الجمعة, يناير 16, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home تقارير

هل ستكون الحرب الأوكرانية مُخْتَبَراً للعلاقات الروسية الإفريقية؟

محمد زكريا فضل by محمد زكريا فضل
27 فبراير، 2022
in تقارير
Reading Time: 2 mins read
0
A A
هل ستكون الحرب الأوكرانية مُخْتَبَراً للعلاقات الروسية الإفريقية؟

هل ستكون الحرب الأوكرانية مُخْتَبَراً للعلاقات الروسية الإفريقية؟

0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الحرب الأوكرانية رغم بعدها عن إفريقيا لكنها قد تكون مختبرا حقيقيا للعلاقات الروسية الإفريقية.  خلال السنوات الأخيرة، سعت روسيا على توسيع نفوذها في إفريقيا بشكل ملحوظ بدوافع متعددة تتمثل في بسط النفوذ السياسي، والوصول إلى مصادر الطاقة واستخدام هذا التوسع لأغراض دبلوماسية أحيانا ولكسب أصوات داعمة لقضاياها الدولية مع خصومها في أروقة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية.

وبعد غزو أوكرانيا، ستتوقع روسيا من حلفائها الجدد في إفريقيا خاصة تقديم الدعم المعنوي بتأييدها في حربها التي يراها أغلب المتابعين غزوا ظالما لأوكرانيا بينما يراها البعض حقّاً روسيّاً مشروعاً للدفاع عن أمنها القومي، أو على الأقل أن تبقى هذه الدول في منطقة الحياد في الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة.

اتخذت روسيا حُجّة المساعدة في محاربة التمرد وحركات الجهاد ذريعة لها للتوسع داخل إفريقيا، فمن ليبيا إلى مالي والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وموزمبيق وأماكن أخرى، أصبحت روسيا أكثر انخراطًا بشكل عسكري في العمق الإفريقي.

هذا الانخراط مهّد له الدبّ الروسي منذ وقت مبكر؛ حيث مثّلت قمة عام 2019م في مدينة سوتشي بجنوب روسيا والتي حضرها وفود أفارقة من أكثر من 50 دولة من بينهم 43 رئيس دولة. أثناء القمة خاطب الرئيس فلاديمير بوتين القادة مدغدغا مشاعرهم مذكرا إياهم بتاريخ دعم حركات التحرير في خمسينيات القرن المنصرم، وتعهد بتعزيز التجارة والاستثمار في إفريقيا.

كما أشار الرئيس بوتين إلى الروابط التاريخية التي تعود إلى أيام الاتحاد السوفيتي عندما كانت إفريقيا تسعى إلى تحقيق هدفا واحدا ألا وهو الاستقلال ونيل الحرية، وروسيا كانت تسعى لكسب المنافسة بينها وبين الولايات المتحدة.

ولكن منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991م إلى الجزء الأول من العقد الماضي لم تكن العلاقات مع إفريقيا على رأس جدول الأعمال الرسمي؛ لأن روسيا كانت تمر بفترة انتقالية. لكن الآن، استعادة مكانة روسيا كقوة عظمى أصبحتْ من أولويات السياسة الخارجية للرئيس الروسي.

قد يعجبك أيضاً

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

نحو عهد جديد: استقراء المستقبل في ضوء الانتخابات الرئاسية في السنغال 2024

عودة روسيا إلى إفريقيا: بين إرث الماضي وواقعية الحاضر

اجتذبت قمة سوتشي لعام 2019 جميع رؤساء دول إفريقيا تقريبًا

اجتذبت قمة سوتشي لعام 2019 جميع رؤساء دول إفريقيا تقريبًا

ردود أفعال القادة الأفارقة تجاه الحرب الأوكرانية

في هذا السياق، نجد كينيا، العضو غير الدائم حاليًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عبّرتْ عن معارضتها للتدخل الروسي في أوكرانيا. لكن لم تكن هناك حتى الآن نبرة عالية رُفعتْ من دول أخرى تدعم موقف كينيا. بينما اكتفى الاتحاد الإفريقي بالتعبير عن “قلقه البالغ” بشأن ما يجري في أوكرانيا ولكنه لم يوجه انتقادا لروسيا.

موقف جنوب إفريقيا التي تعتبر شريك روسيا في مجموعة بريكس استم أيضا بدبلوماسية عالية؛ حيث دعا روسيا لسحب قواتها من أوكرانيا، وأن جنوب إفريقيا ما زالت تأمل في التوصل إلى حل تفاوضي بين البلدين.

من الناحية الأخرى، جاء تصريح البروفيسور فوستين أركانج تواديريا، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، صادما للكثيرين؛ حيث أعلن صراحة عن دعمه لقرار روسيا بالاعتراف بمنطقتي دونيتسك ولوهانسك الأوكرانيتين كدولتين مستقلتين. لكنه في الوقت ذاته نسي أو تناسى صرخاته تجاه الانفصاليين السيليكا حين طالبوا بانفصال شمال جمهورية إفريقيا الوسطى عن جنوبها، وبناء عليه تقرب من الروس لينقذوه، فإذا به يصبح رهينة في أيديهم!

نصب تذكاري للجيش الروسي أقيم في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطىنصب تذكاري للجيش الروسي أقيم في بانجي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى

أحداث جمهورية مالي الأخيرة تعتبر نموذجا حيّاً وشاهداً على كيفية تغيير التحالفات في إفريقيا بين القوى الكبرى المتصارعة فيما بينها، وخاصة الإعلان عن إنهاء المشاركة الفرنسية في محاربة الجهاديين في مالي قبل أسبوع واحد فقط من هجوم روسيا على أوكرانيا يترك علامات استفهام كثيرة.

على الرغم من نفي جمهورية مالي استيراد المرتزقة الروس “فاغنر”، إلا أنّ الحكومات الأوروبية وصحافتها ما زالت تتهمها بأنها استعانة بهم. وأكدّ رئيس وزراء مالي، تشوجويل مايغا، على أنّ بلاده وقّعت اتفاقيات تعاون عسكري مع روسيا، ونفى تورط الشركة العسكرية الروسية الخاصة المثيرة للجدل، مجموعة فاغنر في قضية مالي.

هناك أيضًا نوع آخر من الوجود الروسي غير العسكري في إفريقيا؛ حيث تزعُم روسيا بتوفير الأمن المنشود للحكومات الإفريقية في عدد من الدول الإفريقية في شكل تدريب واستخبارات وتقديم معدات عسكرية وأمنية، وأحيانا يكون الدعم مرتبطا بالمرتزقة الروس لحلّ النزاعات المحلية.

آثار العقوبات الغربية ورحلة البحث عن أسواق جديدة

بعد ضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014م، عاشت الأولى ويلات العقوبات الدولية، ونتيجة لذلك حدث تدهور حاد في العلاقات الروسية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وكتكتيكات لمواجهة خطر العزلة الدولية، بدأتْ موسكو في البحث عن حلفاء جدد. وهذا ما أكدّته “إيرينا أبراموفا” مديرة معهد إفريقيا بالأكاديمية الوطنية الروسية للعلوم؛ حيث قالت: إنه نتيجة للعقوبات، احتاجت روسيا للبحث عن أسواق جديدة لصادراتها”.

ولكن في واقع الأمر، لم تكن روسيا تبحث عن أسواق جديدة فحسب؛ بل كانت تسعى لتوسيع نفوذها السياسي وتعيد تموقعها الاستراتيجي حول الجغرافية العالمية. ففي عام 2014م، تدخّلت في الحرب الأهلية في سوريا، ودعمت الرئيس بشار الأسد بشكل مستميت؛ لتسلط الضوء على الفوضى التي كان الغرب يتسبب بها وإظهار كيف يمكن لروسيا إصلاحها وأن تكون حليفا يمكن الوثوق فيه.

محدّدات العلاقات الروسية الإفريقية

بعد سوريا، يمَّمَتْ روسيا وجهها نحو القارة الإفريقية، وانخرطت في الحرب الليبية فما لبثت إلى أن توسعت لتشمل دولا أخرى مثل السودان، وجمهورية إفريقيا الوسطى، ومالي، وموزمبيق وغيرها. في هذه المهمات، هناك محددات أساسية لطبيعة العلاقة بين روسيا والدول الإفريقية،وكانت لروسيا استراتيجيات محددة تتبعها، منها:

  • شنّ حرب إعلامية وتضليل الرأي العام كجزء من تشويه سمعة خصومها الغربيين.
  • دعم حلفائها بكل ما أوتيت من قوة، ولا يهمها كونهم مجرمون أم مصلحون، وطنيون أو عملاء وخونة.
  • بيع أسلحتها وتعزيز صادراتها من المنتجات المختلفة وتوفيرها للاستهلاك المحلي.
  • الوصول إلى مصادر الطاقة (النفط واليورانيوم) والمعادن الثمينة (الذهب والألماس).
  • تعزيز العلاقات الدبلوماسية وفتح آفاق تقارب أكثر ديناميكية وذات بعد استراتيجي.
  • نقل الثقافة الروسية والعمل على نشر اللغة الروسية وإدخالها ضمن المناهج التعليمية وفتح مراكز ثقافية.
  • تقديم منح دراسية لطلاب تلك الدول لدراسة التخصصات المختلفة في المؤسسات التعليمية الروسية.
  • تقديم خدمات تدريب وتأهيل لأفراد الأمن والجيش وإرسال النابغين منهم إلى روسيا لتقلي التدريبات المتقدمة.
  • احتضان مؤتمرات وقمم وورش عمل تجمع القادة الأفارقة والدبلوماسيين في روسيا.
  • الدفاع عن حلفائها في القاعات المغلقة وقاعات التصويت في الهيئات الدولية واستخدام حق الفيتو إذا لزم الامر.

وفي هذا الصدد، تقول إيرينا فيلاتوفا، الأستاذة الفخرية في جامعة كوازولو ناتال في جنوب إفريقيا: إنّ المهمة الرئيسة لروسيا في إفريقيا كانت تشويه سمعة النفوذ الغربي، كما هو الحال في سوريا. خاصة أن روسيا تريد أن تُظهر دائما أنّ الأوروبيين، على سبيل المثال، فشلوا في احتواء التهديد الجهادي في منطقة الساحل.

السلوك الروسي في إفريقيا يتبع سياسة مزدوجة تجمع بين إرسال مدربين عسكريين رسميين يعملون في بعض الدول، كما تنشئ وكالات غير رسمية، مثل مجموعة فاغنر، التي تقاتل في عدد من الدول الأخرى. 

وكانت جمهورية إفريقيا الوسطى أول دولة إفريقية ظهر فيها مرتزقة روس من مجموعة فاغنر في عام 2017م في وقت متزامن مع إرسال خبراء ومدربين روس، ثم أتبعوهم بفرقة رسمية من المستشارين العسكريين الروس، كان هدفهم مساعدة الرئيس تواديرا على البقاء في السلطة والقضاء على خصومه، وقد تم ذلك بالفعل ولو بشكل نسبي.

كان لمرتزقة فاغنر سمعة سيئة بسبب الفظائع التي يرتكبونها ضد المدنيين وغيرهم؛ لكن روسيا تنفي باستمرار تورط مواطنيها في جرائم حرب، أو أعمال عنف ضد المدنيين. وكان المرتزقة الروس ينشطون في ليبيا والسودان وموزمبيق وجمهورية إفريقيا الوسطى بمستويات مختلفة من تحقيق نجاح وعدمه.

نظرا للأهمية المتزايدة للقارة الإفريقية، وبسبب انتشار أعمال العنف وازدياد حدت التوترات السياسية والتهديدات الأمنية؛ أصبحت إفريقيا سوقًا رئيساً لصناع الأسلحة خاصة الروس؛ إذْ تُقدّر، وفقًا لوكالة تصدير الأسلحة، بأنه حوالي نصف جميع الأسلحة الواردة إلى إفريقيا تأتي من روسيا. أكبر مستوردي الأسلحة الروسية هما الجزائر ومصر، ثم تليهما نيجيريا وتنزانيا والكاميرون.

في العام 2019م، أصدر البرلمان الأوروربي تقريرا بعنوان: “روسيا في إفريقيا: ساحة جديدة للمنافسة الجيوسياسية” ورصد فيه الحضور الروسي في إفريقيا بشكل مفصل (انظر الخريطة أدناه)

الحضور الروسي العسكري في إفريقيا

الدبلوماسية في العلاقات الروسية الإفريقية

كانت روسيا تدرك تماما أن الدول الإفريقية تمتلك أكثر من ربع الأصوات في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وقد تشكل صوتا قويا في جمعيات دولية أخرى إذا ما اتحدت؛ لذا حرص بوتين أن ينمي العلاقات الدبلوماسية بين بلده وهذه الدول ويطورها بأي شكل من الأشكال. قد يكون التقارب من خلال تبادل بعثات دبلوماسية رسمية أو تمثيل دبلوماسي ولو منخفض المستوى، فضلا عن احتضان قمم ومؤتمرات مختلفة.

في العام 2021م، نشرت المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو تقريراً عن آفاق التعاون بين إفريقيا وروسيا، وأكدّ التقرير إلى أن الدول الإفريقية تميل إلى أن تكون محايدة عندما يتعلق الأمر بإجراءات روسيا في الماضي. وبرهن التقرير على أنّه لم تفرض أيّ دولة إفريقية أيّ عقوبات ضد روسيا خاصة بعد عام 2014م. وفي قاعات التصويت في الأمم المتحدة حول القضايا المتعلقة بأوكرانيا، اتخذت معظم دول القارة الإفريقية موقف الحياد، وهذا بلا شك يخدم المصالح الروسية.

وختاما، يمكنا أن نخلص إلى أنّ روسيا لديها خطط مدروسة مسبقا لكيفية انتشارها في القارة الإفريقية لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية، وفتح أسواق جديدة لشركاتها ومنتجاتها العسكرية والمدنية، وطرق وصولها إلى مصادر الطاقة والمعادن الثمينة، ومناكفة خصومها وأعدائها الغربيين، وكسب أصوات الأفارقة في قاعات التصويت في الجمعيات والمنظمات الدولية والإقليمية.

هذه الاستراتيجيات مجتمعة أو متفرقة، بكل تأكيد، تخدم الأجندة الروسية، وتكسبها أوراق ضغط متعددة الأغراض تستخدمها ضدّ أعدائها الأمريكان والأوروبيين في الدرجة الأولى، وليس لصالح الدول الإفريقية كما يحلم الكثيرون.

في الوقت ذاته، قد يرى بعض القادة الأفارقة الذين اكْتَوَوْ بنيران المستعمر التاريخي، خاصة فرنسا، أنّ التقارب الروسي هو الفرصة الوحيدة التي يمكن أن تخلّصهم من فرنسا وأعوانها، وأنّ روسيا وإن كانت تمثل خطرا على المصالح القومية، أو يراها البعض مستعمرا جديدا؛ فإنها تُعتبر أخف ضررا من فرنسا!

الأزمة الأوكرانية الجارية، قد لا تكون الفيصل في تقييم كثير من المعادلات في السياسة الدولية فحسب؛ بل ستكون معيارا لقياس مدى التغلغل الروسي في إفريقيا. فإذا ما استمر الموقف الإفريقي المحايد، أو إذا تطوّر أكثر وأصبح دعمٌ أكثر صراحة، فقد يُنظر إلى جهود روسيا على مدى السنوات القليلة الماضية على أنها قد آتت أكلها في الوقت المناسب!

 

 

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • محمد زكريا فضل
    محمد زكريا فضل

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اشتراك

منشورات ذات صلة

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي
تقارير سياسية وأمنية

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

by فريق أفريكا تريندز
28 ديسمبر، 2025
الانتخابات الرئاسية في السنغال 2024
تقارير

نحو عهد جديد: استقراء المستقبل في ضوء الانتخابات الرئاسية في السنغال 2024

by عبد الرحمن كان
2 أبريل، 2024
عودة-روسيا-إلى-إفريقيا-بين-إرث-الماضي-وواقعية-الحاضر
تقارير

عودة روسيا إلى إفريقيا: بين إرث الماضي وواقعية الحاضر

by محمد زكريا فضل
12 يناير، 2024
في قلب نظام فاغنر- من دوالا إلى بانغي (منذ 4 سنوات)
السياسات العامة

في قلب نظام فاغنر: من دوالا إلى بانغي (منذ 4 سنوات)

by فريق أفريكا تريندز
23 أكتوبر، 2022
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

1 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • مرآة_افريقيا : الصومال تعلن إلغاء كافة اتفاقياتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
أعلنت الحكومة الصومالية، يوم الاثنين 12 يناير، عن إلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الثنائي في مجالي الأمن والدفاع.
يأتي هذا القرار في ظل توترات متصاعدة مرتبطة باعتراف إسرائيل باستقلال "أرض الصومال" (صوماليلاند)، وهو الإقليم الانفصالي الذي تتمسك مقديشو بسيادتها عليه.وفي بيان رسمي، أوضحت الحكومة الصومالية أن القرار يشمل إلغاء جميع الاتفاقيات التي تشارك فيها المؤسسات الفيدرالية، والكيانات التابعة لها، والإدارات الإقليمية العاملة على الأراضي الصومالية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقارير موثوقة وأدلة دامغة على وجود "أعمال عدائية" تمس بالسيادة الوطنية، والوحدة الترابية، والاستقلال السياسي للبلاد.
ويشمل القرار بشكل خاص الموانئ الحيوية مثل ميناء "بربرة" (في أرض الصومال)، وميناء "بوساسو" (في بونت لاند شمال شرق البلاد)، وميناء "كيسمايو" (في جوبالاند جنوب غرب البلاد)، بالإضافة إلى الاتفاقيات المبرمة مع الإدارات الإقليمية. كما تُتّهم الإمارات بتسهيل هروب زعيم الانفصاليين اليمنيين إلى أبوظبي عبر استخدام موانئ صومالية، مما دفع السلطات المحلية لفتح تحقيق في الاستخدام غير المصرح به للأجواء والبنية التحتية الوطنية.يُذكر أن "أرض الصومال"، الواقعة شمال غرب الصومال والتي تمثل أكثر من ربع المساحة التي تطالب بها مقديشو، أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1991. ومنذ ذلك الحين، تعمل بشكل مستقل ولديها عملتها الخاصة وجيشها وشرطتها، وتتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال الذي يعاني من تمرد حركة "الشباب" والنزاعات السياسية. وتكتسب المنطقة أهمية جيوسياسية كبرى لموقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وكان الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، قد اعتبر قرار إسرائيل الاعتراف بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة في 26 ديسمبر الماضي "تهديداً" لأمن واستقرار القرن الأفريقي. وتتجه أصابع الاتهام نحو الإمارات بدعم هذه المبادرة، خاصة وأنها لم تدن هذا الاعتراف على غرار ما فعلته المملكة العربية السعودية.#الصومال #الإمارات #أرض_الصومال #أخبار_أفريقيا #سيادة_الصومال #القرن_الأفريقي #مقديشو
  • #مرآة_إفريقيا : الصين ترفض الاعتراف بأرض الصومال وتؤكد دعمها لوحدة الصومالفي موقف دبلوماسي حازم، أعلنت وزارة الخارجية الصينية رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى تقسيم أراضي جمهورية الصومال، مؤكدة دعمها الثابت لسيادة ووحدة وسلامة أراضي هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دوري عقد في بكين، حيث صرّح المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، قائلاً: “لا ينبغي لأي دولة أن تشجع أو تدعم القوى الانفصالية داخل الدول الأخرى لتحقيق مصالحها الأنانية”. وأضاف أن على سلطات أرض الصومال أن تتوقف فوراً عن “الأنشطة الانفصالية والتواطؤ مع قوى خارجية”.ويأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان إسرائيل، يوم الجمعة، اعترافها الرسمي بجمهورية أرض الصومال المعلنة من طرف واحد كدولة مستقلة وذات سيادة، لتكون بذلك أول دولة تتخذ هذه الخطوة. كما أعربت تل أبيب عن رغبتها في التعاون الفوري مع أرض الصومال في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق إقليمي ودولي متوتر، حيث بدأت الصين مناورات عسكرية بعد 11 يوماً فقط من إعلان الولايات المتحدة عن صفقة أسلحة ضخمة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، وهي الأكبر من نوعها حتى الآن.هذا التصعيد في المواقف يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في القرن الإفريقي، ويعيد تسليط الضوء على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها في ظل التنافس الدولي المتزايد.المصدر : رويترز#الصين_تدعم_الصومال
#وحدة_الصومال
#أرض_الصومال
#إسرائيل_وأرض_الصومال
#القرن_الإفريقي
#السياسة_الدولية
#الاستقرار_الإقليمي
#رفض_الانفصال
#الصومال_واحد
  • انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسيتتجه جمهورية إفريقيا الوسطى إلى انتخابات عامة يوم 28 ديسمبر 2025، في سياق تتقاطع فيه ثلاثة اعتبارات يصعب فصل أحدها عن الآخر، وهي: إعادة ضبط قواعد اللعبة السياسية بعد الاستفتاء الدستوري عام 2023م، واستمرار تحديات الوصول إلى اقتراع شامل في بلد ما تزال بعض مناطقه تتأثر بعوامل أمنية ولوجستية، ثم اتساع رقعة الاستحقاق نفسه ليشمل الرئاسة والبرلمان والجهويات والبلديات في يوم واحد....https://ar.afrikatrends.com/aintikhabat-jumhuriat-iifriqia-alwustaa/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرةلقد شهدت القارة الإفريقية، ولا سيما في دولة مالي، ظهور خطاب نسوي يحاول إعادة تعريف مكانة المرأة في المجتمع، مستندًا إلى مبادئ المساواة والعدالة. غير أن النسوية المالية، كما سنرى، لم تتشكل بمعزل عن التيارات النسوية الغربية، بل تأثرت بها بدرجات متفاوتة، سواء من حيث المطالب أو الخطاب النقدي تجاه الأعراف الدينية والثقافية. يهدف هذا المقال إلى تتبع جذور الحركة النسوية...https://ar.afrikatrends.com/alnasawiat-fi-mali/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا :
قمة باماكوتحالف الساحل يرسم ملامح مرحلة جديدة بعيدًا عن النفوذ الغربي”عقدت دول تحالف الساحل الثلاث—مالي، النيجر، وبوركينا فاسو—قمتها الأولى يومي 22 و23 ديسمبر 2025 في العاصمة المالية باماكو، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية في منطقة الساحل الإفريقي، بعيدًا عن النفوذ الغربي التقليدي.وترأس القمة رؤساء الدول الثلاث، الذين وصلوا إلى الحكم عبر انقلابات عسكرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين في كلماتهم الافتتاحية على “ضرورة بناء تحالف سيادي يعكس تطلعات شعوب الساحل في الأمن والتنمية”.وتهدف القمة إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الدول الأعضاء، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود، والتي باتت تهدد العواصم والمدن الكبرى. كما ناقشت القمة سبل إطلاق مشاريع تنموية مشتركة في المناطق الحدودية، وتوسيع الشراكات الدولية مع قوى بديلة مثل روسيا وتركيا.وأكد البيان الختامي على “رفض التدخلات الأجنبية التي تقوّض سيادة الدول”، ودعا إلى “توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب وبناء نموذج تنموي مستقل”.وتأتي هذه القمة بعد انسحاب الدول الثلاث من مجموعة دول الساحل الخمس (G5 Sahel)، وتشكيل تحالف جديد يُنظر إليه كمحاولة لملء الفراغ الأمني والسياسي الذي خلفه تراجع الحضور الفرنسي والدولي في المنطقة.#قمة_تحالف_الساحل #باماكو #مالي #النيجر #بوركينا_فاسو #الساحل_الإفريقي #أمن_الساحل #تحالف_سيادي #أفريقيا_الجديدة #قمة_2025 #افريكا_ترنديز

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

اشتراك

Continue reading