الأربعاء, يناير 21, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home مرآة إفريقيا

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

تحليلٌ لأهداف الجولة الفرنسية في وسط إفريقيا، وحدود المكاسب الغابونية، ودلالات استمرار النفوذ الاستعماري في ظل تنافس دولي محتدم على الموارد والتحالفات

فريق أفريكا تريندز by فريق أفريكا تريندز
24 نوفمبر، 2025
in مرآة إفريقيا
Reading Time: 1 min read
0
A A
زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

0
SHARES
50
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قد يعجبك أيضاً

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا 2025: اختبارٌ مبكر لوزن القارة في نظام عالمي يتغيّر

الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار 2025: تحدٍ جديد للاستقرار والشرعية

بين تصاعد أزمة الديون الخفية في السنغال وحيوية النشاط الاقتصادي

وصلت زيارة ماكرون للغابون في 24 نوفمبر 2025 وسط جولة إفريقية تحمل رسائل سياسية تتجاوز بروتوكول العلاقات الثنائية.

فقد اختار ماكرون الغابون في توقيت تحاول فيه باريس إعادة ترميم حضورها داخل القارة بعد خسائر متتالية في الساحل، بينما تشهد المنطقة تنافسًا متسارعًا بين القوى الدولية على نفوذ استراتيجي يرتبط بالمعادن الحرجة، والممرات البحرية، ومشاريع الانتقال الطاقي.

ويأتي هذا التحرك الفرنسي في ظل قيادة غابونية جديدة ما تزال تعيد ترتيب أولوياتها الداخلية، وفي لحظة تتجه فيها البلاد لتثبيت موقعها الإقليمي كلاعب يمتلك ثروات معدنية مؤثرة، من المنغنيز إلى النيكل، إلى جانب موقع جغرافي يجعلها محط اهتمام القوى الكبرى.

وتحمل الزيارة أبعادًا أخرى تتعلق بسعي باريس لتعديل صورتها داخل إفريقيا جنوب الصحراء، عبر خطاب جديد يقوم على “الشراكة المتوازنة” بدل الاعتماد على النفوذ العسكري التقليدي.

كما تأتي في سياق عالمي يزداد فيه الضغط على فرنسا لإيجاد موطئ قدم مستقر داخل مناطق تتوسع فيها استثمارات الصين، ويتعزز فيها الحضور الروسي والتركي بطرق متعددة، من الأمن إلى البنية التحتية.

وبناء عليه، يهدف هذا الطرح إلى تحليل خلفيات الزيارة من خلال الأسئلة الجوهرية التي تثيرها، وهي تدور حول دوافع فرنسا الحقيقية، والمكاسب المتاحة للعواصم الإفريقية، وطبيعة التنافس الدولي حول الغابون، وانعكاسات الزيارة على الوضع السياسي الداخلي، وما إذا كانت الخطوة تمهد لتحول استراتيجي في السياسة الفرنسية تجاه إفريقيا أم تبقى مجرد حركة تكتيكية.

ما هدف زيارة ماكرون للغابون؟

تشير زيارة ماكرون إلى ليبرفيل إلى محاولة فرنسية واضحة لاستعادة تموضعها داخل إفريقيا الوسطى بعد الهزات التي تعرضت لها باريس في السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد انسحاب قواتها من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وخروجها الفعلي من منظومة الساحل.

وفي ظل هذا الفراغ، تسعى فرنسا إلى تحويل مركز ثقلها نحو دول أقل اضطرابًا وأكثر استقرارًا، والغابون واحدة منها.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه باريس منافسة منهجية من الصين (التي تستحوذ على أكثر من 40% من الاستثمارات المعدنية في الغابون)، وروسيا التي زادت حضورها العسكري في وسط إفريقيا، وتركيا التي رفعت حجم تبادلها التجاري مع الغابون إلى مستويات غير مسبوقة.

لذا، فإن زيارة ماكرون ليست مجرد جولة بروتوكولية، بل محاولة لإعادة صياغة “المعادلة الفرنسية” في إفريقيا عبر الاقتصاد، والمناخ، والتعاون الأمني الخفيف، بدل النموذج التقليدي القائم على الوجود العسكري المباشر.

كما أنّ اختيار الغابون، العضو الفاعل في منظمة الكومنولث منذ 2022، يحمل رسالة مزدوجة، وهي: أنّ باريس ما تزال قادرة على العمل مع شركاء اتجهوا نحو تنويع تحالفاتهم، وأنها مستعدة للقبول بقواعد جديدة للنفوذ لا تقوم على الاحتكار أو الإرث التاريخي.

ماذا ستستفيد الغابون ودول وسط إفريقيا من هذه الزيارة؟

بالنسبة للغابون، فإن الزيارة تحمل عدة مكاسب محتملة، أبرزها تعزيز شرعية الحكومة الانتقالية بعد التغيير السياسي في 2023، وإظهار انفتاح دولي يطمئن المستثمرين، خصوصًا في قطاعات التعدين والخشب والطاقة.
اقتصاديًا، قد تترجم الجولة إلى:

  • شراكات حول الغابات الاستوائية: الغابون تمتلك واحدة من أهم منظومات الكربون والغابات في العالم، وقد تعهدت فرنسا سابقًا بدعم مبادرة “غابون الخضراء”، ما يفتح الباب لإعادة تمويل جهود حماية الغابات.
  • تطوير قدرات صناعية للمعادن الحرجة: الغابون تملك ثاني أكبر احتياطي عالمي من المنغنيز، وفرنسا تبحث عن تقليل اعتمادها على الصين في سلاسل التوريد.
  • مشاريع في الطاقة النظيفة: هناك اهتمام فرنسي متزايد بدعم مشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة في إفريقيا الوسطى.

أما على المستوى الإقليمي، فإن الزيارة قد تُعيد تركيز باريس على منطقة وسط إفريقيا كموقع جيوسياسي مهم؛ لكن الاستفادة الفعلية ستظل مرهونة بقدرة الحكومات على صياغة اتفاقيات تحقق قيمة مضافة، لا مجرد نقل خامات أو توقيع مذكرات تفاهم لا تُنفذ.

هل الزيارة جزء من صراع نفوذ دولي في المنطقة؟

يمكن أن تكون الإجابة الصريحة بنعم، فالزيارة جزء من تنافس جيوسياسي متصاعد في قلب القارة.
حيث تقع الغابون على خليج غينيا، أحد أهم أحواض الطاقة في إفريقيا، وتملك احتياطيات معتبرة من المنغنيز والنيكل والذهب، وهي معادن ضرورية لصناعات البطاريات والسيارات الكهربائية، قطاع يشهد سباقًا عالميًا بين الصين، الولايات المتحدة، أوروبا، واليابان.

وتُعَدّ الصين أكبر شريك تجاري للغابون، وتتحكم شركاتها في جزء كبير من إنتاج المنغنيز. وأيضا روسيا بدورها عززت وجودها في المنطقة من خلال التعاون الأمني والمعدني في إفريقيا الوسطى والكاميرون. كما أنّ تركيا توسّع حضورها في البنية التحتية والمقاولات.

فضمن هذا المشهد، تُقرأ زيارة ماكرون كتحرك دفاعي لمنع فقدان السيطرة على منطقة كانت تاريخيًا ضمن “النطاق الفرنسي”، خاصة مع انتقال الغابون إلى الكومنولث، ما يعني انفتاحاً أكبر على الشركاء الأنغلوفونيين.

بمعنى آخر، قد تعتبر الزيارة رسالة واضحة، تقول: باريس لن تترك المنطقة للصين وروسيا بسهولة.

كيف ستؤثر الزيارة على التوازنات السياسية داخل الغابون؟

تأتي الزيارة في مرحلة حساسة من السياسة الداخلية الغابونية، حيث تسعى الحكومة الجديدة، التي وصلت إلى الحكم بعد إنهاء حكم عائلة بونغو، إلى تثبيت شرعيتها داخليّاً وخارجيّاً.

فزيارة ماكرون تمنح السلطة المنتخبة حديثا دفعة دبلوماسية مهمة، وتعزز صورتها كشريك يمكنه بناء علاقات متوازنة مع القوى الغربية، خصوصا بعد الانفتاح على الكومنولث.

لكن التأثير الداخلي ليس أحاديًا؛ فهناك حساسيات تاريخية ضد النفوذ الفرنسي، وقد تستغل المعارضة أو المجتمع المدني أي تقارب مفرط مع باريس للتشكيك في استقلالية القرار الوطني.

كما أنّ أيّ اتفاقيات تعدين جديدة ستخضع لمراقبة دقيقة، خاصة مع تزايد المطالب بإدخال “المحتوى المحلي” وتطوير سلاسل قيمة داخلية بدل تصدير المواد الخام كما كان يحدث سابقًا.

وبالتالي، فإنّ نجاح الحكومة يعتمد على موازنة المكاسب السياسية مع تجنب الظهور كامتداد للمصالح الفرنسية.

هل تمثل الجولة تحولا في السياسة الفرنسية تجاه إفريقيا؟

تحاول فرنسا منذ 2023 إعادة صياغة سياستها الإفريقية تحت عنوان “النهاية الفعلية لفرانسافريك”. وطرح ماكرون خطابًا يقوم على:

  • تقليص الوجود العسكري المباشر؛
  • تعزيز الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية؛
  • دعم المشاريع البيئية الكبرى؛
  • احترام سيادة الدول الإفريقية في ترتيب تحالفاتها.

فزيارة ماكرون للغابون تعكس هذا التحول في الشكل؛ لكنها لا تكفي لتأكيد تغيّر جوهري في الجوهر. لأن باريس ما تزال تبحث عن منافذ لحماية مصالحها في المواد الخام والطاقة والمحيط الأطلسي.

فالتحول الحقيقي لن يُقاس بالخطابات الرنّانة؛ بل بقدرة فرنسا على تحقيق ما يلي:

  • قبول المنافسة الدولية الجديدة دون فرض وصاية؛
  • دعم التصنيع المحلي بدل تصدير المواد الخام؛
  • تقديم شراكات تنموية لا تحمل طابعًا فوقيًا؛
  • واحترام استقلالية الدول الإفريقية حتى لو اتجهت نحو موسكو أو بكين.

إذن، فالجولة خطوة في مسار جديد، لكنها ليست نهاية المعادلة القديمة بعد.

الخلاصة

تكشف زيارة ماكرون إلى ليبرفيل عن استمرار فرنسا في التمسك ببعض آخر جيوب نفوذها التقليدية داخل منطقة السيماك في وسط القارة الإفريقية، ولا سيما الدول التي لم تُظهر حتى الآن قدرة حقيقية على إعادة صياغة علاقاتها الخارجية، مثل الغابون والكاميرون وغينيا الاستوائية.

فليبرفيل، رغم موقعها الحيوي ومواردها المعدنية الهائلة، ما تزال تعتمد على باريس في ضمان الاستقرار السياسي والدعم الدولي، وهو ما بدا واضحاً في مرحلة ما بعد الانقلاب، ثم في المسار الانتقالي السريع الذي انتهى بعودة الشخص نفسه إلى السلطة في انتخابات جرى التحكم في مسارها بعناية.

لكن أهمية الزيارة لا تكمن في “استقلال” الغابون، وهو غير قائم فعليّاً؛ بل في دلالاتها على لحظة جيوسياسية تسمح لإفريقيا ككل بإعادة تعريف موقعها.

فالمشهد الدولي الحالي لا يمنح الدول الإفريقية قوة تلقائية؛ لكنه يفتح لها هامش مناورة غير مسبوق بين شركاء يتنافسون على مواردها وموقعها الاستراتيجي. وهنا يكمن جوهر التحول، ليس في أداء الغابون؛ ولكن في البيئة العالمية التي تتيح لمن يريد أن يبني استقلالًا حقيقيًا فرصة لصياغة علاقة مختلفة.

وبذلك، تصبح زيارة ماكرون اختباراً ليس لفرنسا وحدها؛ بل للدول الإفريقية أيضًا. فهل ستظل بعض العواصم تكرر أنماط الارتهان القديم، أم ستتعلم ولو تدريجيًا، تحويل هذا التنافس الدولي إلى نفوذ مؤسسي واستراتيجي يخدم مصالحها؟
الجواب لن يُحدده خطاب باريس، ولا روايات المجموعات الحاكمة فحسب؛ بل قدرات إفريقيا نفسها على إدارة لحظة دولية تتغير بأسرع مما تسمح به التحالفات التقليدية.

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • أفريكا تريندز
    فريق أفريكا تريندز

    المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الثقايفة والاجتماعية

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا
مرآة الجنوب الإفريقي

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا 2025: اختبارٌ مبكر لوزن القارة في نظام عالمي يتغيّر

by محمد زكريا فضل
24 نوفمبر، 2025
الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار 2025: تحدٍ جديد للاستقرار والشرعية
مرآة الساحل

الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار 2025: تحدٍ جديد للاستقرار والشرعية

by محمد زكريا فضل
25 أكتوبر، 2025
أزمة الديون الخفية في السنغال
مرآة إفريقيا

بين تصاعد أزمة الديون الخفية في السنغال وحيوية النشاط الاقتصادي

by فريق أفريكا تريندز
21 أكتوبر، 2025
مصر أسعار الوقود
مرآة إفريقيا

مصر ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية في 2025 وتجمّدها لمدة عام لتقليص الدعم والعجز المالي

by فريق أفريكا تريندز
20 أكتوبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

ما بعد الاستقرار التعاقدي... كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

18 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟لقد عاد موضوع ذهب إفريقيا إلى صدارة النقاش الاقتصادي العالمي مع إعلان غانا، يوم الاثنين 13 يناير 2026م، إلغاء اتفاقات تعدين طويلة الأجل ورفع الإتاوات المفروضة على شركات الذهب العاملة في البلاد. وباعتبارها أكبر منتج لذهب إفريقيا، بإنتاج سنوي يتجاوز أربعة ملايين أونصة، مثّل القرار تحوّلًا لافتا في إدارة مورد استراتيجي ظل لعقود من الزمن محكوما بعقود استقرار صُممت لتثبيت الشروط المالية والضريبية لفترات ممتدة مقابل جذب الاستثمار الأجنبي....https://ar.afrikatrends.com/dhahab-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا: زعيم المعارضة في الكاميرون ينفي وجود أي محادثات مع الحكومةنفى زعيم المعارضة في الكاميرون، موريس كامتو، صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود محادثات أو قنوات تواصل مع الحكومة، مؤكدًا أنه لم يُجرِ أي نقاش مباشر أو غير مباشر مع السلطات القائمة.وأوضح كامتو أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن موقفه السياسي لم يتغير، وأنه لا توجد أي مفاوضات تتعلق بالحوار السياسي أو بتسويات بعد الانتخابات الأخيرة.وجاء هذا النفي في سياق تكهنات متزايدة حول احتمال انفتاح سياسي أو ترتيبات جديدة، عقب تصريحات رسمية عن تغييرات حكومية مرتقبة، وهو ما دفع أطرافًا إلى ربط ذلك بإمكانية إشراك بعض رموز المعارضة.ويعكس الموقف استمرار حالة الجمود السياسي في البلاد، في ظل تباعد واضح بين السلطة والمعارضة، وتضاؤل فرص الحوار في المدى القريب.
  • #مرآة_إفريقيل: جنوب إفريقيا تحقق في دور إيران بتدريبات بحرية أثارت غضب واشنطنأعلنت جنوب إفريقيا فتح تحقيق رسمي حول طبيعة مشاركة إيران في تدريبات بحرية نُفذت قبالة سواحلها، وذلك عقب اعتراضات أمريكية رأت أن هذه المشاركة حملت دلالات سياسية تتجاوز الإطار المعلن للمناورات. الخطوة تأتي في سياق إقليمي ودولي حساس، وتسعى من خلالها بريتوريا إلى احتواء أي تداعيات دبلوماسية محتملة وإعادة ضبط مسار القرار في ملف يتقاطع فيه الأمني بالسياسي.🟩ما الذي يُحقَّق فيه تحديدًا؟
ينصبّ التحقيق على تحديد حدود الدور الإيراني الفعلي خلال المناورات، وما إذا التزم بالتوجيهات السياسية الموضوعة مسبقًا أم شهد توسعًا في التنفيذ. كما يشمل مراجعة مسار اتخاذ القرار داخل المؤسسات المعنية، للتحقق من سلامة التنسيق بين التفويض السياسي والتطبيق الميداني، ومنع أي التباس قد ينعكس على علاقات الدولة الخارجية أو صورتها الاستراتيجية.🟩لماذا أثار الملف حساسية دولية؟
رغم أن التدريبات جاءت ضمن تعاون عسكري متعدد الأطراف، فإن مشاركة إيران تحديدًا أثارت الجدل، نظرًا لارتباطها ببيئة إقليمية متوترة وعقوبات قائمة. هذا ما دفع الولايات المتحدة إلى التعبير عن انزعاجها، معتبرة أن الخطوة تحمل رسائل سياسية تتجاوز الطابع التدريبي وقد تؤثر في توازنات أوسع.
💬قراءة الحدث من زوايا مختلفة ودلالاته
يمكن قراءة التطور من عدة زوايا متصلة:
🔹مؤسسيًا: يعكس التحقيق مسعى لتعزيز الانضباط المؤسسي وربط التنفيذ العسكري بإطار سياسي واضح، بما يقلّل هامش الاجتهاد في ملفات حساسة.
🔹دبلوماسيًا: يشي بمحاولة احتواء توتر محتمل مع شركاء تقليديين، دون التخلي عن سياسة تنويع الشراكات التي تتبناها بريتوريا.
🔹استراتيجيًا: يبرز كلفة الغموض في التعاون العسكري، حين تتحول مناورات تقنية إلى مؤشرات سياسية تُقرأ خارج سياقها.
🔹إقليميًا ودوليًا: يسلّط الضوء على تحدي الموازنة بين الاستقلالية في القرار وعدم الانجرار إلى اصطفافات حادة في نظام دولي متعدد الأقطاب.🟩 الخلاصةيفتح التحقيق نقاشًا أوسع حول إدارة الشراكات العسكرية في بيئة دولية متغيرة، حيث تتداخل الرسائل الأمنية مع الحسابات الجيوسياسية. وفي هذا الإطار، تبدو خطوة جنوب إفريقيا محاولة لاحتواء التوتر، وتأكيد نهج يقوم على موازنة دقيقة بين استقلال القرار وحماية المصالح، مع تقليص مخاطر الانزلاق إلى صدامات دبلوماسية غير محسوبة.____________
#أفريكا_تريندز #جنوب_إفريقيا #إيران #المناورات_البحرية #السياسة_الدولية #التوازنات_الاستراتيجية #الأمن_البحري #العلاقات_الدولية
  • #مرآة_إفريقيا : موسيفيني يمدد حكمه لأربعة عقود وسط اتهامات بالتزوير في أوغندا.فاز الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بولاية رئاسية سابعة بعد حصوله على 71.65% من الأصوات، وفقاً للنتائج الرسمية الصادرة يوم السبت، ليهزم بذلك منافسه الشاب الذي ركز في حملته الانتخابية على التغيير بعد أربعة عقود من حكم النظام الحالي.
وأظهرت النتائج النهائية حصول السياسي الذي كان يعمل في مجال الموسيقى والمشهور باسم بوبي واين على 24.72% من الأصوات. ومن المتوقع أن يرفض واين (واسمه الحقيقي كياغولاني سينتامو) هذه النتائج الرسمية، حيث أدان ما وصفه بعملية انتخابية غير عادلة شابتها انقطاعات في شبكة الإنترنت، وانتشار عسكري، ومزاعم باختطاف مراقبي لجان الاقتراع التابعين له.
كما يواجه مسؤولو الانتخابات تساؤلات حول تعطل أجهزة تحديد هوية الناخبين "البيومترية" يوم الخميس الماضي، مما تسبب في تأخير بدء التصويت في المناطق الحضرية -بما في ذلك العاصمة كامبالا- التي تعد من معاقل المعارضة.
وبعد تعطل هذه الأجهزة، وفي ضربة للنشطاء المؤيدين للديمقراطية الذين طالبوا طويلاً باستخدامها للحد من التزوير، لجأ مسؤولو الاقتراع إلى استخدام السجلات الورقية اليدوية. ومن المرجح أن يكون فشل هذه التقنية أساساً لأي طعون قانونية ضد النتائج الرسمية.المصدر : رويترز#أوغندا #يوويري_موسيفيني #انتخابات_أوغندا #أفريقيا #أخبار_دولية #أفريكا_تريندز
  • دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهابالإرهاب في الساحل خطر يتجاوز الحدود؛ حيث تشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة العنف المسلح والتطرف الديني، ما جعلها واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. فلم تعد هذه الظاهرة محصورة في حدود مالي أو النيجر أو بوركينا فاسو؛ بل باتت تهدد استقرار دول الجوار، والأمن الإقليمي والدولي. في ظل هذا الواقع، بات من الضروري التفكير في مقاربات جديدة تتجاوز الحلول العسكرية، وتدمج البعد الفكري والديني في استراتيجية المواجهة، وهنا تبرز شريحة دارسي اللغة العربية والحضارة الإسلامية كقوة فكرية وروحية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تفكيك الخطاب المتطرف، وبناء خطاب بديل يعزز السلم والتماسك المجتمعي....https://ar.afrikatrends.com/darsu-alearabiat-fi-gharb-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading