الجمعة, يناير 16, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home العولمة

أحداث مالي: محاولة انقلابية جديدة أم هي جزء من لعبة جيوسياسية كبرى؟

عبد الرحمن سيبي by عبد الرحمن سيبي
26 مايو، 2021
in مقالات
Reading Time: 2 mins read
0
A A
أحداث مالي محاولة انقلابية جديدة أم هي جزء من لعبة جيوسياسية كبرى؟

أحداث مالي محاولة انقلابية جديدة أم هي جزء من لعبة جيوسياسية كبرى؟

0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أحداث مالي تتساراع، ففي مساء يوم الإثنين 24 مايو 2021م، احْتَجَزَتْ عناصر من جيش المجلس العسكري السابق – الذي قاد العملية الانقلابية ضد الرئيس المعزول “إبراهيم بوبكر كيتا” في أغسطس 2020م- كل من الرئيس الانتقالي، “باه انداو” ووزيره الأوّل “مختار وان” ووزير الدفاع الجديد، “سليمان دوكوري” وتم اقتيادهم إلى ثكنة ” كاتي” العسكرية، التي تبعد عن العاصمة “باماكو” 15 كيلومتراً. تطوّر يعتبر محطّة جديدة في التشظّي السياسي الذي تعيشه مالي منذ 2012م.

كانت ” كاتي” الثكنة العسكرية التي انطلقت منها العديد من الانقلابات العسكرية التي شهدتها مالي في غضون العشر سنوات الماضية.

سبق تَحَرٌّك الجيش بساعات قليلة إعلان الأمين العام لرئاسة الجمهورية عن تشكيلة حكومية جديدة (الثانية منذ بداية الفترة الانتقالية، المكلّفة بالعودة إلى الوضع الدستوري الطبيعي، والتي يفترض أن تنتهي بعد 18 شهراً). وأفاد الإعلان عن عزل عسكرِيَيْن من التعديل الوزاري الجديد – وهما من قادة الإنقلاب.

حيث اسْتُبْدل “ساديو كمارا” بـ “سليمان دوكوري” في منصب وزارة الدفاع، كما أخذ الجنرال (العميد)  “مامادو بالو” حقيبة الكولونيل “موديبو كوني.”

جميع ما سبق يُفسّر احتجاج عناصر من المجلس العسكري السابق -من سلك الحرس الوطني، وجنود الدرك الوطني- عن التشكيلة الجديدة، ما أدى في النهاية إلى احتجاز الرئيس “انداو” وبعض المسؤولين الكبار في ثكنة ” كاتي.”

يصف أنصار الرئيس الانتقالي، الاحتجازَ بـ “محاولة انقلابية”، بَيْد أنّ المجلس العسكري السابق، يصممّ على اعتباره “استشارة استجوابية”.

قد يعجبك أيضاً

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

وقد حاجج بعض المحللين بأنّ “إقالة أركان الانقلاب كان سوء تقدير فادح للموقف “وما إجراءات احتجازهم للرئيس ووزيره إلا سبيل يهدف إلى إعادتهم لمناصبهم”؛ وربما نيل استقالة هذه الحكومة التي لم تأبه بتحذيرات الجيش، وفضّلت التحدّي. مما دفع المراقبين للتساؤل، أهو انقلاب عسكري جديد في أقلّ من سنة، أم هو مجرّد صراع إرادات؟

بينما لا يرقى -برأيي- الاحتجاز إلى مرتبة “الانقلاب العسكري” حتى الآن، ما لم يتم استبدال رئيس المرحلة الانتقالية بآخر، فهو من المؤكد يَنصَبّ في مناورة سياسية عالية وحَرب إرادات بين الجيش من جهة، ورأس الرئاسة المدنية من جهة أخرى.

وهو ما يثبت الحقيقة التي كررناها أكثر من مرّة بإنّ المجلس العسكري (Junta) الذي قاد الانقلاب على ” كيتا” قبل 9 أشهر لم يغادر الساحة رغم حلّه، والأنباء عن تلاشيه وذوبانه في المناخ السياسي المالي الجديد، وكل ما جرى- ويجري- في الأسابيع القليلة الماضية من شرخٍ سياسي بين الجيش والرئيس الانتقالي ووزيره الأوّل، بمثابة صراع على الإرادات، لتهئية البيئة المناسبة لما بعد المرحلة الانتقالية، ومن ثمّ الكشف عمن سيفرض على الشعب المالي مرشّحه للانتخابات الرئاسية التي ستُجرَى في فبراير عام 2022م.

يسعى الجيش من ثكنة ” كاتي” في هذه المناورة لتثبيت عناصره عبر التمسّك بمناصب وزارية سيادية وحيوية في منظوره، وبالتالي تحقيق أهدافه عبرها على الصعيد الأمني، والترويج- بعده- لمرشّحه على أنّه الضامن لأمن جمهورية مالي الذي يعتبر المعضلة الحقيقية للبلاد التي فقدت سيطرتها على أكثر من ثلث أراضيها منذ 2012م.

ومن جهةٍ أخرى، أدرك رئيس المرحلة الانتقالية “انداو” سخط المجتمع المدني والطبقة السياسية عنه، وتخاذله عن تحقيق الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي وعدت بها حكومته. ولتدارك الوضع، وأيضاً لتحقيق مكسبٍ على الجيش، يلزمه كسب ودّ المدنيين من قادة الحراك الذين أسقطوا الرئيس السابق ” كيتا” كورقة ضغط (رابحة) ضد عناصر المجلس العسكري.

وهذا ما يفسّر لماذا جددّ الرئيس “انداو” الثقة في الوزير الأوّل، حتى بعد تقديم حكومته لاستقالتها الأسبوع الماضي، وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

وُصِفت الحكومة الجديدة التي تضمّ 25 حقيبة، بأنها “أكثر إشراكا للطبقة السياسية والمجتمع المدني”، حيث شملت التشكيلة عناصر كثيرة قريبة من الوزير الأوّل وحركة خمسة يونيو (M5) العنصر الرئيس في إسقاط “بوبكر كيتا” خاصةً أعضاء (URD) الحزب الرئيس في حركة ” M5″ الذي حصل على حقيبتين وزاريتين، هما: شؤون الأراضي، ووزارة التعليم الوطني. عطفاً على إشراك حكومة ” انداو” – في مشروع حكومة الانفتاح- عناصراً من بعض الجماعات المسلّحة والمتمردّين.

كانت حكومة مالي الانتقالية واعية بأبعاد هذا النزاع بينها وبين الجيش، وما يُمكن أن تؤول إليه، وفطنت إلى أنّ الحلّ – في حال سيناريو الوصول إلى طريق مسدود، مع جيش يمتلك السلاح “والحق الشرعي لاستخدام العنف”- هو الشعب المدني، لذلك قابل الوزير الأوّل قبل أسبوع من هذا الاحتجاز مختلف القوى السياسية، وتشاوروا حول كيفية إرضائهم، ما نتج عنه إشراكهم في الحكومة الجديدة السالفة الذكر.

في السياق المتصل، اتبّع الجيش نفس سياسة استمالة القوى المدنية، بعدما احتجز الرئيس ووزيره الأوّل مساء يوم الإثنين، باستدعاء قادة حركة خمسة يونيو (M5)، وكذلك القيادات الدينية المتمثّلة في المجلس الإسلامي، وممثلي الكنيسة.

هذا بعد أنْ غرق طرفا الصراع في خضّم أمواج المناورات السياسية، ومصارعة الأَذْرُع، فَطِنا إلى أن النصر سيكون حليفا لمن سيقف المجتمع المدني والطبقة السياسية الضاغطة معه. خاصةً وأنّ ممثل المنظمّة الإقليمية لدول غرب إفريقيا ” إيكواس “السيد” غودلاك جوناثان” -الرئيس السابق لنيجيريا- سيصل البلاد اليوم الثلاثاء، ما يفسر سبب سعي الطرفين لإضفاء “رغبة الشعب” على أطماعهما.

الكولونيل ساديو كامارا والكولونيل موديبو كوني الإفريقي للمعرفة 1 1
الكولونيل "ساديو كامارا " على اليمين، و الكولونيل "موديبو كوني" على اليسار

ماذا عن الأبعاد الدولية للصراع في مالي؟

يذهب بعض المراقبين المتخصصّين في سياسات الساحل إلى أنّ سحب الحكومة الانتقالية لمناصب الجيش الرئيسية من أركان الانقلاب، أتى بعد أخذها استشارة فرنسا يوم شارك رئيس المرحلة الانتقالية “باه انداو” في مؤتمر باريس، وأمرته بإقصائهم، بعدما تأكدت من ولائهم لروسيا.

خاصةً أنّ كلٌ من العقيد “ساديو كمارا” والعقيد “موديبو كوني” وآخرين تلقّوا تدريبهم العسكري في روسيا. ويحاولان هندسة المرحلة الانتقالية بطريقة تسمح لهما باستبدال “الحليف الفرنسي” بـ “الحليف الروسي” في مكافحة الجماعات المسلّحة، ففرنسا بنظرهم جزء من المشكلة وليست الحلّ. وبحسب رأيهم؛ فإنّ عملية إقصاء ” كمارا” و ” كوني”، ردّة فرنسية على الموالين لروسيا في لعبة الشطرنج الواسعة في منطقة الساحل بين كتلة فرنسا في الساحل من ناحية، وكتلة روسيا من ناحية أخرى.

بينما لا يزال الغموض يكتنف حقيقة إضلاع الطرفين في الأزمة الراهنة، والواقفين وراء التشكيلة الحكومية الجديدة؛ إلا أنّ ما أسمّيه بـ “التكالب على إفريقيا 2.0” قائمٌ ومشهودٌ في كل صراعات إفريقيا جنوب الصحراء بين فرنسا وحلفائها من طرف، وروسيا والصين من طرف ثانٍ، وتركيا من طرف ثالث.

كانت المحطّة الأولى في صراع النفوذ الروسي الفرنسي، في غينيا الاستوائية؛ حيث استهدفت فرنسا حكومة “مالابو” عاصمة البلاد، بعدما اقتربت واستوردت أسلحة روسية عبر رجل روسيا في إفريقيا “يفغيني بريغوجين”  (Evgueni Prigojine) مالك مجموعة “فاغنر”. بحسب التحيليلات، فإن فرنسا طالبتها بالنأي عن موسكو، فرفضت حكومة الرئيس ” تيودورو أوبيانغ نغيما مباسونغو”، لتُقْدِم بعدها فرنسا على تجميد أصول المسؤولين الكبار من غينيا الاستوائية في بنوكها، بمن فيهم ابن الرئيس، واتهمتهم بـ “الاستحواذ غير الشرعي للأصول”  (Bien Mal acquis)، ما دفع غينيا الاستوائية إلى الارتماء في أحضان موسكو بالكامل.

لاحقا، انتقل الصراع إلى دول الجوار، فكانت المحطّة الثانية هي جمهورية إفريقيا الوسطى، إذْ حاولت فرنسا عن طريق دعم خصوم الرئيس “فوستان آركانج تواديرا” بشتّى الوسائل للإنقلاب عليه، بما في ذلك التمرد المسلّح، لكنّها باءت كلّها بالفشل. وآخر محاولة كانت قبل أسابيع حين قُبض على عسكري فرنسي تنكّر في هيئة صحفي ودخل البلاد بذخائر وأسلحة ثقيلة، يتوقّع أنّها للمتمردين والحركات المُسلّحة.

وتوالت سباقات الهيمنة والنفوذ، مروراً بالكاميرون، مدغشقر، موزمبيق، جنوب إفريقيا، والسودان. وباستهدافٍ أقلّ طموحاً في تشاد، النيجر، بوركينا فاسو، الجزائر، وساحل العاج.

واتخذت فرنسا من استراتيجية الشيطنة(Demonization ) والاستمالة عبر الدعم الاقتصادي والإعفاء من الديون، وسائل لاحتواء النفوذ الروسي المتصاعد من جهة، ولتقليص “الشعور المعادي” لفرنسا المتنامي في أوساط الجيل الإفريقي الصاعد من جهة أخرى.

فكانت جائحة كورونا الفرصة المواتية لفرنسا، حيث حاولت – عبر نبوءة كاذبة- التعاطف مع إفريقيا بتصريح زعم فيه أنّ القارة ستكون موبوءة بنسبة عالية مقارنة بأوروبا وآسيا، وأنّ فرنسا ستقف معها وستساندها، لكن –ليس أن النبوءة لم تتحقق فحسب- لتحقيق أجندتها، يتطلب من فرنسا النجاح في صناعة ” لقاح فرنسي” وهو ما فشلت في تحقيقيه. 

بطبيعة الحال استغلت روسيا هذا الإخفاق، وكثفت “دبلوماسية اللقاح” وتوزيع “سبوتنيك5 (SputnikV)  الروسي على العديد من الدول الإفريقية لتحسين صورتها. كان على فرنسا الردّ على الخطوة الروسية،  فأعلنت عن “مؤتمر الإنعاش الاقتصاد الأفريقي” وأطلقت عليه “الصفقة الجديدة (NEW Deal) كنوعٍ من مغازلةٍ سياسيةٍ للقارة الإفريقية.

فالرئيس الفرنسي -إيمانويل ماكرون- الذي ما فتئ يوحي للأفارقة بأنّه “المسيح الجديد” ومن سينقذ سياسة ” فرنسا-أفريكا” المتهالكة الميكانيزمات، والمتهافتة السمعة، وجد في المؤتمر الذي أطلق عليه “النيوديل الأفريقي” الفرصة التي طالما انتظرها. فنشرت جميع الصحف الغربية تحت عنوان “مبادرة باريس لإنقاذ القارة من أزمة الديون التي أرهقت كاهلها ودمرت اقتصاداتها نتيجة الأضرار الناجمة عن فيروس كورونا.”

الغاية الفرنسية كانت “إعادة تحسين صورة فرنسا لدى الأفارقة”،  كما يهدف المؤتمر إلى إيقاف الإستراتيجية الروسية الكبرى، التي ترغب بربط منطقة نفوذها من “خليج سرت” في ليبيا على البحر المتوسط، بالبر الإفريقي في إفريقيا الوسطى، إلى البحر الأحمر في السودان، المتمثلة في اتفاقية إنشاء قاعدة عسكرية روسية في بورسودان. “

وهذا ما يفسّر سبب تركيز الإعلام الفرنسي والغربي على السودان رغم مشاركة 15 رئيسا إفريقيا، و15 قائداً ما بين المؤسسات والهيئات، والجمعيات المدنية، في مؤتمر باريس بالقصر الكبير في قمة «تمويل الاقتصادات الإفريقية»؛ فقد خصصت فرنسا يوم 17 للسودان، واليوم التالي لبقية البلدان، لأنّ اللعبة الجيوبوليتيكية تقتضي وضع السودان وإلغاء ديونه، في المقدّمة.

في حين كانت القمة مخصصّة للوصول إلى آليات دعم اقتصادات إفريقيا، بمناقشة إمكانية إلغاء الديون وضخ السيولة والتمويل لجميع دول القارة وليس السودان فحسب.

إذن لماذا التركيز على السودان؟

لفهم ذلك، سنرجع إلى الوراء قليلاً، بالضبط إلى السودان في عهد البشير 1989-2019م؛ حيث كان موالياً لكتلة روسيا، وقد منح البشير روسيا عبر اتفاقية رسمية حق بناء قاعدة عسكرية في بورسودان على البحر الأحمر.

لكن في أبريل 2021م في عهد سودان رئيس الوزراء “عبد الله حمدوك” ناقش مسؤولون مقربّون للقوى الغربية قرار “تجميد اتفاقية القاعدة الروسية على البحر الأحمر.”

وفي الأثناء، لم تنف الدوائر الرسمية في السودان هذا الخبر ولم تؤكده، ما يترك مجالاً للمناورة لكسب ود الحكومة الجديدة للسودان، وهذا ما يسعى إليه ماكرون. فالخطر الروسي على المصالح الفرنسية في الساحل خطر وجودي.  وفرنسا بحاجة إلى تحسين صورتها، والسودان بحاجة إلى إعادة دمجه في الساحة الدولية والاقتصاد العالمي.

لذا أعلن الرئيس ماكرون إعفاء السودان من ديون بلاده، ومنحها قرضاً تجسيرياً مقداره 1.5 مليار دولار لسداد متأخرات السودان لصندوق النقد الدولي، ومرّرته فرنسا – بذكاء- على أنه عمل كريم، دون أنْ تكلّف نفسها عناء الشرح بأنّ الغرض من ورائه هو الحصول على امتيازات التنقيب في قطاعي النفط والذهب السوداني، ولاحقاً في اليورانيوم والكوبالت، كما أنّها فرصة لفرنسا لتحويل ديونها الجديدة على السودان إلى استثمارات بموجب ما يسمى بـ “عقد تخفيض الديون والتنمية.” (CD2).

عودةً إلى مالي

كانت الضغوطات الشعبية في مالي للتخلّص من فرنسا نشطة في الحراك الذي أطاح بالرئيس “بوبكر كيتا”، وغدوا يرفعون العلم الروسي، ويلمعون قادة الإنقلاب الموالين لروسيا.

وجدير بالذكر، أنّ محاولات فرنسا لقطع الطريق أمام الجنود الموالين لروسيا نجحت بتحريك المنظّمة الإقليمية ” إيكواس “والاتحاد الأفريقي-المرآة الأخرى لفرنسا في المنطقة- وفرضت إرادتها عبرهما، بتعيين رئيس مدني للفترة الانتقالية لجمهورية مالي. لهذا السبب دعمت فرنسا موقف الأنظمة الإقليمية والقاريّة، حين طالبت مالي بتسليم السلطة لرئيس مدني، لأنّ مصلحتها تقتضي إبعاد الموالين لروسيا.

في المقابل، حين اقتضى الأمر حماية مصلحتها في تشاد قامت بدعم المجلس العسكري. أيْ بتعبير أشد صراحةً، لا مبدأ قِيَمي لدى القوى الغربية، فمن يُؤَمِّن مصالحها تدعمه للبقاء في السلطة.

إلاّ أنّ فرنسا أدركتْ أنّ إرادة الجنود الموالين لموسكو صارمة، فانتهجت سبيل الشيطنة نهجاً معاكساً.

ففي دراسة للخبير السياسي “كوينتين فيلويت” (Quentin Velluet) بعنوان “حرب التأثير الروسي الفرنسي: حالتي مالي وإفريقيا الوسطى نموذجاً” في مجلّة “جون أفريك” تاريخ 16 ديسمبر 2020م؛ يؤكد فيه أنّ “فرنسا كثفت محاولات التلاعب العام بالجمهور المالي عبر منصّة فيسبوك، وعلى أرض الواقع” فأضحت تنشر  خلال حسابات تنتمي للمخابرات الفرنسية منشورات من نوع “انتبهوا من امبريالية روسيا القيصرية في إفريقيا” وغيرها من سياسات نشر العداء تجاه موسكو، كوسيلة تدعو من خلالها مكافحة التوغل الروسي في أوساط الشباب المالي والأفرو-وسطي، لكن اكتشفتها إدارة فيسبوك وحذفت معظم حسابات فرنسا الوهمية.

“يمكنك أيضا قراءة: الصراع الروسي الفرنسي على إفريقيا: حرب الجيل الرابع وتضليل الرأي العام“

ويجدر التنويه إلى أنّ روسيا هي الأخرى اتخذت الاستراتيجية نفسها لتوسيع دائرة ” كراهية فرنسا” واللعب على إحياء ضغائن حقبة الاستعمار الفرنسي.

في سياق ما سبق، بَيْد أنّه لا توجد أدلّة صريحة على أنّ التشكيل الحكومي الجديد في مالي، كان بتوصيات المستشارين الفرنسيين في العاصمة المالية “باماكو”، إلاّ أنّ الخيال- على الصعيد الاستراتيجي والبراغماتي البحت- لا يُبعد وقوف ودعم فرنسا للكتلة الموالية لها في حكومة مالي، تأميناً لمصالحها ضد الكتلة المنحازة لروسيا وإبعاد كل خطر “محتمل” يدفعها لخسارة نفوذها في الساحل. كما يؤكد الرأي العام المالي المعترض على إقصاء الجيش، أن رئيس المرحلة الانتقالية، أخذ هذا القرار الجريء بعد عودته من مؤتمر إنعاش الاقتصاد الإفريقي في باريس. برأيي يمكن حل هذا اللغز عبر تشفير تصريحات باريس في الساعات القادمة. 

الخاتمة ومؤشرات أحداث مالي

رغم جميع ما سبق، وإلى من تنتمي ولاءات طرفي النزاع (فرنسا أو روسيا)، بل ورغم إعراب الشعب المالي عن دعمه للإنقلاب الذي أطاح بـ “إبراهيم بوبكر كيتا”-كون ” كيتا” صار جزاءاً من المشكلة ودوامة العنف المتزايد في البلاد، إلاّ أنّ استحواذ الجيش على السلطة -في تاريخ مالي المعاصر- نتج عنه دائماً نقيض التوقعّات الإصلاحية، سواءً كانت سياسيةً، اجتماعيةً، اقتصاديةً، أو حتى أمنيةً.

وقد خلّفت تجربة مالي مع الحكومات العسكرية بين فترتي 1968-1991م نتائج كارثية، بدأت بركود النمّو الاقتصادي، وانتشر الفساد، وسَحق المظاهرات والاحتجاجات، كما تعرّض قادة أحزاب المعارضة للقمع بمختلف أصناف التعذيب.

ظلّ الوضع سيئاً حتى عام 1992م حين أجرت حكومة مالي إصلاحاً حقيقياً في الجوهر، وانتقل إلى نظام متعدد الأحزاب. منذ ذلك الوقت حققت مالي نمواً سنوياً للفرد بنسبة (4.5)، وقفز دخل الفرد من 300 دولار إلى قرابة 1000 دولار، أي ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل 1992م. مع أنّ المواطن المالي ، لا يزال -مع هذا الدخل- فقيراً وفقاً للمعايير الدولية، إلاّ أنّه أحرز تقدماً يجب الإشادة به.

انطلاقاً من هنا، يجب أنْ يدرك مروجّو فكرة “قيادة عسكرية” لحلّ التحدّيات الأمنية، وربما حل الفساد، والخلاص من براثن الفقر والخروج من عباءة فرنسا، بعد فتورهم من الطبقة السياسة المدنية الفاسدة،  أنّهم قد يصابون بخيبة أملٍ مريرة، مع الحذر –أيضاً- من عدم إعادة تدوير الطبقة السياسية الفاسدة هي الأخرى. فالقيادة المدنية في المرحلة الانتقالية بَدَلَ مناصفة السلطة مع العسكر كما هو مُقررّ في “وثيقة المرحلة الانتقالية ” حاولت تعقيد الوضع بطرق ملتوية، وهي مجرد حكومة انتقالية لم يخترها الشعب، خاصةً وأنها تخدم أجندة فرنسية، ثم تحاول إيهام الشعب أنّ ذلك لمصلحته. الخلاصة، إن كان لمالي أنْ تتحالف مع قوى أخرى لتُبعد فرنسا يجب أن يكون من الشعب وليس من مجلسٍ عسكري لا صلاحية لديه لذلك، مهما كانت نياته حسنة.

مؤشرات الأحداث: 
هناك مؤشران تثبتهما أحداث أمس، هما:
  1. إذا تُرك الحبل على غاربه للمجلس العسكري، فإنّ البلد قد يشاهد نمطاً تسلسلياً من الانقلابات، كلّما حدث تغيير لا يصبّ في صالح الجيش، وبما أنّ الجيش له الحق الشرعي لحمل السلاح، فسيسعون إلى توظيفه لحسم أي نزاع لصالحهم. وليس هكذا تبنى دولة مدنية. في البداية تمّ الاحتفاء بإنقلاب ( أو ثورة ) أغسطس على نطاق واسع باعتباره حررّ الشعب من إخفاقات ” كيتا”، لكن الرعب اللاحق من أنّهم قد يستفردون بالسلطة أثمر استجابة مختلفة، مما أوحى لكثير من الماليين أنّه لا يجب مكافأة الجيش بإعطائهم المزيد من النفوذ؛ برهاناً أنّ الحُكْم العكسري المطلق يجب ألا يبقى بلا تحديد. مع ذلك أرى إعطائهم ضمانات بعدم ملاحقتهم جنائيًا أيضًا. 
  2. إنْ كانت ثمة استفادة إيجابية من الانقلاب العسكري على “كيتا” و “احتجاز قيادات المرحلة الانتقالية ” مساء أمس، فهي إدراك الشعب أنّ كلا الطرفين بحاجة له لإضفاء الشرعية على سلوكهما السياسي، لذا يجب على الطبقة السياسية والمجتمع المدني، والنقابات، مقايضتهما بالمطالبة بالتغيير، عبر القانون ولوازم لائحة الفترة الانتقالية، ودعم مؤسسات الدولة، إنّها الطريقة الوحيدة لتمضي الإصلاحات السياسية الضرورية قدمًا من دون عنف، وهي العملية النظامية في جميع الحالات الناجحة في القرن العشرين.
Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • عبد الرحمن سيبي
    عبد الرحمن سيبي

    رائد أعمال وباحث في العلوم السياسية، من جمهورية مالي.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اشتراك

منشورات ذات صلة

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب
تقدير موقف

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

by د. بكاري تراوري
15 يناير، 2026
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟
أحداث وتحليلات

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

by فريق أفريكا تريندز
4 ديسمبر، 2025
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز
تقدير موقف

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

by فريق أفريكا تريندز
1 ديسمبر، 2025
غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو
تقدير موقف

غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

by فريق أفريكا تريندز
29 نوفمبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

1 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهابالإرهاب في الساحل خطر يتجاوز الحدود؛ حيث تشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة العنف المسلح والتطرف الديني، ما جعلها واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. فلم تعد هذه الظاهرة محصورة في حدود مالي أو النيجر أو بوركينا فاسو؛ بل باتت تهدد استقرار دول الجوار، والأمن الإقليمي والدولي. في ظل هذا الواقع، بات من الضروري التفكير في مقاربات جديدة تتجاوز الحلول العسكرية، وتدمج البعد الفكري والديني في استراتيجية المواجهة، وهنا تبرز شريحة دارسي اللغة العربية والحضارة الإسلامية كقوة فكرية وروحية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تفكيك الخطاب المتطرف، وبناء خطاب بديل يعزز السلم والتماسك المجتمعي....https://ar.afrikatrends.com/darsu-alearabiat-fi-gharb-iifriqia/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • مرآة_افريقيا : الصومال تعلن إلغاء كافة اتفاقياتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
أعلنت الحكومة الصومالية، يوم الاثنين 12 يناير، عن إلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الثنائي في مجالي الأمن والدفاع.
يأتي هذا القرار في ظل توترات متصاعدة مرتبطة باعتراف إسرائيل باستقلال "أرض الصومال" (صوماليلاند)، وهو الإقليم الانفصالي الذي تتمسك مقديشو بسيادتها عليه.وفي بيان رسمي، أوضحت الحكومة الصومالية أن القرار يشمل إلغاء جميع الاتفاقيات التي تشارك فيها المؤسسات الفيدرالية، والكيانات التابعة لها، والإدارات الإقليمية العاملة على الأراضي الصومالية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقارير موثوقة وأدلة دامغة على وجود "أعمال عدائية" تمس بالسيادة الوطنية، والوحدة الترابية، والاستقلال السياسي للبلاد.
ويشمل القرار بشكل خاص الموانئ الحيوية مثل ميناء "بربرة" (في أرض الصومال)، وميناء "بوساسو" (في بونت لاند شمال شرق البلاد)، وميناء "كيسمايو" (في جوبالاند جنوب غرب البلاد)، بالإضافة إلى الاتفاقيات المبرمة مع الإدارات الإقليمية. كما تُتّهم الإمارات بتسهيل هروب زعيم الانفصاليين اليمنيين إلى أبوظبي عبر استخدام موانئ صومالية، مما دفع السلطات المحلية لفتح تحقيق في الاستخدام غير المصرح به للأجواء والبنية التحتية الوطنية.يُذكر أن "أرض الصومال"، الواقعة شمال غرب الصومال والتي تمثل أكثر من ربع المساحة التي تطالب بها مقديشو، أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1991. ومنذ ذلك الحين، تعمل بشكل مستقل ولديها عملتها الخاصة وجيشها وشرطتها، وتتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال الذي يعاني من تمرد حركة "الشباب" والنزاعات السياسية. وتكتسب المنطقة أهمية جيوسياسية كبرى لموقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وكان الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، قد اعتبر قرار إسرائيل الاعتراف بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة في 26 ديسمبر الماضي "تهديداً" لأمن واستقرار القرن الأفريقي. وتتجه أصابع الاتهام نحو الإمارات بدعم هذه المبادرة، خاصة وأنها لم تدن هذا الاعتراف على غرار ما فعلته المملكة العربية السعودية.#الصومال #الإمارات #أرض_الصومال #أخبار_أفريقيا #سيادة_الصومال #القرن_الأفريقي #مقديشو
  • #مرآة_إفريقيا : الصين ترفض الاعتراف بأرض الصومال وتؤكد دعمها لوحدة الصومالفي موقف دبلوماسي حازم، أعلنت وزارة الخارجية الصينية رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى تقسيم أراضي جمهورية الصومال، مؤكدة دعمها الثابت لسيادة ووحدة وسلامة أراضي هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دوري عقد في بكين، حيث صرّح المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، قائلاً: “لا ينبغي لأي دولة أن تشجع أو تدعم القوى الانفصالية داخل الدول الأخرى لتحقيق مصالحها الأنانية”. وأضاف أن على سلطات أرض الصومال أن تتوقف فوراً عن “الأنشطة الانفصالية والتواطؤ مع قوى خارجية”.ويأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان إسرائيل، يوم الجمعة، اعترافها الرسمي بجمهورية أرض الصومال المعلنة من طرف واحد كدولة مستقلة وذات سيادة، لتكون بذلك أول دولة تتخذ هذه الخطوة. كما أعربت تل أبيب عن رغبتها في التعاون الفوري مع أرض الصومال في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق إقليمي ودولي متوتر، حيث بدأت الصين مناورات عسكرية بعد 11 يوماً فقط من إعلان الولايات المتحدة عن صفقة أسلحة ضخمة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، وهي الأكبر من نوعها حتى الآن.هذا التصعيد في المواقف يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في القرن الإفريقي، ويعيد تسليط الضوء على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها في ظل التنافس الدولي المتزايد.المصدر : رويترز#الصين_تدعم_الصومال
#وحدة_الصومال
#أرض_الصومال
#إسرائيل_وأرض_الصومال
#القرن_الإفريقي
#السياسة_الدولية
#الاستقرار_الإقليمي
#رفض_الانفصال
#الصومال_واحد
  • انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسيتتجه جمهورية إفريقيا الوسطى إلى انتخابات عامة يوم 28 ديسمبر 2025، في سياق تتقاطع فيه ثلاثة اعتبارات يصعب فصل أحدها عن الآخر، وهي: إعادة ضبط قواعد اللعبة السياسية بعد الاستفتاء الدستوري عام 2023م، واستمرار تحديات الوصول إلى اقتراع شامل في بلد ما تزال بعض مناطقه تتأثر بعوامل أمنية ولوجستية، ثم اتساع رقعة الاستحقاق نفسه ليشمل الرئاسة والبرلمان والجهويات والبلديات في يوم واحد....https://ar.afrikatrends.com/aintikhabat-jumhuriat-iifriqia-alwustaa/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرةلقد شهدت القارة الإفريقية، ولا سيما في دولة مالي، ظهور خطاب نسوي يحاول إعادة تعريف مكانة المرأة في المجتمع، مستندًا إلى مبادئ المساواة والعدالة. غير أن النسوية المالية، كما سنرى، لم تتشكل بمعزل عن التيارات النسوية الغربية، بل تأثرت بها بدرجات متفاوتة، سواء من حيث المطالب أو الخطاب النقدي تجاه الأعراف الدينية والثقافية. يهدف هذا المقال إلى تتبع جذور الحركة النسوية...https://ar.afrikatrends.com/alnasawiat-fi-mali/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

اشتراك

Continue reading