائيل #التصعيد_الدبلوماسي #غزة #الدبلوماسية #السياسة_الدولية #أفريكا_تريندز
  • لم يكن التعديل الحكومي في كوت ديفوار  مجرد تغيير أسماء داخل الحكومة؛ بل خطوة سياسية تحمل دلالات أعمق تتعلق بإعادة توزيع مراكز القرار داخل السلطة التنفيذية.في هذه ورقة السياسات، نحلل استحداث منصب نائب رئيس الوزراء وتعيين شقيق الرئيس فيه مع حقيبة الدفاع، ونسلط الضوء على ما يعنيه ذلك على مستوى:
🔹هندسة الحكم والتنسيق داخل الدولة
🔹توازن الاستمرارية والتغيير بعد الانتخابات
🔹حدود المأسسة في ظل منطق الثقة والقرابة السياسيةكما تطرح الورقة مؤشرات عملية لمتابعة ما إذا كان هذا التعديل سيُترجم إلى تغيير فعلي في الأداء، أم سيظل خطوة رمزية داخل النظام القائم.📄 قراءة تحليلية لصنّاع القرار والمهتمين بالشأن الإفريقي.🔗 رابط الورقة
https://ar.afrikatrends.com/government-reshuffle-in-ivory-coast/#التعديل_الحكومي_في_كوت_ديفوار #سياسات #إفريقيا #الحوكمة #تحليل_سياسي
  • التعديل الحكومي في كوت ديفوار: دلالات تعيين شقيق الرئيس نائباً لرئيس الوزراءالملخص التنفيذي إنّ التعديل الحكومي الأخير في كوت ديفوار أكثر من مجرد إعادة تشكيل وزاري؛ إذْ يعكس إعادة ضبط محتملة لهندسة القرار داخل السلطة التنفيذية في مرحلة ما بعد الاستحقاقات الانتخابية. ويكتسب القرار أهميته من استحداث منصب نائب رئيس الوزراء، وإسناده إلى وزير الدفاع تيني بيراهِيما واتارا، شقيق الرئيس، مع احتفاظه بحقيبة سيادية، ما يضيف طبقة تنسيق فوق-وزارية داخل الحكومة....https://ar.afrikatrends.com/government-reshuffle-in-ivory-coast/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading