الخميس, مارس 12, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home البرازيل

المرأة التونسية وقضية المساواة في الإرث مع الرجل

مفتاح قاسمي by مفتاح قاسمي
10 يوليو، 2022
in دراسات إفريقية, دراسات ثقافية
Reading Time: 2 mins read
0
A A
المرأة التونسية وقضية المساواة في الإرث مع الرجل

المرأة التونسية وقضية المساواة في الإرث مع الرجل

0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قضية المساواة في الإرث مع الرجل من قضايا المرأة التونسية الشائكة والتي تسببت جدلا واسعا في تونس؛ لأن دولة تونس تتصدر قائمة الدول العربية والإفريقية من حيث اهتمامها بالمرأة والداعمة لها ولكثير من قضاياها المختلفة. وقد برز هذا الاهتمام منذ عهد الرئيس الحبيب بورقيبة، وبالتحديد بعد استقلال البلاد في مارس 1956. حيث نالت المرأة التونسية في ذلك الوقت جملة من الحقوق والامتيازات المدنية التي عززت مكانتها في العالم العربي والإفريقي، وقد زادت مكانتها أكثر بعد ثورة جانفي (يناير) 2011م حين قرر الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي مساواتها مع الرجل في الميراث، وهو ما أثار غضب الشارع التونسي.

وبناء عليه، يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على قانون المساواة في الميراث الذي سبب جدلا واسعا، واستعراض آراء التونسيين حوله. ولتحقيق ذلك، سيجيب المقال على السؤالان التاليان:

  • ما الغاية الحقيقية من هذا القانون -قانون المساواة؟
  • ما موقف رجال الدين وعلماء الزيتونة من هذا القانون؟

حقوق المرأة التونسية عبر التاريخ

منذ زمن قريب، وبالتحديد في عهد الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي طُرِح موضوع المساواة في الميرات بين الرجل والمرأة. وتعتبر تونس أول بلد إفريقي-عربي تثار فيه مسألة المساواة في الميراث، الأمر الذي تسبب في جدل حادٍّ بين العلمانيين والإسلاميين (أو المسلمين المحافظين) حول مسار هوية الدين الإسلامي في البلاد التونسية، خاصة أن تونس بلد إسلامي محافظ ويستمد قوانينه الشرعية من القران الكريم والسنة النبوية حسب دستور البلاد.

ولا شك أنّ قضية الميراث تعتبر من الثوابت لدى السواد الأعظم من الشعب التونسي الذي يرى أنّ هذا الأمر محسوم بالنسبة لهم، بحكم أنها منصوص عليها في القرآن الكريم بنصوص قطعية وواضحة، ولا مجال لتغيير أو تحريف النص القراني.

في هذه المقالة سنبين موقف التونسيون من هذا المشروع. وموقف علماء الزيتونة أيضا منه، فهم رجال الدين في تونس وقد أدلو بدلوهم في هذا الموضوع.

حقوق المرأة في الإسلام

تعتبر المرأة نصف المجتمع وعنصر فعال فيه، إذ أن في صلاحها صلاح المجتمع بأكمله، والعكس صحيح. وقد اهتم الإسلام بها وأعطاها حقوقا لم تكن تعطى لها قبل الإسلام وجعلها في مرتبة أعلى وأسمى من المرأة في الجاهلية، وإن الإسلام أعطى حقوقا للمرأة لم تعطيها الديانات الأخرى لها، فحقوقها في الإسلام غير حقوق المرأة المسيحية أو النصرانية. ومن أبرز هذه الحقوق التي أعطاها لها الإسلام حق الحياة قال تعالى”وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ”[1]

قد يعجبك أيضاً

من الكتاتيب إلى المدارس النظامية: التعليم العربي الإسلامي في مالي… الجسر الثقافي بين الماضي والمستقبل

موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم: تخريجات لغوية وتوجيهات دِلالية

الدبلوماسية الروحية في مالي: الجزائر بين أنين القادرية وزحف التجانية

فالمرأة في الجاهلية كانت تقتل ولما جاء الإسلام أبطل هذه العادة وأعطاها حق الحياة، بل إن الاسلام جعل لمن يربي المرأة ويحسن تربيتها له جزءا من الجنة. ثم إن الإسلا لم يكتفي بذلك فقد أوصانا بالإنفاق عليها حتى لو كان عندها مال كثير وقادرة على الإنفاق على نفسها لابد من إنفاق الزوج على زوجته، والأب على ابنته قال تعالى” اسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ” [2]

علاوة على ذلك فقد أعطاها حق التعليم وأمرها بطلب العلم فالله عندما أنزل قوله تعالى إقرأ فهذا الخطاب كان موجها لكلا الجنسين المرأة والرجل على حد السوي، وقد كان النبي صل الله عليه وسلم يخصص من وقته لتعليم الصحابيات. وهناك نصوص كثيرة تثبت كل هذا الكلام، وفي العموم أن المرأة شريكة الرجل في هذه الحياة في مسألة إعمار الكون وشريكة الرجل في العبودية دون فرق بينهما من خلال مسألة التوحيد والإعتقاد، والإيمان، وفي الثواب والعقاب.

مؤسسات المجتمع المدني وحقوق المرأة التونسية

قبل أن تثار قضية الميراث في تونس، فقد تمتعت المرأة التونسية بعدة حقوق لم تتمتع بها المرأة العربية في بقية المجتمعات؛ حيث قام الحبيب بورقيبة في عام 1964 بقانون يسمى التنظيم العائلي بحث أن على كل امرأة أن تنجب عدد محدد من الأولاد وقد كان لهذا القانون فوائد كبيرة على صحة المرأة، هذا إلى جانب مطالبتها بإلغاء التعدد.

حيث كانت هناك حركة نسائية تطالب بإلغاء التعدد وقد كانت حبيبة المنشاري هي التي تقود الحركة وكان ذلك سنة 1924 وقد لاقت هذه الحركة تفاعلا من قبل العنصر النسائي، ولعل أبرزهم الحبيب بورقيبة الذي أقر بهذا القانون حيث منع الحجاب ومنع التعدد الذي لازال إلى اليوم قائم في دولة تونس، هذا قبل الثورة. بعد الثورة لم تتحسن ولم تتغير الأوضاع في مسألة مكاسب المرأة وحقوقها، بل زادت الأمور تعقيدا وخاصة لما أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي قانون المساواة بين الجنسين في الميراث وقد كان ذلك في عيد المرأة.

ومن أعظم ما كرم به الإسلام المرأة حق الميراث قال تعالى” لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ” [3] هذا الموضوع وأقصد موضوع الميراث وفي علاقته بالمرأة التونسية وفي سنة 2017 أثار جدلا كبيرا في الشارع التونسي حيث أصدر رئيس البلاد التونسية الباجي قائد السبسبي قرارا ينادي بتطبيق المساواة بين الرجل والمرأة، حيث لاقى هذا الموضوع بين مؤيدا ورافضا سواء داخل تونس أو خارجها وكان في وقت من الأوقات محل حديث الشارع والقنوات التونسية.

وقد كان هذا البرنامج مجرد اقتراح من بعض الأطراف العلمانية التي تسعى إلى ضرب الهوية الإسلامية في البلاد التونسية. وقد تم تشجيع هذا المشروع من بعض الأحزاب السياسية وعلى رأسهم حزب نداء تونس الذي كان يترأسه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، أيضا الشبهة الشعبية هي الأخرى نادت بمبدأ تطبيق المساواة بين الجنسين.

وقد سعت جاهدة إلي تطبيق هذا القانون على أرض الواقع وجعله قانونا ضمن مجلة الأحوال الشخصية، هذا إلى جانب بعض الأشخاص المستقلين الذين أيضا هم بدورهم اعجبوا بهذا القانون ومن بينهم رئيسة لجنة الحريات الفردية بتونس وعضو الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بشرى بلحاج التي ردت على لجنة علماء الأزهر في هذا الموضوع وقالت ليس لها الحق في التدخل في القوانين التونسية وتشريعاتها واعتبرت أن هذا القانون هو رد الاعتبار للمرأة التونسية معتبرة أنه لا فرق بين الرجل والمرأة في هذا العصر وأن ما يقوم به الرجل تستطيع المرأة القيام به، فلا داعي إلى اعطاء الرجل في نصيب الميراث أكثر من المرأة، وكل هؤلاء معتبرين أن النص القراني قابل للتغيير والتطور وفق الزمن، بمعنى كل ما تقدم الزمن وتطور يمكن اعادة مراجعة النص القراني وقراءته قراءة تتماشى والعصر الذي نكونو فيه.

الكاتبة رجاء بن سلامة هي الأخرى كانت مؤيدة لهذا القانون، حيث وافقت الرئيس على ذلك واعتبرت أن القانون فيه حركة تنموية في الإقتصاد طالما أن المرأة التونسية اقتحمت القطاع الفلاحي، وقد كتبت على حسابها الفايسبوكي: “800 ألف امرأة تعمل في القطاع الفلاحي نساء هذه البلاد الكادحات يطعمننا، وتموت الكثيرات منهن في شاحنات النقل و62 بالمائة من هؤلاء النسوة يعملن في أراض لا يمتلكنها” وقد ذكرت في اخر كلامها حان الوقت لطي صفحة المظلمة، ونادت بتمرير هذا القانون.

بعض النواب في المجلس مع هذا القانون، لكن لا يعتبرونه مساواة تامة مطلقة وسيكون اختياري في حال إقراره، ويسمح للورثة في اختيار تقسيم تركتهم بحسب القانون الشرعي، لكن في حال اعتراض الورثة فإن الدولة تنصف المرأة.

في المقابل كان هناك جزء كبير من الشعب التونسي رافضا لهذا الموضوع وخاصة النساء، فرغم أن موضوع الميراث كان يصب في صالحهن إلا أن جزء كبير منهن رفضن المساواة في الميراث واعتبر بالنسبة لهن أمر مخالف للشرع وأن ماجاء به النص القراني هو الأصل ولا مجال للتغيير في قانون الميراث في هذه المسألة.

موقف علماء الزيتونة من قضية المساواة في الإرث مع الرجل

أما عن أهل الإختصاص وأقصد علماء الزيتونة ورجال الدين في تونس فهم بدورهم استنكروا ورفضوا رفضا قاطعا هذا القانون واعتبروه ضربا للهوية الإسلامية داخل البلاد التونسية، حيث كتب علماء جامعة الزيتونة عريضة مفادها أن هذا القانون يتعارض مع النص القراني إلى جانب أنه يزلزل أركان الأسرة التونسية ويهدد العلاقات الإجتماعية ويهدد الأمن الإجتماعي.

التنسيقية الوطنية للدفاع عن القران الكريم والدستور والتنمية العادلة بدورها تدخلت وحاولت منع تمرير هذا القانون واعتبرته مخالفة صريحة للقران وهو قانونا يمكن أن يؤدي إلى انقسام المجتمع التونسي وقالت أن القران أعدل من هذا القانون بالنسبة للمرأة، وقد تعهدت بالتصدي لهذا القانون ولأي قانون يمكن أن يمس من القران الكريم.

الأستاذ الدكتور نورالدين الخادمي مدرس بجامعة الزيتونة وعضو التنسيقية ووزير الشؤون الدينية سابقا قد اعتبر هذه المبادرة لا تجوز شرعا وهي مخالفة لنص القران وقال أن أي شخص يطبق أحكام الارث بغير ما جاء به القران فهو عاص لله.

وعلى هذا الأساس قرر علماء الزيتونة ومعهم وزير الشؤون الدينية عزمهم على اصدار فتوى في ذلك الوقت تقر بتحريم انتخاب أي شخص أو أي حزب أقر بالمساواة في الميراث، وأن أي شخص ينتخب هؤولاء يعتبر اثم.

ما يمكن الإشارة إليه والتأكيد عليه أن هذا القانون لم ولن يقبله الشعب التونسي المعروف بتدينه، وأن المرأة التونسية بنفسها لاترضى تجاوز النص القراني باعتبارها امرأة متدينة عالمة بالنص القراني، ويمكن الإشارة إلى أن قانون المساواة في الميراث قد استغلة الرئيس في ذلك الوقت ربما لكسب الأصوات الإنتخابية من طرف العنصر النسائي نظرا لعددهم الكبير داخل المجتمع التونسي ما سيسمح له البقاء في المنصب لأكثر وقت ممكن. وهذا الفكر أيضا قد دعا إليه من قبل الرئيس الحبيب بورقيبة الذي كان دائما يشيد بدور المرأة في المجتمع ويسعى إلى تحقيق المساواة بينها وبين الرجل.

  • عوامل عدم تطبيق قانون المساواة بين المرأة والرجل في الإرث

  • أما بالنسبة لمدى تطبيق هذا القانون من عدمه في تونس فهذا أمر مستبعد إن لم يكن مستحيلا، وهذا راجع لعدة عوامل، نذكر منها:
    1. أولا؛ بسبب تدين المجتمع التونسي ومدى وعيه بخطورة هذا القانون سواء على الأسرة أو على المجتمع.
    2. ثانيا؛ تشبث علماء الزيتونة ووقوفهم أمام هذا القانون وأمام كل من يريد تطبيقه وإعتراضهم عليه ما جعله يفشل في فترة الحبيب بورقيبة، الأمر ذاته ما جعله يفشل في فترة الباجي قائد السبسي.
    3. ثالثا؛ وأهم شيء رفض المرأة التونسية لهذا القانون، فرغم أنه يخدمها إلا أن جزء كبير جدا من النساء خرجوا للشارع مطالبين بعدم تمرير هذا القانون واعتبروه ضربا للنص القراني.

     

كل هذه العوامل جعلت هذا القانون مجرد كلام ولم يستطع في ذلك الوقت أصحاب القرار تمريره ولا تطبيقه على أرض الواقع، وبقي مجرد حلم بالنسبة لهم أرادوا أن يدخلوا به التاريخ ويذكرهم به، فأخزاهم الله فمات الباجي قائد السبسي، ومن قبله الحبيب بورقيبة ومزال القران وتشريعاته ثابتة في تونس، وسيبق كذلك مدام هناك شعب مثقف وعلماء أجلاء أكفاء لا يخافون لومة لائم وخاصة إذا تعلق الأمر بالمسائل الشرعية التي يمكن أن تخرب البيوت والمجتمع، فكما قال الشيخ الطاهر بن عاشور حين أمره الحبيب بورقيبة بأمره إصدار فتوة تقر بإباحة الإفطار من أجل العمل فقد قال”صدق الله وكذب الحبيب بورقيبة” هو الأمر ذاته حين وقفوا علماء الزيتونة بالأمس أمام هذا القانون واقروا بحرمة انتخاب صاحب هذا القانون.

غاية الباجي قائد السبسي من تفعيل قانون المساواة في الميراث

لم تكن غاية الباجي من اثارة هذا القانون من مبدأ الشفقة على المرأة التونسية أو الإهتمام بها، وإنما وكما هو معلوم عند الجميع فقد كانت اثارته لهذا القانون وفي عيد المرأة بالتحديد الذي يكون في 13 اوت من كل سنة إنما هو محاولة كسبهن لمشروعه الانتخابي وخاصة بعد كسبه عدد كبير من صوت المرأة في انتخابات 2014 حيث بلغ عدد أصوات النساء أكثر من مليون صوت الذين صوتوا له. فأراد أن يستغل هذا القانون لمحاولة كسب المزيد من أصواتهم وأيضا لتغطية الفشل على حكومته التي لم تقدر حل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية للبلاد.

ومن وجهة نظر خاصة أقول أن هذا الأمر محسوم منذ أن نزل القران الكريم، والله أعدل من كل البشر، وأن الحديث في هكذا مسائل ثابتة يؤدي إلى فتح مسائل دينية أخرى محسومة وثابتة في القران الكريم، وأن الحديث والجدال فيها يعتبر محاربة لشرع الله، بل إن من الأفضل النظر في أوضاع البلاد والعباد والعمل على حل مشاكل الوطن الإقتصادية والاجتماعية.

خاتمة

قانون الميراث ثابت بالنص القراني، ولا يحتاج إلى أي مراجعة، وفي تونس ومع أي رئيس يأتي يحاول تطبيق هذا القانون لكنه يفشل في تطبيقه. فقد حاول الحبيب بورقيبة وفشل ثم من بعده الباجي قائد السبسي وفشل، وحتى لو يأتي رئيس بعده ويحاول في ذلك سيفشل، بكل بساطة لأن الشعب التونسي شعب متدين، ولا يسمح لأي إن كان المساس بشريعتهم التي تربوا عليها. أما عن حقوق المرأة فهي محفوظة بما يمليه القانون الشرعي والقانون الدستوري التونسي.

الهوامش


[1] سورة التكوير الاية 8 ،9
[2] سورة الطلاق الاية 6
[3] سورة النساء الاية 7

 

ملحوظة: المقال إعداد الطالب: مفتاح قاسمي، ومراجعة: أ.د. غوجهان اتمجان، أستاذ التفسير بكلية الالهيات في جامعة سكاريا، تركيا

الموادّ المنشورة في منصتنا تعبر عن آراء كتابها فقط، وليست بالضرورة تعبر عن منصة الإفريقي للمعرفة ومحرريها

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • مفتاح قاسمي
    مفتاح قاسمي

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

التعليم العربي الإسلامي في مالي
إصدارات

من الكتاتيب إلى المدارس النظامية: التعليم العربي الإسلامي في مالي… الجسر الثقافي بين الماضي والمستقبل

by فريق أفريكا تريندز
14 أكتوبر، 2025
موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم
دراسات ثقافية

موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم: تخريجات لغوية وتوجيهات دِلالية

by شيخنا خمه
25 سبتمبر، 2025
الدبلوماسية-الروحية-في-مالي-الجزائر-بين-أنين-القادرية-وزحف-التجانية 1
دراسات ثقافية

الدبلوماسية الروحية في مالي: الجزائر بين أنين القادرية وزحف التجانية

by أحمد حيدرا
20 أبريل، 2025
الدبلوماسية الروحية السنغالية: لمحة عن الأدوار والآفاق
دراسات ثقافية

الدبلوماسية الروحية السنغالية: لمحة عن الأدوار والآفاق

by د. هارون باه
31 مارس، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: واشنطن تستضيف قممًا حول المعادن والسودان وحرية الأديان

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: تستضيف واشنطن قمما حول المعادن والسودان وحرية الأديان

3 فبراير، 2026
التعديل الحكومي في كوت ديفوار

التعديلات الحكومية في كوت ديفوار: دلالات تعيين شقيق الرئيس نائباً لرئيس الوزراء

1 فبراير، 2026
الهوية الإفريقية في كرة القدم بين كأس الأمم الإفريقية وامتحان الانتماء

الهوية الإفريقية في كرة القدم بين كأس الأمم الإفريقية وامتحان الانتماء

28 يناير، 2026
تشاد بين إرث الفساد والإصلاح

تشاد بين إرث الفساد ومحاولات الإصلاح

28 يناير، 2026
حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

25 يناير، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • #مرآة_إفريقيا :  ضغوط وتجاوزات تلاحق اللاجئين البورونديين في تنزانيا وسط حملات هدم قسرية.تواجه أزمة اللاجئين البورونديين في تنزانيا منعطفاً إنسانياً وحقوقياً خطيراً، حيث تتصاعد التقارير الواردة من مخيمي "ندواتا" و"نياروغوسو" حول عمليات إخلاء قسري وتدمير ممنهج للمنازل والمرافق الحيوية، في خطوة تهدف لدفع الآلاف نحو العودة إلى بلادهم التي فروا منها منذ سنوات؛ فبينما تؤكد السلطات البوروندية، عبر تصريحات وزير داخليتها ليونيداس نداروزانيي، عزمها إعادة أكثر من 100 ألف مواطن بحلول يونيو المقبل بموجب اتفاق ثنائي، تشير شهادات حية للاجئين وممرضين سابقين إلى واقع مغاير يغلب عليه الترهيب، إذ تقوم قوات الأمن التنزانية بهدم البيوت الطينية والكنائس وإغلاق المدارس والمستشفيات، بل ومنع السكان من ممارسة الزراعة، مما يضع قرابة 142 ألف لاجئ أمام خيارين أحلاهما مر: إما العيش في العراء تحت قسوة الطبيعة أو التسجيل في قوائم "العودة الطوعية" هرباً من العنف. وفي ظل هذا المشهد المعقد، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها البالغ تجاه هذه الإجراءات التي وصفتها باحثة في كلية لندن للاقتصاد بأنها "إكراه غير قانوني"، خاصة مع تواتر أنباء عن استعانة السلطات بلاجئين من جنسيات أخرى لتنفيذ عمليات الهدم، بينما تصر الحكومة البوروندية على وصف بلادها بـ"واحة السلام"، في حين يحذر ناشطون حقوقيون من أن العائدين قد يواجهون ملاحقات سياسية باعتبارهم معارضين، مما يحول رحلة العودة من "حل إنساني" إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر والانتهاكات.المصدر : Africa news#تنزانيا #بوروندي #لاجئون #الأمم_المتحدة #حقوق_الإنسان #أزمة_إنسانية #أفريقيا #أخبار_العالم
  • #مرآة_إفريقيا :  تشاد تقرر إغلاق حدودها مع السودان بعد مقتل جنود وتوغلات مسلحة.أعلنت السلطات التشادية رسمياً إغلاق حدودها مع الجارة السودان في خطوة تأتي رداً على تصاعد وتيرة العنف وانتقال شرارة الصراع السوداني إلى داخل أراضيها، حيث أكدت الحكومة في انجمينا أن هذا القرار جاء نتيجة "توغلات وانتهاكات متكررة" ارتكبتها القوى المتصارعة في السودان، وذلك في أعقاب اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة "تيني" الحدودية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، مما أسفر عن استشهاد 5 جنود تشاديين ومقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، وتأتي هذه التطورات الميدانية المقلقة قبل أسابيع قليلة من دخول الحرب الأهلية السودانية عامها الرابع، وهي الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تسببت في أسوأ وأكبر أزمة جوع ونزوح شهدهما العالم في العصر الحديث، مما يضع استقرار المنطقة الحدودية بأكملها أمام تحديات أمنية وإنسانية غير مسبوقة.#أفريكا_ترندز  #تشاد #السودان #أخبار_أفريقيا #الأزمة_السودانية #انجمينا #الحدود_التشادية_السودانية #africatrends
  • #مرآة_إفريقيا : وصول قوات أمريكية إلى نيجيريا لدعم جهود مكافحة الإرهاب.في خطوة تعكس تنامي التحالف العسكري بين واشنطن وأبوجا، أعلنت السلطات النيجيرية عن وصول حوالي 100 جندي من القوات الأمريكية إلى ولاية "باوتشي" شمال شرقي البلاد، وذلك في مهمة استراتيجية تهدف إلى تدريب القوات المسلحة النيجيرية وتقديم الدعم الاستخباراتي اللازم لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة. وأكد المتحدث باسم الدفاع النيجيري، اللواء سميلة أوبا، أن هذه القوات والمعدات المرافقة لها هبطت بالفعل في مطار الولاية بناءً على طلب رسمي من الحكومة النيجيرية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الدور الأمريكي سيقتصر على الدعم الفني والتدريبي ولن يمتد للمشاركة المباشرة في العمليات القتالية الميدانية.
تأتي هذه التطورات كأحدث حلقة في سلسلة التعاون العسكري المكثف، خاصة بعد الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في يوم عيد الميلاد الماضي ضد معسكرات تابعة لجماعات متطرفة في شمال غرب نيجيريا بموافقة الرئيس بولا تينوبو. وتسعى نيجيريا من خلال هذا التعاون إلى الاستفادة من القدرات التقنية المتخصصة لردع جماعات مسلحة مثل "بوكو حرام" وتنظيم "الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا" (ISWAP)، بالإضافة إلى جماعة "لاكوراوا" الناشئة، وتفكيك عصابات الاختطفاف والنهب التي باتت تؤرق استقرار المجتمعات المحلية. وبينما يثير هذا الوجود العسكري نقاشات حول الأوضاع الأمنية وحماية الأقليات، تؤكد الحكومة النيجيرية أن الهدف الأسمى هو تعزيز قدرة الدولة على بسط سيادتها وحماية كافة المواطنين بمختلف انتماءاتهم في مواجهة موجات العنف العابر للحدود.المصدر : CNN#نيجيريا #أفريكا_تريندز #أمن_أفريقيا #التعاون_الدولي #مكافحة_الإرهاب #واشنطن #أبوجا #بوكو_حرام #أخبار_أفريقيا
  • #مرآة_افريقيا : الاتحاد الأفريقي يجدد دعمه لسيادة الصومال.جدد الاتحاد الأفريقي تأكيده على دعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، معرباً في الوقت نفسه عن إدانته للاعتراف الإسرائيلي أحادي الجانب بمنطقة "أرض الصومال" (صوماليلاند).
وفي بيان مشترك صدر في ختام القمة السنوية للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، حذر القادة الأفارقة من أن "أي اعتراف أحادي الجانب يتعارض مع المبادئ الأساسية للاتحاد الأفريقي وميثاق الأمم المتحدة قد يعرض السلام والاستقرار ووحدة القارة الأفريقية للخطر"، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (سونا).
وشدد الاتحاد الأفريقي على أهمية احترام الحدود المعترف بها دولياً وحل النزاعات من خلال الحوار والآليات القانونية بما يتماشى مع القانون الأفريقي والدولي.
كما أيد الاتحاد البيان الصادر في 26 ديسمبر عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، والذي رفض فيه أي خطوة أو مبادرة تهدف إلى الاعتراف بـ "أرض الصومال".
وكانت إسرائيل قد أعلنت في 26 ديسمبر الماضي عن اعتراف متبادل مع "أرض الصومال"، لتصبح الدولة الوحيدة التي تقدم على هذه الخطوة منذ إعلان المنطقة استقلالها من جانب واحد في عام 1991؛ وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات عربية ودولية واسعة.#الصومال #الاتحاد_الأفريقي #أديس_أبابا #سيادة_الصومال #أفريقيا #أخبار_دولية #أفريكا_تريندز
  • #مرآة_افريقيا : مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان ينهي حقبة مثيرة للجدل ويربك المشهد السياسي الليبي.شهدت الساحة الليبية تطوراً دراماتيكياً ومفاجئاً أعلنت فيه مصادر مقربة وعائلية عن مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والذي كان يُنظر إليه لفترة طويلة كخليفة لوالده في حكم البلاد حيث أكد مستشاره عبد الله عثمان عبد الرحيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي نبأ وفاته دون الدخول في تفاصيل أولية قبل أن يكشف لاحقاً عن اقتحام مجموعة مكونة من أربعة مسلحين مجهولين لمقر إقامته في مدينة الزنتان الواقعة شمال غرب ليبيا بعد تعطيل كاميرات المراقبة وتنفيذ عملية اغتياله داخل منزله بدم بارد وهي الأنباء التي أكدها أيضاً ابن عمه حميد القذافي الذي وصفه بالشهيد في تصريحات لشبكة الأحرار الليبية مشيراً إلى أن العائلة لا تملك تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة لهذا الهجوم الغادر في وقت كانت فيه تحركات سيف الإسلام ومكان إقامته محاطة بالسرية والغموض لسنوات طويلة ويأتي هذا الحادث لينهي مسيرة سياسية معقدة لرجل يبلغ من العمر 53 عاماً كان قد حاول العودة إلى الواجهة السياسية عبر إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021 تلك الانتخابات التي تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب الصراعات السياسية والقانونية حيث كان سيف الإسلام يمثل نقطة خلاف مركزية نظراً لتاريخه كونه رئيس الوزراء الفعلي للبلاد في عهد والده وصاحب مشروع ليبيا الغد الذي تحطم مع اندلاع ثورة الربيع العربي عام 2011 حينما توعد المحتجين بـ "أنهار من الدماء" مما أدى لملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية واعتقاله لاحقاً في جنوب ليبيا قبل صدور حكم بالإعدام ضده في 2015 ثم حصوله على عفو لاحق ويرى خبراء ومحللون سياسيون ومنهم عماد الدين بادي أن مقتل سيف الإسلام سيحوله إلى "شهيد" في نظر شريحة كبيرة من مؤيديه كما سيغير بشكل جذري ديناميكيات الانتخابات المقبلة بإزالة أحد أكبر العقبات التي كانت تعترض التوافق على إجرائها بينما نعاه المتحدث الأخير باسم نظام والده موسى إبراهيم واصفاً عملية قتله بالخيانة لشخص كان يسعى لتوحيد ليبيا وسيادتها مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الاستقرار في ليبيا بعد غياب أحد أبرز الشخصيات التي كانت تراهن على العودة إلى السلطة وإعادة إحياء إرث والده في بلد ما زال يبحث عن مخرج من أزماته المتلاحقة.المصدر: 24 France#ليبيا #سيف_الاسلام_القذافي #الزنتان #أخبار_ليبيا #أفريكا_ترندز #السياسة_الأفريقية #المغرب_العربي #شمال_افريقيا

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading