الأربعاء, يناير 21, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home مقالات أحداث وتحليلات

بانغي في حداد… وحادثة ثانوية بوغاندا تعرّي وهم المدرسة الآمنة

محمد زكريا فضل by محمد زكريا فضل
27 يونيو، 2025
in أحداث وتحليلات, مرآة إفريقيا
Reading Time: 1 min read
0
A A
بانغي في حداد… وحادثة ثانوية بوغاندا تعرّي وهم المدرسة الآمنة

بانغي في حداد… وحادثة ثانوية بوغاندا تعرّي وهم المدرسة الآمنة

0
SHARES
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في السادس والعشرين من يونيو 2025م، تحوّل امتحان رسمي في ثانوية بارتيليمي بوغاندا بالعاصمة بانغي إلى أحد أكثر الأحداث المدرسية دموية في تاريخ جمهورية إفريقيا الوسطى. بالقرب من أكثر من خمسة آلاف تلميذ اجتمعوا لأداء شهادة البكالوريا (الثانوية العامة)، وقع انفجار في محوّل كهربائي داخل ساحة المدرسة، تبعه تدافع جماعي مروّع، خلّف 29 قتيلًا – معظمهم من الفتيات – وأكثر من 260 جريحًا، بينهم عشرات في حالات حرجة.

في غضون دقائق، غصّت المستشفيات بموجات متلاحقة من التلاميذ، بعضهم نُقل دون نبض، والبعض الآخر كان يتشبّث بالحياة وسط نقص في الموارد، ومشهد يفيض بالذهول والصمت.

واستُنفِرتْ فرق الطوارئ، وعائلاتٌ هرعت في هلع إلى المشافي، بين رجاءٍ ثقيل، ويأسٍ صامت. لم تكن الحادثة مجرد فشل في البنية التحتية فحسب؛ بل انهيارًا مؤلمًا لمعنى المدرسة بوصفها مساحة للنجاة والأمل، المدرسة الآمنة.

وفي مساء اليوم ذاته، أعلن رئيس الجمهورية، البروفيسور فوستين أركانج تواديرا الحداد الوطني لثلاثة أيام، كخطوة رسمية تحمل بعداً رمزيّاً مهمّاً؛ لكنها لا تلامس عمق الأسئلة التي فاضتْ بها هذه الفاجعة.

لقد فقدت بانغي أبناءها في لحظة كان يُفترض أنْ تمثّل ذروة اجتهادهم، لا نهايته. والصدمة لم تخلخل العائلات وحدها؛ بل زعزعت إيمان مجتمع كامل بأنّ المدرسة مكان آمن، وأنّ الامتحان ليس امتحانًا للحياة والموت.

وبناء عليه، لا يأتي هذا المقال تأبيناً عاطفيّاً، بقدر ما هو شهادة تُكتب من قلب الجرح، ومن موقع المواطن الذي يعرف مدارس بلاده جيداً، والمغترب الذي ما زالت جذوره ترتجف هناك، في باحات الطباشير، وأزقة المدينة التي لا تهدأ غالباً.

قد يعجبك أيضاً

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا 2025: اختبارٌ مبكر لوزن القارة في نظام عالمي يتغيّر

بانغي في حداد…؛ لكن الحداد لا يكفي.

ومن هنا، نقف عند ثلاث محطات متداخلة لفهم ما وراء الكارثة، ألا وهي: مأزق شهادة البكالوريا في الدول الفرنكوفونية، وهشاشة المدارس الوطنية، ومغزى الحداد في غياب الإصلاح

ولأنّ الصدمة أكبر من أنْ تُختزل في الخبر، يتوقّف هذا المقال عند ثلاث محطات متشابكة، وهي: شهادة البكالوريا بين الطموح والتحديات، والمدارس الوطنية بين الحاجة للأمان وتحديات البنية، وأخيرا الحداد كمناسبة للتفكير والإصلاح.

شهادة البكالوريا بين الطموح والتحديات

في مجتمعاتنا الفرنكوفونية، تُعدّ شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) أكثر من اختبار أكاديمي؛ إنها الجسر الذي يعبر به الطالب نحو التعليم العالي، والآمال المشروعة بالفرصة والتحول الاجتماعي.

ففي جمهورية إفريقيا الوسطى، اجتاز الآلاف سنة بعد عام هذه المرحلة المصيرية، ففي مدرسة بارتيليمي بوغاندا وحدها، اجتمع حوالي 5,300 تلميذ لأداء امتحانات البكالوريا في يوم المأساة. لكن عدد الناجحين في السنوات السباقة لا يعكس هذا الجهد الجبار، فوفق بيانات رسمية من الدول المجاورة مثل الكاميرون، تراجع معدل النجاح من نحو 75% في 2023م إلى أقل من 40% في 2024م. بينما شهدت دول مثل الغابون والكونغو نسب نجاح متواضعة في حدود 40–50%.

فلا يمكن فَهْم مأساة بانغي بمعزل عن الضغط الذي تعرض له التلاميذ والأسر منذ شهور، إذْ تتحوّل فترة البكالوريا إلى “حرب صامتة” على أكثر من صعيد، نفسي، ومادي، واجتماعي. حيث تُنفق الأسر الموارد القليلة على الدروس الخصوصية والكتب والمقررات التي قد تحسم مستقبل أولادها، في ظل واقع يرفض فيه التعليم البديل أو يضعف في البنى الممكنة له.

والسؤال المؤلم هنا، هو: لماذا يجب أنْ نأخذ ما هو ضروري للكثيرين كـ “تفريح” بينما تبقى البكالوريا “تذكرة الحياة”؟

ولا يخْلُ الأمر من التساؤلات حول مدى حيادية توزيع النتائج، ففي دول عديدة رفع البعض أصواتهم باتهامات لتسييس البكالوريا، إذْ يمكن أنْ تتبدل نسب النجاح بشكل كبير من عام إلى عام، من دون تفسير مقنع، كما حدث في الكاميرون وتشاد.

هذه التصرفات يعمّق شعورًا عامًا بعدم الثقة بالمنظومة التعليمية، خصوصا حين يُفترض أنها “قائمة على الاختبار”، وتتعاطى بنوع من الحزم مع الفشل، دون أنْ تعالج جذوره في البنية التعليمية أو تكسب تأييد الطلاب أنفسهم.

وحين انفجر محوّل كهربائي داخل مدرسة تجمع فيها الآلاف، لم يكن هذا عطلًا تقنيًا وحده؛ بل لحظة فُقدان السيطرة على عبْء تراكم سنوات من عدم الاستعداد، من عدم الأمان، من عدم وجود حلول لامتصاص الضغوط.

إنّ بانغي لم تكن استثناء؛ بل نقطة تبتلع هشاشات النظام التعليمي الإقليمي، وتفضح كيف يمكن لعبء مركزي واحد أنْ يتحول إلى مأساة جماعية.

وفي ظل الحزن، ينبغي الوقوف معًا أمام الحقيقة واضحة، ألا وهي: أنّ ما حدث في بانغي لا يرحمه مجرد حداد؛ بل يتطلب إصلاحات جذرية تعيد النظر في كل ما تحمله البكالوريا من رمزية وعبق اجتماعي.

المدارس الوطنية بين الحاجة للأمان وتحديات البنية

في قلب العاصمة بانغي، تقف مدرسة بارثليمي بوغاندا الثانوية كإحدى أقدم وأكبر المؤسسات التعليمية في البلاد. تأسستْ هذه المدرسة في خمسينيات القرن الماضي، وتحمل اسم الأب المؤسس للجمهورية، ما يمنحها رمزية وطنية خاصة.

لكن خلف هذه الرمزية، يقبع واقع أكثر هشاشة؛ حيث تآكلت بنيتها التحتية على مدى عقود من الإهمال، من دون أن تحظى بصيانة جذرية تليق بحجم أعداد التلاميذ الذين تستقبلهم سنويًا. ففي يوم الحادثة، كانت المدرسة تحتضن أكثر من 5,000 طالب يؤدون امتحانات البكالوريا، أيْ ما يفوق بكثير قدرتها الاستيعابية العادية، سواء من حيث المرافق أو المخارج أو وسائل التهوية والسلامة.

لقد كشف الانفجار العرضي لمحول كهربائي – نتيجة عملية إعادة ربط غير مؤمنة بالكامل – عن فجوة عميقة في منظومة الأمان داخل المدرسة. ليس فقط من حيث جاهزية البنية؛ بل أيضاً من غياب خطط الطوارئ والإخلاء.

لم يكن هناك تدريب مسبق، ولا ممرات مخصصة للطوارئ، ولا حتى إشراف فعّال يوجّه حركة الطلاب في لحظة الذعر. تدافعٌ واحد في فضاء مكتظ كفيل بتحويل الامتحان إلى مأساة، كما حصل للأسف. في مجتمع لم يعتد على الكوارث الطبيعية أو الأزمات المفاجئة، مثل الزلازل أو الفيضانات، فإنّ غياب ثقافة الاستعداد والتخطيط الوقائي يُعد ثغرةً حرجة ينبغي معالجتها.

ورغم أنّ جمهورية إفريقيا الوسطى لم تعرف سابقاً حوادث مدرسية بهذا الحجم، إلا أنّ مؤشرات الخطر لم تكن غائبة. مدارس كثيرة، لا في بانغي وحدها؛ بل في عموم البلاد، تعاني من تآكل المرافق، وتعطّل شبكات الكهرباء، ونقص فرق الصيانة.

وهذا واقع تشترك فيه عدة دول مجاورة مثل تشاد، والكونغو برازافيل، والنيجر؛ حيث لا تزال مدارس عديدة قائمة في مبانٍ متهالكة، بلا تجهيزات وقائية، وغالبا ما تُستخدم لغايات أخرى في أوقات النزاعات أو الطوارئ.

إنّ المدرسة في مثل هذا السياق لم تعد فضاءً للتعلّم؛ بل باتت في نظر كثير من الأسر مكانًا محفوفًا بالمخاطر. وهذا الانقلاب في المعنى – من الأمان إلى الخطر – يُعَدّ من أخطر ما يمكن أنْ يواجه أيّ نظام تعليمي.

فرهبة الامتحان لا يجب أنْ تُضاف إليها رهبة المكان. وما لم يُعاد النظر في تعريف المدرسة بوصفها “فضاءً آمنًا قبل أن يكون تربويًا“، فإننا نخاطر بأنْ نخسر ليس فقط أبناءنا وبناتنا؛ بل ثقة المجتمع ذاته في مؤسسة التعليم.

الحداد كمناسبة للتفكير والإصلاح

في مواجهة الفاجعة، اختارت جمهورية إفريقيا الوسطى أنْ تعلن الحداد، كما يليق بدولة تحترم آلام شعبها. ثلاثة أيام من الصمت الرسمي، خُفِضتْ فيها الأعلام، وتوقفت فيها البرامج الاحتفالية، وتوحدت فيها المشاعر.

لكن الحِداد، وإن كان فعلًا رمزيًا راقيًا، لا يمكن أنْ يكون نهاية الاستجابة. فالمأساة التي وقعتْ في مدرسة بارتيليمي بوغاندا لا تخص عائلات الضحايا وحدها؛ بل تُلزم الدولة بكامل مؤسساتها بأن تتجاوز واجب المواساة إلى فعل المحاسبة والإصلاح.

في مشهد بانغي، كان الغياب لافتًا، لا خطط طوارئ، لا جاهزية للمرافق، ولا طواقم مدربة على الاستجابة للأزمات. ومع ذلك، ما زلنا نرى في كثير من التجارب الإفريقية، ولا سيما في دول الجوار مثل تشاد والنيجر والكونغو، أنّ البيانات الرسمية تقتصر غالباً على إعلان الأسباب الأولية، وزيارات ميدانية محدودة، في حين تغيب المساءلة الفعلية، ويتكرر الإهمال بصور مختلفة.

ما تحتاجه بلادنا اليوم هو تحقيق مستقل وشفاف، لا يكتفي بإحصاء الضحايا؛ بل يسأل: كيف، ولماذا حدث، وما حدث بالضبط؟ ومَنِ المسؤول المباشر وغير المباشر؟ وما الإصلاحات العاجلة التي يمكن الشروع فيها فورًا؟

قد يتجاوز الإصلاح المطلوب مستوى الإنشاءات والإسمنت، إنّه مشروع بنيوي يمس فلسفة التعليم نفسه. نحتاج إلى مراجعة نظام الامتحانات، وتوزيع أعداد الممتحنين، ومعايير السلامة، ومفهوم “المدرسة الآمنة” بوصفها مرفقًا سياديًا، لا مرفقًا هامشيًا. كما أنّ تدريب الكوادر الإدارية والتربوية على إدارة المخاطر لم يعد ترفًا؛ بل ضرورة عاجلة في مدارس تستقبل آلاف التلاميذ في بيئات غير مستقرة.

وفي هذا السياق، لا يفوتنا أن نثمّن استجابة الرئيس فوستين أركانج تواديرا، وإعلانه الحداد الوطني في توقيت حساس. فالرئيس، قبل أنْ يكون رجل دولة، هو أكاديمي ومثقف، يحمل شهادتي دكتوراه في الرياضيات (في فرنسا والكاميرون)، وتدرّج في سلك التعليم الجامعي. وكونه ثمرة للتعليم العام في بلاده، يدرك من موقعه أنّ إصلاح المدرسة اليوم هو استثمار في الدولة غدًا، وأنّ المكانة التي منحته إياها مدرسته الأولى تُلزمُه بأنْ يرد لها الجميل بالرعاية والنهضة.

إنّ اللحظة التي نعيشها ليست مناسبة للاتهام؛ بل للاستنهاض. والحكمة لا تقتضي اللوم؛ بل البناء على ما تبقى. ما خسرناه لا يمكن استعادته؛ لكن يمكننا أنْ نمنع الخسارة القادمة، وأنْ نمنح المدرسة ما تستحقه من مكانة لائقة في قلب الدولة ووجدان المجتمع.

الخاتمة

في النهاية، لا يمكن النظر إلى ما حدث في بانغي كحادثة معزولة أو استثناء مؤلم في سياق وطني محدود. إنها مرآة مكشوفة تعكس واقعًا هشًّا تعانيه نظم التعليم في أجزاء واسعة من إفريقيا الناطقة بالفرنسية؛ حيث تتآكل البنى التحتية، وتُثقل كواهل الأسر، ويتقدّم التلاميذ في مسار محفوف بالمخاطر، بحثًا عن شهادة قد لا يبلغونها أحياء.

لقد آن الأوان لوقفة جماعية تتجاوز التضامن العاطفي، نحو التزام قاري يضع أمن التلاميذ وسلامتهم على رأس أولويات السياسة العامة. فالتعليم لا يُقاس فقط بمحتواه ومناهجه؛ بل بقدرته على توفير بيئة إنسانية آمنة، تحفظ الحياة قبل أن تمنح الشهادة.

ما وقع في بانغي يجب أنْ يحرّك ضمائر المسؤولين من داكار إلى أنجامينا، ومن برازافيل إلى باماكو. فلا مستقبل لقارة يُزَفّ فيها أبناؤها إلى قاعات الامتحان كما يُزفّ العرسان… ثم يُنقل بعضهم بنعوش إلى القبور والبعض إل المستشفيات. كفى موتًا صامتًا في طريق النجاح. كفى مدارس تنقلب من منبعٍ للحياة إلى مصائد للمأساة.

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • محمد زكريا فضل
    محمد زكريا فضل

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟
أحداث وتحليلات

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

by فريق أفريكا تريندز
4 ديسمبر، 2025
زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار
مرآة إفريقيا

زيارة ماكرون للغابون: نفوذ فرنسي يتجدّد ودولة ما تزال رهينة معادلات ما بعد الاستعمار

by فريق أفريكا تريندز
24 نوفمبر، 2025
قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا
مرآة الجنوب الإفريقي

قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا 2025: اختبارٌ مبكر لوزن القارة في نظام عالمي يتغيّر

by محمد زكريا فضل
24 نوفمبر، 2025
التحوّل البنيوي في الأزمة السودانية: جذور الصراع وسقوط الفاشر وانهيار منظومة حماية المدنيين
أحداث وتحليلات

التحوّل البنيوي في الأزمة السودانية: جذور الصراع وسقوط الفاشر وانهيار منظومة حماية المدنيين

by حسن عبد الله محمد على
21 نوفمبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

ما بعد الاستقرار التعاقدي... كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟

18 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • ما بعد الاستقرار التعاقدي… كيف يعيد ذهب إفريقيا تموضع القارة في الاقتصاد العالمي؟لقد عاد موضوع ذهب إفريقيا إلى صدارة النقاش الاقتصادي العالمي مع إعلان غانا، يوم الاثنين 13 يناير 2026م، إلغاء اتفاقات تعدين طويلة الأجل ورفع الإتاوات المفروضة على شركات الذهب العاملة في البلاد. وباعتبارها أكبر منتج لذهب إفريقيا، بإنتاج سنوي يتجاوز أربعة ملايين أونصة، مثّل القرار تحوّلًا لافتا في إدارة مورد استراتيجي ظل لعقود من الزمن محكوما بعقود استقرار صُممت لتثبيت الشروط المالية والضريبية لفترات ممتدة مقابل جذب الاستثمار الأجنبي....https://ar.afrikatrends.com/dhahab-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا: زعيم المعارضة في الكاميرون ينفي وجود أي محادثات مع الحكومةنفى زعيم المعارضة في الكاميرون، موريس كامتو، صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود محادثات أو قنوات تواصل مع الحكومة، مؤكدًا أنه لم يُجرِ أي نقاش مباشر أو غير مباشر مع السلطات القائمة.وأوضح كامتو أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن موقفه السياسي لم يتغير، وأنه لا توجد أي مفاوضات تتعلق بالحوار السياسي أو بتسويات بعد الانتخابات الأخيرة.وجاء هذا النفي في سياق تكهنات متزايدة حول احتمال انفتاح سياسي أو ترتيبات جديدة، عقب تصريحات رسمية عن تغييرات حكومية مرتقبة، وهو ما دفع أطرافًا إلى ربط ذلك بإمكانية إشراك بعض رموز المعارضة.ويعكس الموقف استمرار حالة الجمود السياسي في البلاد، في ظل تباعد واضح بين السلطة والمعارضة، وتضاؤل فرص الحوار في المدى القريب.
  • #مرآة_إفريقيل: جنوب إفريقيا تحقق في دور إيران بتدريبات بحرية أثارت غضب واشنطنأعلنت جنوب إفريقيا فتح تحقيق رسمي حول طبيعة مشاركة إيران في تدريبات بحرية نُفذت قبالة سواحلها، وذلك عقب اعتراضات أمريكية رأت أن هذه المشاركة حملت دلالات سياسية تتجاوز الإطار المعلن للمناورات. الخطوة تأتي في سياق إقليمي ودولي حساس، وتسعى من خلالها بريتوريا إلى احتواء أي تداعيات دبلوماسية محتملة وإعادة ضبط مسار القرار في ملف يتقاطع فيه الأمني بالسياسي.🟩ما الذي يُحقَّق فيه تحديدًا؟
ينصبّ التحقيق على تحديد حدود الدور الإيراني الفعلي خلال المناورات، وما إذا التزم بالتوجيهات السياسية الموضوعة مسبقًا أم شهد توسعًا في التنفيذ. كما يشمل مراجعة مسار اتخاذ القرار داخل المؤسسات المعنية، للتحقق من سلامة التنسيق بين التفويض السياسي والتطبيق الميداني، ومنع أي التباس قد ينعكس على علاقات الدولة الخارجية أو صورتها الاستراتيجية.🟩لماذا أثار الملف حساسية دولية؟
رغم أن التدريبات جاءت ضمن تعاون عسكري متعدد الأطراف، فإن مشاركة إيران تحديدًا أثارت الجدل، نظرًا لارتباطها ببيئة إقليمية متوترة وعقوبات قائمة. هذا ما دفع الولايات المتحدة إلى التعبير عن انزعاجها، معتبرة أن الخطوة تحمل رسائل سياسية تتجاوز الطابع التدريبي وقد تؤثر في توازنات أوسع.
💬قراءة الحدث من زوايا مختلفة ودلالاته
يمكن قراءة التطور من عدة زوايا متصلة:
🔹مؤسسيًا: يعكس التحقيق مسعى لتعزيز الانضباط المؤسسي وربط التنفيذ العسكري بإطار سياسي واضح، بما يقلّل هامش الاجتهاد في ملفات حساسة.
🔹دبلوماسيًا: يشي بمحاولة احتواء توتر محتمل مع شركاء تقليديين، دون التخلي عن سياسة تنويع الشراكات التي تتبناها بريتوريا.
🔹استراتيجيًا: يبرز كلفة الغموض في التعاون العسكري، حين تتحول مناورات تقنية إلى مؤشرات سياسية تُقرأ خارج سياقها.
🔹إقليميًا ودوليًا: يسلّط الضوء على تحدي الموازنة بين الاستقلالية في القرار وعدم الانجرار إلى اصطفافات حادة في نظام دولي متعدد الأقطاب.🟩 الخلاصةيفتح التحقيق نقاشًا أوسع حول إدارة الشراكات العسكرية في بيئة دولية متغيرة، حيث تتداخل الرسائل الأمنية مع الحسابات الجيوسياسية. وفي هذا الإطار، تبدو خطوة جنوب إفريقيا محاولة لاحتواء التوتر، وتأكيد نهج يقوم على موازنة دقيقة بين استقلال القرار وحماية المصالح، مع تقليص مخاطر الانزلاق إلى صدامات دبلوماسية غير محسوبة.____________
#أفريكا_تريندز #جنوب_إفريقيا #إيران #المناورات_البحرية #السياسة_الدولية #التوازنات_الاستراتيجية #الأمن_البحري #العلاقات_الدولية
  • #مرآة_إفريقيا : موسيفيني يمدد حكمه لأربعة عقود وسط اتهامات بالتزوير في أوغندا.فاز الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بولاية رئاسية سابعة بعد حصوله على 71.65% من الأصوات، وفقاً للنتائج الرسمية الصادرة يوم السبت، ليهزم بذلك منافسه الشاب الذي ركز في حملته الانتخابية على التغيير بعد أربعة عقود من حكم النظام الحالي.
وأظهرت النتائج النهائية حصول السياسي الذي كان يعمل في مجال الموسيقى والمشهور باسم بوبي واين على 24.72% من الأصوات. ومن المتوقع أن يرفض واين (واسمه الحقيقي كياغولاني سينتامو) هذه النتائج الرسمية، حيث أدان ما وصفه بعملية انتخابية غير عادلة شابتها انقطاعات في شبكة الإنترنت، وانتشار عسكري، ومزاعم باختطاف مراقبي لجان الاقتراع التابعين له.
كما يواجه مسؤولو الانتخابات تساؤلات حول تعطل أجهزة تحديد هوية الناخبين "البيومترية" يوم الخميس الماضي، مما تسبب في تأخير بدء التصويت في المناطق الحضرية -بما في ذلك العاصمة كامبالا- التي تعد من معاقل المعارضة.
وبعد تعطل هذه الأجهزة، وفي ضربة للنشطاء المؤيدين للديمقراطية الذين طالبوا طويلاً باستخدامها للحد من التزوير، لجأ مسؤولو الاقتراع إلى استخدام السجلات الورقية اليدوية. ومن المرجح أن يكون فشل هذه التقنية أساساً لأي طعون قانونية ضد النتائج الرسمية.المصدر : رويترز#أوغندا #يوويري_موسيفيني #انتخابات_أوغندا #أفريقيا #أخبار_دولية #أفريكا_تريندز
  • دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهابالإرهاب في الساحل خطر يتجاوز الحدود؛ حيث تشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة العنف المسلح والتطرف الديني، ما جعلها واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. فلم تعد هذه الظاهرة محصورة في حدود مالي أو النيجر أو بوركينا فاسو؛ بل باتت تهدد استقرار دول الجوار، والأمن الإقليمي والدولي. في ظل هذا الواقع، بات من الضروري التفكير في مقاربات جديدة تتجاوز الحلول العسكرية، وتدمج البعد الفكري والديني في استراتيجية المواجهة، وهنا تبرز شريحة دارسي اللغة العربية والحضارة الإسلامية كقوة فكرية وروحية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تفكيك الخطاب المتطرف، وبناء خطاب بديل يعزز السلم والتماسك المجتمعي....https://ar.afrikatrends.com/darsu-alearabiat-fi-gharb-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading