الأربعاء, يناير 21, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home دراسات إفريقية دراسات ثقافية

الدبلوماسية الروحية في مالي: الجزائر بين أنين القادرية وزحف التجانية

أحمد حيدرا by أحمد حيدرا
20 أبريل، 2025
in دراسات ثقافية
Reading Time: 2 mins read
0
A A
الدبلوماسية-الروحية-في-مالي-الجزائر-بين-أنين-القادرية-وزحف-التجانية 1
0
SHARES
90
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ملخص: يتناول المقال تصاعد التنافس بين الجزائر والمغرب في مالي عبر ما يُعرف بـ”الدبلوماسية الروحية“؛ حيث تسعى الجزائر إلى استعادة نفوذها التقليدي من خلال استدعاء رمزية الطريقة القادرية، بينما يعزز المغرب حضوره عبر الطريقة التجانية ونموذجه الديني المؤسسي. كما يستعرض المقال الجذور التاريخية لهذا النفوذ الصوفي، وكيف تُوظّف الزوايا والرموز الدينية في سياق سياسي متوتر، مشيرًا إلى تحولات المشهد الديني في مالي، وتراجع القادرية أمام تمدد التجانية، في ظل صعود قوى دينية جديدة وتغيّر أولويات السلطة السياسية.

__________________

في ظل التعقيدات الجيوسياسية في منطقة الساحل، بدأت الدول تتجه نحو أدوات ناعمة جديدة، وفي هذا السياق، تبرز “الدبلوماسية الروحية” كخيار بديل، أكثر نعومة وعمقًا، يستنطق الذاكرة المشتركة، ويستدعي الروابط التي لا تُوثّق في المعاهدات، بل تُحفر في الوجدان. إنها دبلوماسية الأرواح لا العقول فقط؛ حيث يحلّ “الشيخ” محلّ “الوزير”، و”الذِكر” محلّ “البيان الصحفي”، و”الزاوية” محلّ “السفارة”.

لم تكن هذه الدبلوماسية الروحية غريبة على أفريقيا جنوب الصحراء؛ إذْ شكلت الطرق الصوفية – خاصة القادرية والتيجانية – قنواتٍ روحية وثقافية تربط بين ضفتي الصحراء، وتسهم في بناء مجتمع عابر للحدود السياسية، تقوده قيم المحبة، والتسامح، والولاء العاطفي العميق للمشايخ. ولطالما استخدمت هذه الدبلوماسية الروحية في الصحراء كورقة سياسية فعالة لتحقيق أهداف سياسية وأخرى اجتماعيَّة.

واليوم، تعود الجزائر لتنبش في هذا التراث الغني، محاولة توظيفه في سياق سياسي متوتر مع مالي، في مسعى لتبريد الجبهات، واستعادة النفوذ، عبر بوابة الذكر لا الذخيرة. ومن هنا، تكمن أهمية هذا المقال في كونه يهدف إلى تحليل الكيفية التي تسعى من خلالها الجزائر إلى توظيف الدبلوماسية الروحية كأداة لإعادة تثبيت حضورها في مالي، في ظل التحولات الجيوسياسية والدينية المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل.

ولتحقيق هذا الهدف، سيتناول المقال أربعة محاور رئيسة، وهي: تتبّع الجذور التاريخية للروابط الروحية بين البلدين، واستعراض مظاهر استدعاء الطريقة القادرية في الخطاب الرسمي، وتفكيك استخدام الرموز الدينية خارج سياقها التقليدي، وأخيرًا، التوقف عند ملامح التنافس الصوفي المغربي-الجزائري في الفضاء المالي، بما يتيح قراءة أعمق لدلالات هذا التحول وأبعاده.

الروابط الروحية والتاريخية بين الجزائر ومالي

لا يمكن فهم السياسة الروحية الجزائرية تجاه مالي دون العودة إلى جذور العلاقة بين الزوايا الصوفية الجزائرية، والمجتمع التنبكتي، في مالي. فقد كانت الزوايا الجزائرية، مركز إشعاع روحي وعلمي امتد أثره إلى جنوب الصحراء الكبرى، خصوصاً عن طريق العالِم التلمساني الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي (توفي عام 1505م) الذي حمل لواء الطريقة القادرية إلى المنطقة؛ لتتسلمه من يده  الأسرة الكنتية بواسطة جدهم سيدي اعمر الكنتي (توفي 1552) الذي كان له دور بارز في إكمال رسالة المغيلي في نشر القادرية بالغرب الإفريقي.

ولكن، القادرية لم تعرف انتشارها الواسع بعد، والذي لن تعرفه إلا مع بزوغ نجم سيدي المختار الكنتي (توفي1811) مؤسس الزاوية الكنتية في تمبكتو التي كانت مركزًا روحيًا وتعليميًا كبيرًا في المنطقة، أسهمت في نشر الطريقة القادرية وتعاليمها في مالي وغيرها من مناطق غرب إفريقيا.

واللافت للنظر أنّ رواد الحركات الجهادية الإصلاحية التى نجحت في إقامة دويلات إسلامية في منطقة سودان الغربي كلهم من خريجي المدرسة الكنتية وعلى يد شيخها السيدي  سيدي مختار الكنتي السالف ذكره. فالأخير، بالإضافة الى ابوته أبوته الفكرية لحركة الإصلاح في الغرب الإفريقي، كان شيخا روحيا -بواسطة- “لعثمان بن فودي” مؤسس الدولة الفودية.

في حين يعتبر أبرز رجالات الدولة الماسنية من خريجي زاوية الكنتية،  وفيها تلقوا تكوينهم الديني والفكري والسياسي،  مثل “الشيخ أحمد و بن لوبو” “والشيخ ألفا نوح طاهر،”مما جعل من هذه الزاوية جسرًا روحيًا وثقافيًا ربط بين الجزائر وغرب إفريقيا.

وظلت هذه الروابط قائمة رغم التحولات السياسية والاجتماعية، ولطالما حرصت الجزائر على تعهدّها بالرعاية والتقوية، من خلال تنظيم مؤتمرات دولية تهدف إلى إحياء الذاكرة الدينية المشتركة بين الجزائر ودول الغرب الأفريقي. ومن أهم هذه المؤتمرات، “ملتقى الجزائر الدولي عبد الكريم المغيلي” الذي نظمته الجزائر لأول مرة في نوفمبر 2022م،  بمدينة آدرار.

ويأتي هذا الملتقى في إطار توجه جزائري جديد يوظف الرموز الدينية والتاريخية لتعزيز النفوذ عبر “الدبلوماسية الروحية“. وهناك حقيقة لايمكن للمتابع إغفالها، ألا وهي أنّ العديد من العائلات القادرية البكائية الكنتية أو المنتسبين إليهم في أنحاء مالي  لا تزال تجد جذورها الروحية في الزوايا الجزائرية، مما يعزز من رصيد الجزائر الرمزي الذي يمكن أن يتحول إلى نفوذ فعلي في المنطقة.

استدعاء القادرية: موقف الشيخ الحسن الحساني القادري

في مشهد يعكس طبيعة “الدبلوماسية الروحية” التي تراهن عليها الجزائر، برزت تصريحات الشيخ الحسن الحساني القادري،-بتاريخ 11أبريل 2025- شيخ الطريقة القادرية في الجزائر وإفريقيا، التي دعا فيها أتباع الطريقة في مالي إلى احترام الجزائر وتقدير مواقفها.

هذا الخطاب، الذي يمزج بين الانتماء الديني والولاء السياسي، يُعدّ محاولة واضحة لاستثمار الروابط الصوفية في تهدئة الأوضاع السياسية، وتوجيه المشهد الديني في مالي نحو مواقف أكثر انسجامًا مع الرؤية الجزائرية. وكأنّ الأخيرة أرادت أن تبعث -بواسطة شيخ الحسن الحساني- برسائل مزدوجة: واحدة إلى المريدين المحليين مفادها أنّ “الشيخ الأكبر” لا يزال يرعى أتباعه. وأخرى إلى السلطات المالية توحي بأنّ للجزائر مفاتيح لا تمتلكها أطراف دولية أخرى.

غير أنّ هذا النوع من التدخل الرمزي يظل رهينًا مرهونا بمدى قوة العلاقة بين المشايخ المحليين ومركز الزاوية في الجزائر، فضلًا عن تأثيره الفعلي على القواعد الشعبية التي لم تعد ترتبط بالطرق الصوفية -لاسيما القادرية-كما في السابق.

مفارقة ديكو: حين يُستعار الخطاب الصوفي من خارج مجاله

من المثير؛ أنّ الجزائر- من خلال قنواتها الإخبارية- قدّمت الإمام محمود ديكو، المعروف بتوجهه السلفي الإصلاحي، كرمز للطريقة القادرية في عدد من المناسبات، في سياق مساعيها لتفعيل الدبلوماسية الروحية. ففي أبريل 2024 قدّم الإمام محمود ديكو -الذي يقيم في الجزائرالآن منذ أكثر من سنتين- درسا رمضانيا في جامع الجزائر.

حيث أشار إلى العلاقة الأخوية بين الجزائر ومالي، مبرزا تأثير علماء الجزائر في المنطقة، مثل سيدي المختار الكنتي، مؤسس زاوية الكنتية في تمبكتو. ويبدو أنّ هذا التقديم لا يُفهم في إطاره الديني التقليدي، بقدر ما يعكس براغماتية سياسية تسعى إلى توظيف الرموز الدينية المؤثرة، بغضّ النظر عن خلفياتها الفكرية.

فالخطوة تعكس محاولة جزائرية لإعادة تأطير ديكو ضمن خطابها الروحي، بوصفه حلقة وصل قادرة على التأثير في الداخل المالي. كما تبرز هذه المناورة محدودية الخيارات المتاحة أمام الجزائر في المشهد الديني المحلي، في مقابل التصاعد المتنامي لنفوذ المغرب من خلال الطريقة التجانية.

صورة تجمع بين الإمام محمود ديكو والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقائهما بالجزائر في ديسمبر 2023.
صورة تجمع بين الإمام محمود ديكو والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقائهما بالجزائر في ديسمبر 2023.

منافسة مغربية شرسة: التجانية وتصدير النموذج الديني

على الجانب الآخر، وفي الوقت الذي بدا فيه أنّ نفوذ الجزائر في منطقة الساحل الإفريقي، في طريقه إلى تقليص مستمر ويُصحب من تحت قدميها كثير من الأوراق السياسية؛ يواصل المغرب تعزيز نفوذه الروحي في منطقة الساحل عبر الطريقة التجانية، التي أصبحت إحدى أبرز أدواته في الدبلوماسية الدينية. ورغم أنّ الجزائر تُعدّ مسقط رأس مؤسس الطريقة، فإن مدفنه في مدينة فاس منح المغرب دفعة قوية لاحتواء البعد الرمزي والروحي للتجانية.

فالمغرب لا يكتفي برعاية الزاوية التجانية وتمويلها فحسب؛ بل ينظم مواسم دينية كبرى تستقطب مشايخ وأتباعًا من مختلف أرجاء غرب إفريقيا، ويقدّم منحًا دراسية لتكوين النخبة الدينية في مالي ودول أخرى، ما يعزز موقعه كمركز روحي وديني مؤثر في المنطقة.

فمن خلال هذه الأنشطة، نجح المغرب في بناء نموذج ديني متكامل يجمع بين الحضور الرمزي والتأطير المؤسساتي، وهو ما يمنحه تفوقًا واضحًا في سباق النفوذ الروحي مع الجزائر.

ومع مرور الوقت، بات هذا النفوذ يشكّل تحديًا حقيقيًا للجزائر، التي تجد صعوبة متزايدة في استعادة دورها التاريخي في المنطقة.

وزير الخارجية المغربي ناصر بويرطة يسلّم هدية باسم الملك محمد السادس إلى شيخ الطريقة التجانية الحموية في مالي
وزير الخارجية المغربي ناصر بويرطة يسلّم هدية باسم الملك محمد السادس إلى شيخ الطريقة التجانية الحموية في مالي

تراجع القادرية في مالي: تحدٍ أمام الجزائر

رغم التاريخ العريق للطريقة القادرية في مالي، فإن نفوذها قد شهد تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، لصالح الطريقة التجانية المغربية، التي باتت تحظى بشعبية كبيرة بين الأوساط الدينية في البلاد. ففي حين كانت القادرية في الماضي رمزًا للسلطة الروحية والمرجعية الدينية في الساحل، فإنّ الأجيال الجديدة من العلماء والدعاة الصوفية في مالي أصبحوا أكثر تقارباً مع التجانية، سواء على الصعيد الروحي أو الفكري.

ويُمكن تفسير تراجع الطريقة القادرية في مالي لصالح التجانية من خلال الجمع بين البعد الجغرافي والتأثير الأمني. فقد كانت القادرية متمركزة في شمال البلاد ووسطها، انطلاقًا من الزاوية الكنتية التاريخية في تمبكتو، ودولة ماسنا في دلتا النيجر، في حين رسّخت التجانية نفوذها في الجنوب، خصوصاً في مناطق “كايس وسيغو”.

وبقيت التجانية، المتمركزة جنوبًا، بمنأى عن تلك التوترات، وهو ما حافظ على استقرارها ومكّنها من التمدد بثبات.

تاريخيًا، شهدت العلاقة بين الطريقتين تنافسًا محتدمًا، بلغ ذروته في القرن التاسع عشر حين قاد الحاج عمر الفوتي، (توفي1864م ) أحد أبرز أعلام التجانية، حملات توسعية اصطدمت بالقادرية الكنتية في معارك نفوذية شرسة، خلفت آثارًا طويلة المدى على حضور الزاوية الكنتية.

وفي العصر الحديث، أدى بروز الحركات السلفية الجهادية، خصوصًا بقيادة أحمد كوفا في وسط مالي،-2015م- إلى توجيه ضربات موجعة للطريقة القادرية مرة أخرى، تمثلت في اغتيالات وتهديدات طالت شيوخها، ما اضطر عددًا منهم إلى مغادرة البلاد، تاركين فراغًا كبيرًا في المشهد الديني.

في المقابل، بقيت التجانية، المتمركزة جنوبًا، بمنأى عن تلك التوترات، وهو ما حافظ على استقرارها ومكّنها من التمدد بثبات. بذلك، فإنّ تراجع القادرية ليس مجرد ظاهرة دينية؛ بل نتيجة تفاعل بين التوزيع الجغرافي، والذاكرة التاريخية، والضغط الأمني المعاصر، وكلها عوامل تصبُّ في مصلحة النفوذ المغربي المتنامي في مالي.

الدبلوماسية الروحية أداة أم وهم؟

ويبقى السؤال المحوري قائما، ألا وهو: هل يمكن للطرق الصوفية أنْ تظل أداة فعّالة في التأثير السياسي؟

إنّ الفعالية الحقيقية لهذه الطرق في السياسة لا تكمن فقط في حضورها الرمزي؛ بل في قدرتها على التأثير في الوعي الجماعي وحشد الولاءات الشعبية. وتظل دبلوماسية الجزائر الروحية، رغم قوتها التاريخية، مرهونة بقدرتها على التكيف مع التحولات الاجتماعية والدينية التي تشهدها المنطقة، والتي تظهر فيها الطريقة التجانية المغربية نموذجًا أكثر جذبًا ونجاحًا.

إذا استمرت الجزائر في الرهان على الأساليب القديمة التي لم تعد تحظى بنفس القوة التأثيرية، فقد تتحول هذه الدبلوماسية إلى أداة غير فعالة. لكنْ إذا استطاعت الجزائر أنْ تجد طريقة للتجديد والتطوير، فقد تظل الطرق الصوفية إحدى أدواتها في التأثير السياسي في الساحل.

ولكن في الوقت الحالي، يبدو أنّ المغرب هو الرابح الأكبر في السباق على النفوذ الروحي في المنطقة، في ظل تراجع القادرية لصالح التجانية.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أنّ التنافس الروحي الجزائري المغربي في مالي مرشح لأنْ يظل صراعَ نُفوذ هادئًا في الظاهر؛ لكنه عميق الجذور، وقد يحمل مفاجآت في قادم الأيام.

الخاتمة

لقد كشفتْ مواقف الفاعلين الدينيين في مالي عن تفاعل إيجابي مع ما يُعرف بـ “الدبلوماسية الروحية“، لا سيما من قبل مشايخ الطرق الصوفية القادرية والتجانية، الذين لا يزالون يحتفظون بولاء كبير من طرف مريديهم، وهو ما يمنحهم هامش تأثير معتبر في توجيه الرأي العام.

ويمكن التأكيد، كمراقب من الداخل، على أنّ هذا التفاعل ما زال قويًا ومؤثرًا في بعض الأوساط الشعبية، خصوصًا في المناطق التي تحتفظ بروابط تاريخية متينة مع الزوايا الروحية.

ومع ذلك، فإنّ صعود التيارات الإسلامية السياسية، خاصة بين فئة الشباب، قد بدأ يشكّل تحديّاً لهذا النفوذ الصوفي التقليدي، إذْ تُعارض هذه التيارات بشدة كل محاولة لتسييس التصوف، أو توظيفه ضمن مشاريع إقليمية. هذا التحول في الخارطة الدينية المحلية، قد يُقلل تدريجيّاً من فاعلية الخطاب الصوفي في المجال العام.

ومن جهة أخرى، فإنّ الحكومة الانتقالية الحالية، بقيادة نخبة شابة ذات خلفية ثورية، لم تَعُد خاضعة لأيِّ سلطة دينية تقليدية، ولا تعبّر عن تبعية لأيّ فاعل ديني بعينه، مما يضع مسافة واضحة بينها وبين أي نفوذ خارجي يسعى لاستثمار الروابط الروحية.

وفي هذا السياق، قد يَطْرَح هذا الوضع تساؤلاتٍ جادة حول مدى استدامة النفوذ المغربي القائم على استغلال  دور التجانية، في ظل تحولات سياسية واجتماعية متسارعة تشهدها مالي، قد تجعل المشهد الديني أكثر تنوعاً وتوتراً أكثر من ذي قبل.

إنّ ما استعرضه هذا المقال، لا يتجاوز كونه محاولة أَوَّلية لرصد التداخل المعقد بين الدين والسياسة في جمهورية مالي؛ لكنه يُبرز ضرورة التفكير في مستقبل العلاقة بين الزوايا الصوفية والدولة، وفي مدى قدرة التصوف على الاستمرار كأداة تأثير ناعم في لعبة التوازنات الإقليمية المتغيرة.

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • أحمج حيدرا
    أحمد حيدرا

    كاتب وباحث من مالي، مهتم بتحليل الظواهر الثقافية والدينية والاجتماعية في منطقة الساحل والصحراء، مع تركيز خاص على قضايا الهوية، والتصوف، والتاريخ ، في السياقات الإفريقية.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Source: أفريكا تريندز
Tags: التجانيةالجزائرالدبلوماسية الروحيةالقادريةالمغربمالي
أحمد حيدرا

أحمد حيدرا

كاتب وباحث من مالي، مهتم بتحليل الظواهر الثقافية والدينية والاجتماعية في منطقة الساحل والصحراء، مع تركيز خاص على قضايا الهوية، والتصوف، والتاريخ ، في السياقات الإفريقية.

منشورات ذات صلة

التعليم العربي الإسلامي في مالي
إصدارات

من الكتاتيب إلى المدارس النظامية: التعليم العربي الإسلامي في مالي… الجسر الثقافي بين الماضي والمستقبل

by فريق أفريكا تريندز
14 أكتوبر، 2025
موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم
دراسات ثقافية

موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم: تخريجات لغوية وتوجيهات دِلالية

by شيخنا خمه
25 سبتمبر، 2025
الدبلوماسية الروحية السنغالية: لمحة عن الأدوار والآفاق
دراسات ثقافية

الدبلوماسية الروحية السنغالية: لمحة عن الأدوار والآفاق

by د. هارون باه
31 مارس، 2025
السياسة اللغوية وأثرها في الاستقرار الاجتماعي
دراسات إفريقية

السياسة اللغوية وأثرها في الاستقرار الاجتماعي: دراسة حالة مالي

by د. بكاري تراوري
23 مارس، 2024
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

ما بعد الاستقرار التعاقدي... كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

18 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟لقد عاد موضوع ذهب إفريقيا إلى صدارة النقاش الاقتصادي العالمي مع إعلان غانا، يوم الاثنين 13 يناير 2026م، إلغاء اتفاقات تعدين طويلة الأجل ورفع الإتاوات المفروضة على شركات الذهب العاملة في البلاد. وباعتبارها أكبر منتج لذهب إفريقيا، بإنتاج سنوي يتجاوز أربعة ملايين أونصة، مثّل القرار تحوّلًا لافتا في إدارة مورد استراتيجي ظل لعقود من الزمن محكوما بعقود استقرار صُممت لتثبيت الشروط المالية والضريبية لفترات ممتدة مقابل جذب الاستثمار الأجنبي....https://ar.afrikatrends.com/dhahab-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا: زعيم المعارضة في الكاميرون ينفي وجود أي محادثات مع الحكومةنفى زعيم المعارضة في الكاميرون، موريس كامتو، صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود محادثات أو قنوات تواصل مع الحكومة، مؤكدًا أنه لم يُجرِ أي نقاش مباشر أو غير مباشر مع السلطات القائمة.وأوضح كامتو أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن موقفه السياسي لم يتغير، وأنه لا توجد أي مفاوضات تتعلق بالحوار السياسي أو بتسويات بعد الانتخابات الأخيرة.وجاء هذا النفي في سياق تكهنات متزايدة حول احتمال انفتاح سياسي أو ترتيبات جديدة، عقب تصريحات رسمية عن تغييرات حكومية مرتقبة، وهو ما دفع أطرافًا إلى ربط ذلك بإمكانية إشراك بعض رموز المعارضة.ويعكس الموقف استمرار حالة الجمود السياسي في البلاد، في ظل تباعد واضح بين السلطة والمعارضة، وتضاؤل فرص الحوار في المدى القريب.
  • #مرآة_إفريقيل: جنوب إفريقيا تحقق في دور إيران بتدريبات بحرية أثارت غضب واشنطنأعلنت جنوب إفريقيا فتح تحقيق رسمي حول طبيعة مشاركة إيران في تدريبات بحرية نُفذت قبالة سواحلها، وذلك عقب اعتراضات أمريكية رأت أن هذه المشاركة حملت دلالات سياسية تتجاوز الإطار المعلن للمناورات. الخطوة تأتي في سياق إقليمي ودولي حساس، وتسعى من خلالها بريتوريا إلى احتواء أي تداعيات دبلوماسية محتملة وإعادة ضبط مسار القرار في ملف يتقاطع فيه الأمني بالسياسي.🟩ما الذي يُحقَّق فيه تحديدًا؟
ينصبّ التحقيق على تحديد حدود الدور الإيراني الفعلي خلال المناورات، وما إذا التزم بالتوجيهات السياسية الموضوعة مسبقًا أم شهد توسعًا في التنفيذ. كما يشمل مراجعة مسار اتخاذ القرار داخل المؤسسات المعنية، للتحقق من سلامة التنسيق بين التفويض السياسي والتطبيق الميداني، ومنع أي التباس قد ينعكس على علاقات الدولة الخارجية أو صورتها الاستراتيجية.🟩لماذا أثار الملف حساسية دولية؟
رغم أن التدريبات جاءت ضمن تعاون عسكري متعدد الأطراف، فإن مشاركة إيران تحديدًا أثارت الجدل، نظرًا لارتباطها ببيئة إقليمية متوترة وعقوبات قائمة. هذا ما دفع الولايات المتحدة إلى التعبير عن انزعاجها، معتبرة أن الخطوة تحمل رسائل سياسية تتجاوز الطابع التدريبي وقد تؤثر في توازنات أوسع.
💬قراءة الحدث من زوايا مختلفة ودلالاته
يمكن قراءة التطور من عدة زوايا متصلة:
🔹مؤسسيًا: يعكس التحقيق مسعى لتعزيز الانضباط المؤسسي وربط التنفيذ العسكري بإطار سياسي واضح، بما يقلّل هامش الاجتهاد في ملفات حساسة.
🔹دبلوماسيًا: يشي بمحاولة احتواء توتر محتمل مع شركاء تقليديين، دون التخلي عن سياسة تنويع الشراكات التي تتبناها بريتوريا.
🔹استراتيجيًا: يبرز كلفة الغموض في التعاون العسكري، حين تتحول مناورات تقنية إلى مؤشرات سياسية تُقرأ خارج سياقها.
🔹إقليميًا ودوليًا: يسلّط الضوء على تحدي الموازنة بين الاستقلالية في القرار وعدم الانجرار إلى اصطفافات حادة في نظام دولي متعدد الأقطاب.🟩 الخلاصةيفتح التحقيق نقاشًا أوسع حول إدارة الشراكات العسكرية في بيئة دولية متغيرة، حيث تتداخل الرسائل الأمنية مع الحسابات الجيوسياسية. وفي هذا الإطار، تبدو خطوة جنوب إفريقيا محاولة لاحتواء التوتر، وتأكيد نهج يقوم على موازنة دقيقة بين استقلال القرار وحماية المصالح، مع تقليص مخاطر الانزلاق إلى صدامات دبلوماسية غير محسوبة.____________
#أفريكا_تريندز #جنوب_إفريقيا #إيران #المناورات_البحرية #السياسة_الدولية #التوازنات_الاستراتيجية #الأمن_البحري #العلاقات_الدولية
  • #مرآة_إفريقيا : موسيفيني يمدد حكمه لأربعة عقود وسط اتهامات بالتزوير في أوغندا.فاز الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بولاية رئاسية سابعة بعد حصوله على 71.65% من الأصوات، وفقاً للنتائج الرسمية الصادرة يوم السبت، ليهزم بذلك منافسه الشاب الذي ركز في حملته الانتخابية على التغيير بعد أربعة عقود من حكم النظام الحالي.
وأظهرت النتائج النهائية حصول السياسي الذي كان يعمل في مجال الموسيقى والمشهور باسم بوبي واين على 24.72% من الأصوات. ومن المتوقع أن يرفض واين (واسمه الحقيقي كياغولاني سينتامو) هذه النتائج الرسمية، حيث أدان ما وصفه بعملية انتخابية غير عادلة شابتها انقطاعات في شبكة الإنترنت، وانتشار عسكري، ومزاعم باختطاف مراقبي لجان الاقتراع التابعين له.
كما يواجه مسؤولو الانتخابات تساؤلات حول تعطل أجهزة تحديد هوية الناخبين "البيومترية" يوم الخميس الماضي، مما تسبب في تأخير بدء التصويت في المناطق الحضرية -بما في ذلك العاصمة كامبالا- التي تعد من معاقل المعارضة.
وبعد تعطل هذه الأجهزة، وفي ضربة للنشطاء المؤيدين للديمقراطية الذين طالبوا طويلاً باستخدامها للحد من التزوير، لجأ مسؤولو الاقتراع إلى استخدام السجلات الورقية اليدوية. ومن المرجح أن يكون فشل هذه التقنية أساساً لأي طعون قانونية ضد النتائج الرسمية.المصدر : رويترز#أوغندا #يوويري_موسيفيني #انتخابات_أوغندا #أفريقيا #أخبار_دولية #أفريكا_تريندز
  • دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهابالإرهاب في الساحل خطر يتجاوز الحدود؛ حيث تشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة العنف المسلح والتطرف الديني، ما جعلها واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. فلم تعد هذه الظاهرة محصورة في حدود مالي أو النيجر أو بوركينا فاسو؛ بل باتت تهدد استقرار دول الجوار، والأمن الإقليمي والدولي. في ظل هذا الواقع، بات من الضروري التفكير في مقاربات جديدة تتجاوز الحلول العسكرية، وتدمج البعد الفكري والديني في استراتيجية المواجهة، وهنا تبرز شريحة دارسي اللغة العربية والحضارة الإسلامية كقوة فكرية وروحية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تفكيك الخطاب المتطرف، وبناء خطاب بديل يعزز السلم والتماسك المجتمعي....https://ar.afrikatrends.com/darsu-alearabiat-fi-gharb-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading