السبت, مارس 14, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home سلسلة الكتل

مقومات الشخصية الإفريقية الآسيوية

فريق أفريكا تريندز by فريق أفريكا تريندز
15 مايو، 2022
in مرآة إفريقيا
Reading Time: 1 min read
0
A A
مقومات الشخصية الإفريقية الآسيوية

مقومات الشخصية الإفريقية الآسيوية

0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
مقال حول مقومات الشخصية الإفريقية الآسيوية، من كتاب "من زاوية فلسفية" للدكتور زكي نجيب محمود على موقع هنداوي*

ألفان من ملايين البشر يسكنون آسيا وأفريقيا، وهم الثُّلثان من سكَّان العالم أجمع، فمن كلِّ ثلاثة أفراد من الأسرة الإنسانية ينتمي اثنان إلى هاتَين القارَّتَين العظيمتَين! والكتَّابُ من هذا الخِضَمِّ البشري العظيم، هم قلوبه النابضة وعقوله المُفكِّرة وألسنتُه الناطقة، وأنتم — أيها السيدات والسادة — من هؤلاء الكتَّاب مُمثِّلوهم! وإذن فالكلمة الواحدة تنطقون بها، إنما هي كلمة ينطق بها هؤلاء الملايين على لسانكم، فأكرِمْ بها من كلمةٍ وأعظِمْ.

لقد يسألنا سائل — ونحن بصدَد الحديث عن الشخصية الإفريقية الآسيوية ومقوماتها: أتكون لهاتَين القارَّتين الفسيحتَين شخصية واحدة برغم ما تحتويان عليه من أوجه التبايُن؟ إنهما لا تشتركان في ديانةٍ واحدة، بل الدِّيانات فيها مُتعددة، ولا تشتركان في نظامٍ أُسرِي واحد؛ فمنها ما يُوحِّد في الأزواج ومنها ما يُعدِّد، ولا تشتركان في نظامٍ طبَقيٍّ واحد؛ إذ الطبقات في بعضها صُلبة الفواصل وفي بعضها الآخَر ليِّنة أو مُمتنِعة، ولا تشتركان في مرحلةٍ اقتصادية واحدة؛ لأن أقطارها تتفاوَتُ من أعلى درجات الصناعة إلى أدنى درجات الزِّراعة والرَّعي، ولا تشتركان في درجةٍ واحدة من درجات التعليم ولا في لغة واحدة.

أقول إنَّ سائلًا قد يسألنا منذ بداية الحديث قائلًا: هل تكون للقارئين شخصيةٌ واحدة برغم هذا التبايُن كله؟ وجوابنا هو بالإيجاب. وفيما يلي بعض ملامح هذه الشخصية المشتركة.

فالقارَّتان تلتقِيان في ماضٍ واحد، وفي حاضرٍ واحد، وفي مصير واحد.

أما ماضيهما المُشترَك فمنه القريب ومنه البعيد؛ وقريبُه هو أن القارَّتَين معًا قد لبِثَتا حينًا طويلًا من الدَّهر هدفًا لمطامِع المُستعمِرين، ولطالَما وحَّدَت المُصيبةُ بين المُصابين. وكانت آسيا أسبَقَ من أختها الإفريقية في هذه المِحنة، فمنذ القرن الخامس عشر، كانت الهند وكان الشرق الأقصى كلُّه هدَفَ الرحالة والمُستكشِفين، ليُمهِّدوا الطريق من بعدهم لأصحاب التجارة، وهؤلاء بدَورِهم يُمكِّنون بعدئذٍ للسَّاسة والحاكمين. ولم تكن أفريقيا عندئذٍ إلا مرحلةً وسطى تعترِض الطريق، يطوفون بها من هنا ويَدورون حولَها من هناك، لعلَّهم يصِلون إلى الغاية المنشودة بأقلِّ جُهدٍ وأقصر طريق. حتى كولمبس حين عبر المُحيط الأطلسي لم يَعبُره إلَّا ليلتَمِس طريقه إلى آسيا.

ثمَّ جاء القرن التاسع عشر، وجاءت معه النتائج الفادِحة التي تولَّدت عن الثورة الصناعية، من حاجة أوروبا المنهومة إلى المواد الأولية — زراعية ومعدِنية — وإلى الأسواق لمُنتجاتها الصناعية؛ وها هنا اتَّجهت الأبصار إلى أفريقيا؛ وتسابَق القوم إلى خطفِها، فلمَّا أن تضاربت مصالحهم، راحوا يُقسِّمونها فيما بينهم كما تُقسَّم الغنيمة الباردة، التي لم يكسِبْها كاسِبُها بجهدٍ مشروع. واشتركت في الغنيمة إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال وبلجيكا وهولنده، وإن تكن إنجلترا قد خرَجَت من القِسمة بنصيب الأسد لتفوُّقها على زميلاتها في الصناعة والتجارة وفي القوَّة البحرية. ولعلَّ هذه الجريمة المُشتركة قد أيقظت في المُعتدين ضميرًا به بقيَّةٌ من حياة، فراحوا يُسوِّغون الفعلة لضميرهم بأنه واجِب الرَّجُل الأبيض إزاء من لم يرزقهم الله جلودًا في بياضِ جُلودهم، وشاعت على أقلام كُتَّابهم عبارة «عبء الرجل الأوروبي» ليُصوِّروا الأمر لأوهامِهم تصويرًا يَخرجُون به حُماةً للحضارة الإنسانية، بدل أن تَصِمَهم وصمةُ السَّرِقة والاعتداء.

ذلك هو الماضي المُشترَك القريب لقارتَي آسيا وأفريقيا، وأما ماضيهما المُشترك البعيد فهو أنهما أمَدَّا العالَم بدعامَتَين من دعائم المدنيَّة، وهما دعامتا الفنِّ والدِّين، فما من عقيدةٍ دينية اهتزَّ بها وجدان البشَر إلا وهاتان القارَّتان أصلُها ومهبط وحيِها، ثُمَّ ما من فنٍّ إلَّا وجذوره نابتة في أرض هاتَين القارَّتَين. ولقد يُطوِّر الغرب هذا الفنَّ أو ذاك تطويرًا يبعُد به عن أصلِه الآسيوي والإفريقي، لكنه لا يلبَثُ أن يعود تائبًا إلى أصلِهِ المتروك، كما هي الحال في عصرِنا الحاضر بالنسبة إلى التصوير والنَّحت والمُوسيقى.

قد يعجبك أيضاً

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا 2025: اختبارٌ مبكر لوزن القارة في نظام عالمي يتغيّر

الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار 2025: تحدٍ جديد للاستقرار والشرعية

وكما تشترك القارَّتان في ماضٍ واحد: ماضٍ سياسيِّ قريب، وماضٍ ثقافيٍّ بعيد، فهما كذلك تشتركان في حاضرٍ واحد، هو حاضر الكفاح ضِدَّ المُستعمِر، إثباتًا لوجودهما وتثبيتًا لشخصيَّتِهما. وإذا كانت المِحنة قد وحَّدتْ بين القارَّتَين، فإنَّ الكفاح للتخلُّص من هذه المِحنة يزيد الوحدة بينهما قوَّةً ووثوقًا. أليس المُستعمرون أنفسهم — على ما بينهم من ضروب الخِلاف التي قد تبلُغ حدَّ الحروب الطاحنة — يتَّحِدون علينا كلَّما رأوا في وحدتهم تلك ضمانًا لبقاء الغنيمة في أيديهم؟ إذن فهل يكون غريبًا أن نتَّحِد من جانبنا في جبهةٍ واحدة استِخلاصًا لحقِّنا المنهوب؟ إن آسيا وأفريقيا في أعيُن المُستعمرين شيءٌ واحد، وبلاد الغرب شيءٌ آخر، وإلَّا فلِماذا أجازوا لأنفسهم أن يستخدِموا القنبلة الذرِّية على أرضٍ آسيوية ولم يستخدموها ضدَّ ألدِّ أعدائهم من الشعوب الأوروبية؟ إنهم فعلوا ذلك لعقيدةٍ راسِخة في أنفسهم بأن الغرْب غرب والشَّرق شرق، وما يجوز فِعله هنا لا يجُوز فِعله هناك. وإذا كان هذا شعورهم المُوحَّد ضِدَّنا نحن أبناء آسيا وأفريقيا، فهل يُقابَلُ مِنَّا إلَّا بشعورٍ مُوحَّد ضدَّهم؟

إنَّ أهل القارَّتين يشتركون اليوم في شعورهم بأن بلادهم قد أصبحتْ بلادهم! نعم إنَّ في هذه العبارة شيئًا من المُفارقة اللفظية؛ إذ لا يُعقل أن تكون بلادُهم بلادَ سواهم، لكنَّها الحقيقة المُرَّة برغم ما فيها من تناقُضٍ في اللفظ والمعنى؛ فلم تكن البلاد الآسيوية الإفريقية بلادَ أهلها إلَّا منذ قريب، منذ خرج الآسيويُّون والإفريقيُّون من كفاحِهم ظافِرين أو أوشَكوا على الظَّفَر. أما قبل ذلك فقد كانت بلادُهم مرتعًا خصيبًا لسواهم، فكان الدَّوح — كما قال شاعِرُنا — حرامًا على بلابله، حلالًا على الطَّير من كلِّ جِنس.

كنَّا إلى عهدٍ قريب شعوبًا تُعَدُّ بالجماعات كأنها القُطعان، وتُوزَن بالموارد الطبيعية كأنها من الحجَر الأصم؛ بل كان السَّاسة في الغرب يجتمِعون معًا على موائد المُفاوضات وأمامهم خرائط بلادنا، وفي أيديهم أقلام يَخطُّون بها خطًّا هنا وخطًّا هناك، فكانت كأنَّها أيدي القدَر، تُفتِّتُ الشعوب وتفتِك بالأُمَم كلما رَسَمتْ من تلك الخطوط خطًّا. وإنه لمِمَّا يُروَى عن بلفور صاحِب الوعد المشئوم، أنه حين خطَّ بقلمه على خريطةٍ أمامه ما قد أرادت نزواتُه أن يُنزِله على أرض فلسطين الحبيبة من مصير، سأله سائل: وماذا تنوي أن تصنع بأهل هذا الإقليم المُقتَطَع؟ فأجاب في دهشةٍ مُصطنعة سائلًا بدَوره: ألهذا الإقليم أهلٌ وفيه ناس؟ هكذا كُنَّا إلى عهدٍ قريب، فأصبحْنا نَعُدُّ أنفسنا بالآحاد، لأنَّ كلَّ فردٍ منَّا له عندنا قيمة. لم يكن للفرد في قارَّتَيْنا إلَّا حُرية واحدة تركوها له، وهي حُرِّيَته الدِّينية، لا بل حتى هذه الحُرية الواحدة كثيرًا ما جعلوها مَوضِع الأطماع، فراحوا يُحاولون تغييرها كلَّما أمكنهم ذلك؛ وأما سائر الحُرِّيات من اقتصادية وسياسية واجتماعية فلم تكُن قطُّ من حقِّنا؛ فالاقتصاد في أيديهم، والسياسة لهم، والأوضاع الاجتماعية من صُنعهم، فهم الذين يرفعون وهم الذين يخفِضون كيف شاءت لهم مصالحهم؛ ففي هذا الميلاد الجديد تتشابَهُ القارَّتان.

وكذلك تتشابَهُ القارَّتان فيما قد خيَّمَ عليهما من جهلٍ فُرِض عليهما فرضًا، حتى إذا ما استرخَتْ قبضة المُستعمِر عنهما، فُتحت المدارس والجامعات فتحًا بالعشرات والمئات؛ فقد تعمَّد المُستعمرون — كلٌّ فيما قد وقَع في براثِنِه — أن يُهمِلوا التعليم كمًّا وكيفًا، فلا المدارس يتناسَبُ عددُها مع تعداد الشعب، ولا مستويات التعليم ترتفع إلى حاجة العصر؛ فقد كان يندُر جدًّا أن يزيد التعليم في أيِّ بلدٍ إفريقي عن مستوى المدرسة الثانوية، فلم يكن في الكونجو كلية جامعية واحدة، ولم يكُن في أفريقيا الغربية الفرنسية مدرسة عالية واحدة، ولا في نيجيريا مدرسة عُليا واحدة، وهكذا. وإنه لمِمَّا يلفِت النظر أنَّ التعليم العالي حتى إن وُجِدَ لم يُوجَّه إلى الجانب العلمي الذي من شأنه أن يخلُق الصناعة، بل وُجِّه كله تقريبًا إلى الدراسات الأدبية.

وحتى هذه الدراسات الأدبية لم تُوجَّه نحوَ ما من شأنه أن يُلهِب الشعور القومي، بل وُجِّهت الوجهة التي تُظهِر الآداب الغربية بالقياس إلى التُّراث الشعبي بمظهَر العملاق. وكادت أبواب المدارس تُوصَدُ في وجه المرأة، لأنَّ المُستعمِرين يُدركون أتمَّ إدراكٍ مدى ما تصنعه المرأة المُستنيرة في النهوض ببلدِها. أإذا وجدَت بلاد آسيا وأفريقيا أنَّ هذه الغشاوة تَنزاح عنها معًا، وأنها معًا — كأنَّها على اتِّفاق — قد أخذت تنهَض ببنِيها نُهوضًا قويًّا سريعًا بفتح الجامعات والمدارس العُليا، وبتوجيه التعليم في الاتجاه العلمي الذي سيلِد لها الصناعة فتُخلَق خلقًا جديدًا، ألا تكون هذه الرُّوح المُشتركة رباطًا يجمع أشتاتها في شخصية واحدة؟

وأقول «أشتاتها» لأن المُستعمِر لم يغِب عنه منذ اللحظة الأولى أن الوحدة إذا تماسَكَت استعصَتْ عليه، وهي تهون إذا تفككت أشتاتًا؛ ولهذا جعل يُقسِّم البلد الواحد أقسامًا، والعُصبة الواحدة أحزابًا، حتى نظرَتْ كلُّ رقعة من الأرض إلى نفسها فإذا هي أجزاء مُتنافرة برغم ما بينها من وحدةٍ جغرافية واقتصادية وجنسية ولُغوية وثقافية ومَعاشية. ويا ليتهم شطروا الجسم الواحد أشطرًا ثم وقفوا عند هذا، بل راحوا يُؤلبون كلَّ شطر على الآخر، حتى حرَّكوا العصبيَّة القَبَليَّة وشجَّعوا النزعات الانفصالية على نحوِ ما نُشاهده اليوم في مواضع كثيرة. ونحن إذا كنَّا نجتمع اليوم مُتضامِنِين، فإنما نَردُّ اللطمةَ بلطمةٍ مثلها.

وإن حديث التضامُن الآسيوي الإفريقي لينقُلنا إلى سمةٍ لعلَّها أبرز سماتِ هذا العصر إطلاقًا، كما أنها بغَير شكٍّ أوضحُ ملامح الشخصية الآسيوية الإفريقية التي نتحدَّث عنها الآن، فلنقِفْ عندَها وقفةً قصيرة:

لقد قال وليم إدوارد دي بوا Du Bois — الكاتِب الأمريكي الزِّنجي — في أوائل هذا القرن «إن مُشكلة القرن العشرين هي مشكلة الفاصل اللَّوني.» ففُهِمَتْ عبارته بادئ ذي بدْءٍ على أنها تَعني مشكلة الزنوج في أمريكا على وجه التخصيص؛ لكن الرجل كان أوسع أُفقًا وأغزَرَ عِلمًا وأنفذَ بصيرة من أن يجعل مشكلة الزنوج في أمريكا هي مشكلة القرن العشرين كله؛ فالذي عناه بعبارته تلك هي أنَّ مشكلة هذا القرن هي نهضة الشعوب المُلوَّنة نهضةً تهزُّ قوائم العرْش الذي تربَّع عليه أصحاب الجِلدة البيضاء زمنًا ما.
وهذا يُذكِّرنا أيضًا بنبوءةٍ تنبَّأ بها قيصر ولهلم الثاني في مطلع الحرب العالمية الأولى، حين قال إنَّ أكبر صِراعٍ ستشهَدُه البشرية حين يَنشأ الصراع بين آسيا والغرب، بين الأصفر والأبيض؛ إنها ستكون أفظع الأزمات التي حاقَتْ بسكَّان الأرض، وإنها لوشيكة الوقوع؛ فلو أضفْنا — في نبوءة ولهلم الثاني — إلى آسيا أفريقيا، ثم أضفْنا إلى اللَّون الأصفر الأسودَ والأسمر، رأينا صِدْق نبوءة القيصر.

فلأول مرة في التاريخ اجتمعَت الآسيوية الإفريقية في مؤتمر باندونج عام ١٩٥٥م؛ لأول مرة في التاريخ اجتمعت الدول نفسُها التي حرص الغربُ قبل ذاك على ألَّا يجعل لها نصيبًا في السياسة الدولية؛ فما الذي كان يربِط بينها؟ إنَّنا نُجيب عن هذا السؤال بلسان الرئيس سوكارنو؛ حيث قال عندئذ: «هذا أول مؤتمرٍ دولي للشعوب المُلوَّنة في تاريخ البشر. إن الروابط التي تُوحِّدنا أهمُّ بكثيرٍ من الفوارق السَّطحية التي تُفرِّق بيننا … والذي يُوحِّدنا هو اتفاقُنا جميعًا على مقتِ التفرقة العُنصرية.»

إذاً، فالثورة الآسيوية الإفريقية المُشتركة هي في أعماقِها ثورة على ما كان الغرب قد أرادَه لبني الإنسان من عدَم المساواة. لقد كان المُجتمِعون في باندونج يُمثِّلون شعوبًا احتُقرت في قلب بلادها، وزُحزِحت إلى الصفوف الخلفية من الجماعة البشرية، وصُبَّ عليها الاستغلال ونزل بها الاضطِهاد، لا من الوجهة السياسية وحدَها،

بل من الوجهة العُنصرية كذلك؛ فجُمِع أهل اليابان وأهل الصين وأهل إندونيسيا وأهل الهند وأهل الشرق الأوسط وأهل أفريقيا، جُمعوا كلهم في عَين الغربيِّ في مجموعةٍ واحدة، قوامها اللَّون اللاأبيض؛ فما كان من هذه الشعوب كلها اليوم إلَّا أن تقبَل هذا التحدِّي، وتجعل من نفسها مجموعةً واحدة بالفعل.

على هذا الأساس العُنصري نفسه، وبهذا اجتمعت اجتماعها التاريخي في باندونج، اجتمعَتْ تِسعٌ وعشرون دولة اختلفت مذهبًا، لكنَّها اتَّحدَتْ عنصرًا؛ وكان لهذا مَغزاه السياسي العميق؛ فقد كانت سياسة الدول الغربية مدى سبعةِ قُرون استقرَّت على أساس أنَّ التفاوُتَ العُنصري بين الغرب والشرق قد انحسَمَتْ فيه الكلمة إلى الأبد، وأن تفوُّق الغربي لن يُصبِح موضعًا لنزاع، وعلى هذا الأساس حِيكَتْ خيوط العلاقات الدولية طوال هذا الأمَدِ الطويل، وها هي ذي الدول الآسيوية والإفريقية قد اجتمعت كلُّها معًا في باندونج لتمحوَ من سجلِّ السياسة الدولية آيةً وتُثبِتَ مكانها آية.

ثمَّ تلا ذلك الاجتماع اجتماعاتٌ تضامُنية أخرى بين دول آسيا وأفريقيا؛ ففي القاهرة عام ١٩٥٧م اجتمعت أربعٌ وعشرون دولة إفريقية آسيوية، وأيَّدت فيما أيَّدتْه مبادئ باندونج.

وفي أكرا عاصمة غانا عام ١٩٥٨م اجتمعت ثماني دولٍ إفريقية مُستقلَّة، فأكَّدت التعاوُن فيما بينها عند النَّظر إلى المُشكلات الدولية عامَّة وإلى مُشكلات القارة الإفريقية بصفةٍ خاصَّة. وفي أديس أبابا عام ١٩٦٠م انعقد مرةً أخرى مؤتمر للدول الإفريقية المُستقلَّة، لتؤكِّد فيه هذه الدول من جديدٍ تضامُنها ومؤازَرَتها لقرارات باندونج. وفي الدار البيضاء بالمغرب عام ١٩٦١م اجتمع أقطاب أفريقيا وتناوَلوا الموقِف في الكونجو وغيره من الأحداث العالمية الكبرى. فهذه كلها اجتماعات تدلُّ على أن الشخصية الآسيوية الإفريقية قد أخذت ملامحُها تظهر واضحة، وعلى أنَّ هذه الشخصية المُوحَّدة ستتولَّى توجيه العالَم إلى المُساواة وإلى العدْل وإلي الحُرِّية بمعناها الصحيح.

لقد أوضحْنا كيف تتَّفِق آسيا وأفريقيا في ماضٍ واحدٍ وكيف تتلاقَيَان في حاضرٍ واحد، وبَقِيَ أن نُكمِل الصورة ببيانٍ يُوضِّح التقاءهما في مصيرٍ واحد.

إنَّ من أهمِّ الظواهر المُشتركة بين هاتَين القارَّتَين ما يقوم به المُثقَّفون من قيادةٍ فكرية نحوَ مُستقبلٍ منشود. نعم إنَّ المُستنيرين في كلِّ بلاد الأرض يتولَّون زمام القيادة الفكرية، لكن موقِفَهم في قارَّتَيْنا يلفتُ النظر ببعض الخصائص المُميزة؛ بسبب الفجوة التي كانت — وما تزال إلى حدٍّ ما — تفصل جماهير الشعب من جهة، والطبقات العُليا من جهةٍ أخرى؛ فحيث لا تكون هنالك فجوة بين هذين الطرفين، تكون مهمَّة المُستنيرين هي التنوير العقلي والتهذيب الوجداني بطريقةٍ لا يكون الدور القيادي فيها واضحًا. أما حين يكون هناك مِثل هذه الفجوة، فإنَّ المُستنيرين يكونون مركز الحساسية أولًا ثُمَّ مكان القيادة الظاهرة ثانيًا، هادفين إلى سدِّ الفجوة الفاصلة بين طرَفَي الشعب الواحد.

وأمام المُستنيرين في شعوبنا الآسيوية الإفريقية فَجوتان من نَوعَين مُختلفين؛ فالمسافة بعيدة داخل البلد الواحد بين العِلْيةِ والجماهير، والمسافة بعيدة كذلك بين البلد كلِّه من ناحية والعالَم العِلمي الصناعي الفني المُتسلِّط من جهةٍ أخرى، فلا مندوحةَ لها عن قيادَتَين في آنٍ واحد: إحداهما تَرمي إلى التَّسوية بين المُرتفِع والمُنخفض في الداخل، والأخرى نهوض عامٌّ ليلحَقَ البلدُ كله ببلادٍ سَبقَتْه فسيطرَتْ عليه بِسبْقِها.

وليس بدٌّ أمام المُستنيرين منَّا — لكي يُحقِّقوا أهدافهم — من إشعال الرُّوح القومية بشتَّى الوسائل. ومن هذه الوسائل تركيزهم على إحياء التراث القومي، ليظهَر لكلِّ شعبٍ مجدُه القديم فيستحثَّه هذا على استرداد شخصيَّتِهِ وكرامته، ليَصِل طارفًا بتليد.

وتلك نظرةٌ إلى المُستقبل تنظُرها القارَّتان كأنما هما تنظُران نظرةً واحدة. وحين يتحقَّق لها أملُها يتحقَّق للإنسانية كلُّها أملٌ أخفَقَ الغربُ في بلوغه، ألا وهو العدالة والسلام؛ لأنَّ فوارق كثيرةً؛ ممَّا يُسبب الظلم. والحروب ستزول؛ فستزول الفوارق العُنصرية، وفوارق الثروة بين قارات العالم، وفوارق العِلم، وفوارق القوَّة بشتَّى ضروبها.

ولقد أراد الله للقارَّتَين أن يظهر بين أبنائهما قادة يُحسنون التعبير عن آمال شعوبهم، ويُحسنون القيادة نحوَ تحقيق تلك الآمال، فرأيْنا رجالًا في مستوى أبطال التاريخ ينبُغون هنا وهناك دفعةً واحدة كأنما هم والقدَر على ميعاد.

هؤلاء الهُداة البُناة العمالقة يشتركون معًا في بناء آسيا وأفريقيا بناءً جديدًا، يُعيد لها قيادة الحضارة. فمن بين سبعين قرنًا من قرون التاريخ الحضاري، لبِثَ زمام القيادة في أيدي هاتَين القارَّتَين العظيمتَين ما يقرُب من خمسةٍ وستِّين، ولم يُفلت منهما الزمام إلَّا مدى الخمسة القرون الأخيرة. أيكون حلمًا بعيدَ التحقيق — إذن — أن تعود القارَّتان من جديد، وهما اللَّتان عَلَّمَتا الإنسان أصول الحضارة وفروعها، فتُعلِّمانِه مرَّةً أخرى درسًا نَسِيَه فجلب عليه الكوارث بنِسيانه، وهو أنَّ المساواة بين البشر أساسٌ لا بُدَّ من إقامته أوَّلًا قبل أن يذوق العالم طعمًا للسلام؟

المصدر: موقع هنداوي

_____________________________

*كلمة تقدَّم بها الوفد العربي في المؤتمر الثاني للكتَّاب الإفريقيِّين والآسيويِّين، الذي انعقد في القاهرة في يناير من سنة ١٩٦٢م.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • أفريكا تريندز
    فريق أفريكا تريندز

    المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الثقايفة والاجتماعية

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار
مرآة إفريقيا

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

by فريق أفريكا تريندز
24 نوفمبر، 2025
قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا
مرآة الجنوب الإفريقي

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا 2025: اختبارٌ مبكر لوزن القارة في نظام عالمي يتغيّر

by محمد زكريا فضل
24 نوفمبر، 2025
الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار 2025: تحدٍ جديد للاستقرار والشرعية
مرآة الساحل

الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار 2025: تحدٍ جديد للاستقرار والشرعية

by محمد زكريا فضل
25 أكتوبر، 2025
أزمة الديون الخفية في السنغال
مرآة إفريقيا

بين تصاعد أزمة الديون الخفية في السنغال وحيوية النشاط الاقتصادي

by فريق أفريكا تريندز
21 أكتوبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: واشنطن تستضيف قممًا حول المعادن والسودان وحرية الأديان

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: تستضيف واشنطن قمما حول المعادن والسودان وحرية الأديان

3 فبراير، 2026
التعديل الحكومي في كوت ديفوار

التعديلات الحكومية في كوت ديفوار: دلالات تعيين شقيق الرئيس نائباً لرئيس الوزراء

1 فبراير، 2026
الهوية الإفريقية في كرة القدم بين كأس الأمم الإفريقية وامتحان الانتماء

الهوية الإفريقية في كرة القدم بين كأس الأمم الإفريقية وامتحان الانتماء

28 يناير، 2026
تشاد بين إرث الفساد والإصلاح

تشاد بين إرث الفساد ومحاولات الإصلاح

28 يناير، 2026
حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

25 يناير، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • #مرآة_إفريقيا :  ضغوط وتجاوزات تلاحق اللاجئين البورونديين في تنزانيا وسط حملات هدم قسرية.تواجه أزمة اللاجئين البورونديين في تنزانيا منعطفاً إنسانياً وحقوقياً خطيراً، حيث تتصاعد التقارير الواردة من مخيمي "ندواتا" و"نياروغوسو" حول عمليات إخلاء قسري وتدمير ممنهج للمنازل والمرافق الحيوية، في خطوة تهدف لدفع الآلاف نحو العودة إلى بلادهم التي فروا منها منذ سنوات؛ فبينما تؤكد السلطات البوروندية، عبر تصريحات وزير داخليتها ليونيداس نداروزانيي، عزمها إعادة أكثر من 100 ألف مواطن بحلول يونيو المقبل بموجب اتفاق ثنائي، تشير شهادات حية للاجئين وممرضين سابقين إلى واقع مغاير يغلب عليه الترهيب، إذ تقوم قوات الأمن التنزانية بهدم البيوت الطينية والكنائس وإغلاق المدارس والمستشفيات، بل ومنع السكان من ممارسة الزراعة، مما يضع قرابة 142 ألف لاجئ أمام خيارين أحلاهما مر: إما العيش في العراء تحت قسوة الطبيعة أو التسجيل في قوائم "العودة الطوعية" هرباً من العنف. وفي ظل هذا المشهد المعقد، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها البالغ تجاه هذه الإجراءات التي وصفتها باحثة في كلية لندن للاقتصاد بأنها "إكراه غير قانوني"، خاصة مع تواتر أنباء عن استعانة السلطات بلاجئين من جنسيات أخرى لتنفيذ عمليات الهدم، بينما تصر الحكومة البوروندية على وصف بلادها بـ"واحة السلام"، في حين يحذر ناشطون حقوقيون من أن العائدين قد يواجهون ملاحقات سياسية باعتبارهم معارضين، مما يحول رحلة العودة من "حل إنساني" إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر والانتهاكات.المصدر : Africa news#تنزانيا #بوروندي #لاجئون #الأمم_المتحدة #حقوق_الإنسان #أزمة_إنسانية #أفريقيا #أخبار_العالم
  • #مرآة_إفريقيا :  تشاد تقرر إغلاق حدودها مع السودان بعد مقتل جنود وتوغلات مسلحة.أعلنت السلطات التشادية رسمياً إغلاق حدودها مع الجارة السودان في خطوة تأتي رداً على تصاعد وتيرة العنف وانتقال شرارة الصراع السوداني إلى داخل أراضيها، حيث أكدت الحكومة في انجمينا أن هذا القرار جاء نتيجة "توغلات وانتهاكات متكررة" ارتكبتها القوى المتصارعة في السودان، وذلك في أعقاب اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة "تيني" الحدودية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، مما أسفر عن استشهاد 5 جنود تشاديين ومقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، وتأتي هذه التطورات الميدانية المقلقة قبل أسابيع قليلة من دخول الحرب الأهلية السودانية عامها الرابع، وهي الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تسببت في أسوأ وأكبر أزمة جوع ونزوح شهدهما العالم في العصر الحديث، مما يضع استقرار المنطقة الحدودية بأكملها أمام تحديات أمنية وإنسانية غير مسبوقة.#أفريكا_ترندز  #تشاد #السودان #أخبار_أفريقيا #الأزمة_السودانية #انجمينا #الحدود_التشادية_السودانية #africatrends
  • #مرآة_إفريقيا : وصول قوات أمريكية إلى نيجيريا لدعم جهود مكافحة الإرهاب.في خطوة تعكس تنامي التحالف العسكري بين واشنطن وأبوجا، أعلنت السلطات النيجيرية عن وصول حوالي 100 جندي من القوات الأمريكية إلى ولاية "باوتشي" شمال شرقي البلاد، وذلك في مهمة استراتيجية تهدف إلى تدريب القوات المسلحة النيجيرية وتقديم الدعم الاستخباراتي اللازم لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة. وأكد المتحدث باسم الدفاع النيجيري، اللواء سميلة أوبا، أن هذه القوات والمعدات المرافقة لها هبطت بالفعل في مطار الولاية بناءً على طلب رسمي من الحكومة النيجيرية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الدور الأمريكي سيقتصر على الدعم الفني والتدريبي ولن يمتد للمشاركة المباشرة في العمليات القتالية الميدانية.
تأتي هذه التطورات كأحدث حلقة في سلسلة التعاون العسكري المكثف، خاصة بعد الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في يوم عيد الميلاد الماضي ضد معسكرات تابعة لجماعات متطرفة في شمال غرب نيجيريا بموافقة الرئيس بولا تينوبو. وتسعى نيجيريا من خلال هذا التعاون إلى الاستفادة من القدرات التقنية المتخصصة لردع جماعات مسلحة مثل "بوكو حرام" وتنظيم "الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا" (ISWAP)، بالإضافة إلى جماعة "لاكوراوا" الناشئة، وتفكيك عصابات الاختطفاف والنهب التي باتت تؤرق استقرار المجتمعات المحلية. وبينما يثير هذا الوجود العسكري نقاشات حول الأوضاع الأمنية وحماية الأقليات، تؤكد الحكومة النيجيرية أن الهدف الأسمى هو تعزيز قدرة الدولة على بسط سيادتها وحماية كافة المواطنين بمختلف انتماءاتهم في مواجهة موجات العنف العابر للحدود.المصدر : CNN#نيجيريا #أفريكا_تريندز #أمن_أفريقيا #التعاون_الدولي #مكافحة_الإرهاب #واشنطن #أبوجا #بوكو_حرام #أخبار_أفريقيا
  • #مرآة_افريقيا : الاتحاد الأفريقي يجدد دعمه لسيادة الصومال.جدد الاتحاد الأفريقي تأكيده على دعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، معرباً في الوقت نفسه عن إدانته للاعتراف الإسرائيلي أحادي الجانب بمنطقة "أرض الصومال" (صوماليلاند).
وفي بيان مشترك صدر في ختام القمة السنوية للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، حذر القادة الأفارقة من أن "أي اعتراف أحادي الجانب يتعارض مع المبادئ الأساسية للاتحاد الأفريقي وميثاق الأمم المتحدة قد يعرض السلام والاستقرار ووحدة القارة الأفريقية للخطر"، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (سونا).
وشدد الاتحاد الأفريقي على أهمية احترام الحدود المعترف بها دولياً وحل النزاعات من خلال الحوار والآليات القانونية بما يتماشى مع القانون الأفريقي والدولي.
كما أيد الاتحاد البيان الصادر في 26 ديسمبر عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، والذي رفض فيه أي خطوة أو مبادرة تهدف إلى الاعتراف بـ "أرض الصومال".
وكانت إسرائيل قد أعلنت في 26 ديسمبر الماضي عن اعتراف متبادل مع "أرض الصومال"، لتصبح الدولة الوحيدة التي تقدم على هذه الخطوة منذ إعلان المنطقة استقلالها من جانب واحد في عام 1991؛ وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات عربية ودولية واسعة.#الصومال #الاتحاد_الأفريقي #أديس_أبابا #سيادة_الصومال #أفريقيا #أخبار_دولية #أفريكا_تريندز
  • #مرآة_افريقيا : مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان ينهي حقبة مثيرة للجدل ويربك المشهد السياسي الليبي.شهدت الساحة الليبية تطوراً دراماتيكياً ومفاجئاً أعلنت فيه مصادر مقربة وعائلية عن مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والذي كان يُنظر إليه لفترة طويلة كخليفة لوالده في حكم البلاد حيث أكد مستشاره عبد الله عثمان عبد الرحيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي نبأ وفاته دون الدخول في تفاصيل أولية قبل أن يكشف لاحقاً عن اقتحام مجموعة مكونة من أربعة مسلحين مجهولين لمقر إقامته في مدينة الزنتان الواقعة شمال غرب ليبيا بعد تعطيل كاميرات المراقبة وتنفيذ عملية اغتياله داخل منزله بدم بارد وهي الأنباء التي أكدها أيضاً ابن عمه حميد القذافي الذي وصفه بالشهيد في تصريحات لشبكة الأحرار الليبية مشيراً إلى أن العائلة لا تملك تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة لهذا الهجوم الغادر في وقت كانت فيه تحركات سيف الإسلام ومكان إقامته محاطة بالسرية والغموض لسنوات طويلة ويأتي هذا الحادث لينهي مسيرة سياسية معقدة لرجل يبلغ من العمر 53 عاماً كان قد حاول العودة إلى الواجهة السياسية عبر إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021 تلك الانتخابات التي تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب الصراعات السياسية والقانونية حيث كان سيف الإسلام يمثل نقطة خلاف مركزية نظراً لتاريخه كونه رئيس الوزراء الفعلي للبلاد في عهد والده وصاحب مشروع ليبيا الغد الذي تحطم مع اندلاع ثورة الربيع العربي عام 2011 حينما توعد المحتجين بـ "أنهار من الدماء" مما أدى لملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية واعتقاله لاحقاً في جنوب ليبيا قبل صدور حكم بالإعدام ضده في 2015 ثم حصوله على عفو لاحق ويرى خبراء ومحللون سياسيون ومنهم عماد الدين بادي أن مقتل سيف الإسلام سيحوله إلى "شهيد" في نظر شريحة كبيرة من مؤيديه كما سيغير بشكل جذري ديناميكيات الانتخابات المقبلة بإزالة أحد أكبر العقبات التي كانت تعترض التوافق على إجرائها بينما نعاه المتحدث الأخير باسم نظام والده موسى إبراهيم واصفاً عملية قتله بالخيانة لشخص كان يسعى لتوحيد ليبيا وسيادتها مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الاستقرار في ليبيا بعد غياب أحد أبرز الشخصيات التي كانت تراهن على العودة إلى السلطة وإعادة إحياء إرث والده في بلد ما زال يبحث عن مخرج من أزماته المتلاحقة.المصدر: 24 France#ليبيا #سيف_الاسلام_القذافي #الزنتان #أخبار_ليبيا #أفريكا_ترندز #السياسة_الأفريقية #المغرب_العربي #شمال_افريقيا

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading