الجمعة, أبريل 17, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home مقالات تقدير موقف

تشاد وتدخلاتها المشبوهة في أزمات جمهورية إفريقيا الوسطى

محمد عبد الباسط إبراهيم by محمد عبد الباسط إبراهيم
20 فبراير، 2021
in تقدير موقف
Reading Time: 5 mins read
0
A A
تشاد وتدخلاتها المشبوهة في أزمات جمهورية إفريقيا الوسطى

تشاد وتدخلاتها المشبوهة في أزمات جمهورية إفريقيا الوسطى

0
SHARES
60
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تقع جمهورية تشاد في وسط القارة الإفريقية وهي بلد غير ساحلي، تحُدّها ليبيا من الشمال، والسودان من الشرق، وجمهورية أفريقيا الوسطى من الجنوب، والكاميرون ونيجيريا من الجنوب الغربي، والنيجر من الغرب. وهي خامس أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة[1].

قد يعجبك أيضاً

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

ترتبط دولة تشاد بجمهورية إفريقيا الوسطى ارتباطا وثيقا؛ حيث تربطهما علاقات حدودية، واجتماعية، وثقافية، واقتصادية. فإنّ أكثر قبائل المناطق الحدودية مشتركة بين الدولتين مثل قبيلة السارا[2], والكابا، والكارا، والرونغا، والغولا[3]؛ فضلا عن وجود عدد كبير من التشاديين الذين استوطنوا وتجنسوا في جمهورية إفريقيا الوسطى، كما أن هناك عدد كبير من الجالية التشادية التي تزاول مهنة التجارة والرعي وغيره. ويوجد عدد لا بأس به من الطلاب التشاديين الذين يدرسون في جامعة بانغي في كلياتها المختلفة، بالإضافة إلى الرُّحّل الذين لا يعرفون حدودا ولا يحملون جوازات سفر، ولا توقفهم نقاط تفتيش. إذْ يتنقلون بمواشيهم بين البلدين بحثا عن المرعى الخصب، خاصة في تغير فصول السنة. هذا كله جعل التداخل بين شعب البلدين قويّا لدرجة أنه يصعب التمييز بين مواطني كل من البلدين أحيانا.

وتعد جمهورية إفريقيا الوسطى من أكثر بلدان المنطقة أمناً واستقراراً ورخاءً منذ استقلالها إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي؛ حيث شهدت ثلاثة انقلابات عسكرية منذ استقلالها وحتى عام 1981م،[4] غير أنّ كل هذه الانقلابات كانت تتم بشكل سلسل وأكثر سلمية، أيْ دون قتال (انقلاب أبيض)، فلم تؤثر في أمن البلد واستقراره إلى أن وصل آنج فيلكس باتاسيه – الذي يُعتبر أول رئيس وصل إلى السلطة عن طريق الانتخابات واختيار الشعب عام 1993م[5].

وفي عام 1996م، اهتزت جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب أزمة سياسية وعسكرية تخللتها ثلاث حركات تمرد متتالية من قبل بعض عناصر القوات المسلحة التي اتخذت العنف وسيلة للتعبير عن عدم رضاها بأداء الحكومة من الناحية الاجتماعية، والاقتصادية، وعدم سداد مستحقات الموظفين العموميين لعدة سنوات؛ مما زاد القلق والخوف من تدهور الوضع وانعكاسه على المنطقة.

عندها طلب الرئيس أنج فيليكس باتاسي اجتماع القمة التاسع عشر لرؤساء دول وحكومات فرنسا وأفريقيا، المنعقد في ديسمبر 1996م؛ حيث توجه رؤساء كلا من الجابون، وبوركينا فاسو، ومالي، وتشاد إلى بانغي للتفاوض على هدنة بين القوات الموالية للرئيس باتاسي والمتمردين[6].

وفي 25 يناير 1997م، وقّع الطرفان على اتفاقية بخصوص السبب المذكور آنفا والتي عرفت باتفاقية بانغي التي تضمنت العناصر الضرورية لتسوية شاملة للأزمة. وقد تم تشكيل لجنة دولية مكونة من ممثل عن كل من رؤساء الدول الأربعة المعنية لمراقبة تطبيق الاتفاقيات.

وفقًا لبنود الاتفاق المبرم في بانغي في الفترة من 11 إلى 16 يناير 1997م واستجابة لرسالة من الرئيس باتاسي بتاريخ 27 يناير 1997م، فإن كلا من رؤساء الغابون، وبوركينا فاسو، ومالي، وتشاد، قرروا اعتبارًا من 31 يناير 1997م إنشاء قوة إفريقية مشتركة في جمهورية إفريقيا الوسطى سميت بـ (MISAB). كانت مهمتها استعادة السلام والأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى من خلال مراقبة اتفاقيات بانغي ونزع سلاح المتمردين السابقين والميليشيات وجميع الأفراد الآخرين الذين يحملون أسلحة بشكل غير قانوني.

وفي 8 فبراير 1997م نُشِرت قوات الـ ((MISAB في بانغي. تألفت من 800 جندي من جنسيات مختلفة كبوركينا فاسو والجابون ومالي وتشاد، ثم السنغال وتوغو. وُضِعت هذه القوات تحت القيادة العسكرية للجابون بدعم لوجستي ومالي من فرنسا[7]، وهذا يُعَدّ أول تدخل عسكري رسمي لتشاد في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتجدر الإشارة إلى أنّ قوات (MISAB) تحولت بعد ذلك إلى بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى وسميت بـ (MINURCA)، وذلك بقرار مجلس الأمن الدولي رقم: 1159 في تاريخ 28 مارس 1998م؛ لتكون تحت مظلة الأمم المتحدة[8]. ثم تحولت بعد ذلك إلى قوات متعددة الجنسيات لدول وسط إفريقيا، وسمت بـ (FOMAC) التي تحولت بدورها بعد ذلك إلى البعثة الدولية لدعم إفريقيا الوسطى (MISCA) في 19جولاي 2013م؛ لتكون تحت مظلة الاتحاد الإفريقي[9]. وكان من بين هذه القوات 850 جندي تشادي[10].  ثم تحولت (MISCA) بعد ذلك إلى قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى (MINUSCA) بقرار مجلس الأمن الدولي رقم: 2149 بتاريخ 10إبريل 2014 [11]واشتملت على 12,000 عضو من بينهم 11,200جندي[12].

مشاركة تشاد في أغلب الأحداث المتعاقبة في جمهورية إفريقيا الوسطى 

وقد شهدت تشاد كل هذه التحولات عدا التحول الأخير من قوات الاتحاد الإفريقي إلى قوات الأمم المتحدة حيث قامت بسحب قواتها من جمهورية إفريقيا الوسطى في 3 إبريل 2014م بعد اتهامها بانتهاكات ضد المدنيين.

الإطاحة بالرئيس باتاسي

عَيّن الرئيس آنج فيليكس باتاسي فرانسوا بوزيزي قائدا للقوات المسلح حيث استطاع بمساعدة فرنسا السيطرة على الوضع بعد الأزمة السياسية والعسكرية التي هزت البلاد عامي 1996م-1997م ما جعله يكسب ثقة الرئيس باتاسي ليكون عنصرا أساسيا في نظام حكمه وتوسعت صلاحياته[13].

وفي 28 مايو 2001 شهدت البلاد محاولة انقلاب أخرى فاشلة ضدّ الرئيس باتاسي وعلى إثره وُجِّهت أصابع الاتهام إلى بوزيزي بتدبيره أو التواطئ مع منفذي الانقلاب الفاشل.

لم يبق بوزي مكتوف الأيدي؛ بل شكّل قوة عسكرية مع مجموعة من الجنود الذين التفوا حوله، واعتصموا على بعد 10كم من القصر الرئاسي وذلك قبل فراره إلى تشاد، مما جعل الرئيس بتاسي يضطر إلى تجنيد بعض المواطنين المسلمين، من بينهم ذوو أصول تشادية لمواجهة بوزيزي، واستطاعوا بالفعل طرده من داخل العاصمة بانجي حتى أوصلوه الحدود التشادية الأفرووسطية.

عندها اكتسبوا ثقة الرئيس باتاسي وقتها، وتوسع في تجنيد الشباب ليجند الكثير من هؤلاء الشباب خاصة أصحاب الحرف البسطة والعاطلين عن العمل. فتمكنوا من إبعاد بوزيزي ومن معه كليا فلاذوا بالفرار إلى جمهورية تشاد والتي بدورها وفّرَت له ومن معه الحماية وأصبحت سنداً يحمي ظهره من أجل القيام بعمليات عسكرية داخل أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى[14]. ولكن هؤلاء الشباب المندون سرعان ما انقلبوا ضد الرئيس باتاسي وانضموا إلى بوزيزي نتيجة لخلافات بسيطة حصلت بينهم وبين قائدهم عبد الله مسكين.

وفي 15 مارس 2003م استطاع بوزيزي الاطاحة بأول رئيس منتخب وتنصيب نفسه رئيسا للبلاد. وتشير بعض تقارير المراقيبني استنادا إلى شهود عيان إلى وجود جنود رسميين من الجيش التشادي شاركوا في عملية الإنقلاب هذه[15]؛ إلا أنه من الصعب تأكيد صحة هذا الاتهام أو نفيه غير أنّ اتخاذ بوزيزي حرّاسا له من الجيش الرسمي التشادي منذ وصوله السلطة وحتى قبيل سقوطه يُرجّح جانب تواطؤ تشاد في هذه العملية الانقلابية، وتُعتبر هذه أول عملية انقلابة عسكرية تبدأ من الحدود مع إحدى الدول المجاورة إلى العاصمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة المركزية في بانغي أهملت تماما حدودها مع جميع الدول المجاورة -ما عدا حدودها مع الكاميرون- وخصوصا حدودها مع دولتي تشاد والسودان، بسبب ضعف الجيش وقلة إمكانياته.

سقوط بوزيزي

في أواخر عام 2012م توترت العلاقات بين بوزيزي وفرنسا ومن ثم تشاد في الوقت الذي توجد فيه ثورة (تمرد) عسكرية نشطة في شمال شرقي البلاد مُشَكّلة من عدة جماعات متحالفة تتشكل غالبيتها من سكان المناطق الحدودية مع تشاد والسودان، إضافة إلى بعض المرتزقة من تشاد، والسودان، والكاميرون، شكلت تحالفا أسمته سيليكا (Seleka). في الوقت نفسه قام بوزي باستبدال حُرّاسه من الجيش التشادي إلى قوات من جنوب إفريقيا مكونة من 300جندي[16].

زحفت قوات التحالف (seleka) بقوة صوب العاصمة بانغي ولم يعرقل طريق وصولها سوى  القوات التشادية والكاميرونية التابعة لقوات دُول وسط إفريقيا (Fomac) التي كانت مهمتها حفظ الأمن والاستقرار ومنع زحف المتمردين  نحو العاصمة؛ حيث اعتبرت مدينة دامارا -التي تبعد عن العاصمة بحوالي 75 كم- خطا أحمر يُمنع تجاوزه؛ لكن المتمردون تجاوزوه بسهولة واكتفت قوات (Fomac) بالتفرج والمشاهدة.

فبعد عبور الخط الأحمر لم يواجه المتمردون أيّ مقاومة تذكر سوى معركة دامت لسويعات مع القوات الجنوب إفريقية في بوابة بانغي ومن ثم الإطاحة ببوزي في 24 مارس 2013م، والذي بدوره وجّه أصّابع الاتهام إلى تشاد بعد ثلاثة أيام من سقوطه عبر اتصال هاتفي مع مجلة Jeune Afrique))[17]. ونصيت حركة سيليكا ميشيل دوتوجيا رئيسا للبلاد ليقود الفترة الانتقالية ومن ثم تُنَظّم انتخابات.  

الوضع بعد بوزيزي

بعد وصول زعيم السيليكا مشيل دوتجوجا إلى الحكم في 24 مارس 2013م شهدت البلاد فوضى عارمة لم تشهد لها نظيرا من قبل، وذلك لعجز الحكومة الانتقالية عن السيطرة على الأوضاع وخاصة فشل دوتوجيا على التجكم في رجاله. وكذلك عدم تقبل الغالبية غير المسلمة للوضع من المواطنين؛ فظهرت مليشات مسيحية مسلحة بدأت بالهجوم على السكان المسلمين ومن ثم تحولت الحرب إلى حرب طائفية تقريبا.

هذا التطور استدعى انعقاد قمة استثنائية لدول وسط إفريقيا في العاصة التشادية انجامينا في 10 يناير 2014م والتي توصلت إلى اتفاق تم من خلاله إجبار الرئيس دوتوجيا على الاستقالة[18]، غير أن الوضع لم يتغير بل ازداد سوءً في الفترة التي انتُخِب فيها المجلس الانتقالي السيدة كاترين سامبا بانزا رئيسة انتقالية للبلاد وذلك بعد أسبوعين من استقالة دجوتوجا[19]، ثم انتُخِبَ البروفسور فوستان أركانج تواترا رئيسا للبلاد عام 2016[20].

التطورات الأخيرة

بعد ستّ سنوات من الفرار والمطاردة من قبل المحكمة الجنائية الدولية عاد الرئيس بوزيزي ليدخل بانغي على حين غفلة من أهلها في 19 ديسامبر 2019م ليعلن ترشحه في انتخابات 27 ديسامبر 2020م غير أن المحكمة الدستورية رفضت ملفه لعدم استكمال الشروط وتورطه في جرائم حرب أدت إلى مطالبته دوليا من قبل المحكمة الجنائية الدولية؛ لكنه تمكن من الخروج من بانغي واللقاء بجماعة السليكا وميليشات الأنتي بالاكا المتناحرتين واستطاع لمّ شملهما ليُكّوّن معارضة عسكرية جديدة أسماها التآلف الوطني من أجل التغيير (CPC)[21].

حاول بوزيزي عرقلة الانتخابات وذلك بشن هجمات على عدة مدن غير أنّ ذلك لم يمنع من اجراء الانتخابات في الموعد المقرر لها، وفاز بها الرئيس تواديرا مرة أخرى ما جعل بوزيزي وتآلفه يضربون بوابة العاصمة من عدة جبهات في 13 يناير 2021م[22]؛ حيث تم إلقاء القبض على مقاتل من صفوف المتمردين وتم عرضه من قبل وزير الداخلية على التلفزيون الوطني، وهو لا يتحدث اللغة المحلية، ولما استجوب قال إنه قادم من مدينة كُمْرَا التي تقع في جنوب تشاد. وبذلك عادت أصابع الاتهام مرة أخرى تشير إلى تشاد بشكل غير مباشر من سلطات بانجي، ولكن الرأي العام ومناصري الحزب الحاكم يتهمونها مباشرة؛ بل ويجزمون بتورطها.

كل ذلك بسبب إهمال البلدين في تأمين حدودهما ما جعل المرتزقة يتجولون بكامل أريحة ودون حسيب ولا رقيب. فتارة تجدهم ضد النظام في تشاد، وتارة تجد نفس الأشخاص في جمهورية إفريقيا الوسطى، ويعد قائد إحدى جبهات السليكا علي دراسا مثالا لذلك. حيث كان الذراع الأيمن لـ”بابا لادي” المتمرد على نظام ديبي وذلك قبل أن ينضم إلى جماعة السليكا (علي درّاسا) في جمهورية إفريقيا الوسطى[23]، وهذا مثال بسيط والقائمة تطول.

الخلاصة

لعبت جمهورية تشاد دورا مهما في أزمة جمهورية إفريقيا الوسطى منذ 1996م إلى يومنا هذا، وذلك بتواجدها العسكري بشكل شبه دائم إلى ما قبيل انسحابها عام 2014م بعد ما رأت الخناق بدأ يضيق عليها والاتهامات أصبحت توجه إليها بشكل مباشر. وفي هذا يمكن تلخيص أهم النقاط فيما يلي:

الجيش التشادي شرس في المعارك غير أنّ عدم انضباط كثير من أفراده أدّى إلى انتهاكات ضد المدنيين في بعض الأحيان أثناء تواجده في جمهورية إفريقيا الوسطى، مما جعله منبوذا لدى شريحة كبيرة من شعب جمهورية إفريقيا الوسطى.

  • إهمال حكومة بانجي وتهميشها للمناطق الشمالية أدى إلى هشاشة الحدود بين أفريقيا الوسطى وتشاد.
  • اعتبار فرنسا لمستعمراتها السابقة -وخصوصا جمهورية إفريقيا الوسطى- محافظة من محافظاتها ومن ثم اتخذت تشاد بوابة لتنفيذ عمليات الانقلابات العسكرية؛ لذلك نجد كل ما نشب خلاف بين فرنسا مع رئيس من رؤساء جمهورية إفريقيا الوسطى منذ 1996م إلى يومنا هذا وأرادت الإطاحة به تُوَجّه أصابع الاتهام إلى تشاد لمشاركتها فيه بشكل أو بآخر.
  • وجود جالية تشادية كبيرة في جمهورية إفريقيا الوسطى وهشاشة مراقبة الحدود من الطرفين فضلا عن التداخل القبلي؛ سهّل عملية تسلل مرتزقة تشاديين بشكل غير رسمي وانضمامهم إلى الجماعات المسلحة في جمهورية إفريقيا الوسطى.

الحلول المقترحة

بعد هذا العرض المختصر، يمكننا اقتراح بعض الحلول التي نزعم أنها ضرورية. وهي:

على حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى تكوين جيش قادر على حماية حدودها ويجب أن تعتني بالمناطق الشمالية التي لطالما تأتي الرياح السامة من منافذها.

  • لا بد من وضع نظام واضح وشفاف يحدد الهوية الوطنية ويضبط كل المواطنين من إحصائيات وتسجيل. كذلك يستطيع منع الرشوة مع وجود برنامج سياسي يشمل كل المقاطعات والولايات، خاصة المهمشة منها.
  • يجب على الحكومة التشادية انتهاج سياسة واضحة مع شقيقتها وأن تحافظ على أمن الحدود وتتوقف عن دعم الفصائل المعارضة والمنشقين عن حكومة بانجي تحت أي مسمى ومبرر. وأيضا عليها أن تعمل بتوعية شاملة للشعب التشادي بعدم الانخراط في عمليات عسكرية خارج حدوده، وأن تستوعب السباب خاصة ببرامج تنموية تحميه من وقوعه فريسة تجار الأسلحة والمرتزقة.
  • على تشاد أن تضع قانونا صارما يلاحق ويجرم كل مواطن تشادي تورط في عملية عسكرية غير قانونية خارج أراضيها، وبذلك تحافظ على حسن علاقتها مع دول الجوار, وكذلك أمنها ونظامها الداخلي.


الهوامش والإحالات:

[1] https://ar.wikipedia.org/wiki, تاريخ النقل: 15-فبراير 2021.
[2] Sara people, Encyclopædia Britannica نسخة محفوظة 15 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
[3] wikipedia.org/wiki/Goula_(langue)#cite_note-1
[4] محمد زكريا, جمهورية إفريقيا الوسطى أسباب التطورات الأخيرة ومحاولة الانقلاب الفاشلة ودوافعها, المركز الإفريقي للأبحاث والدراسات السياسية, 2 فبراير 2021, (ص:3)
[5] wikipedia.org/wiki/Liste_des_chefs_d%27%C3%89tat_centrafricains
[6] إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام, آخر تحديث 16 أبريل 1998. https://www.un.org/fr/peacekeeping/missions/past/car_fp.htm
[7] المرجع السابق.
[8] المرجع السابق.
[9] بيان مجلس السلم والأمن, الجلسة 385، 19 يوليو 2013،[أرشيف] ، مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ، 19 يوليو / تموز 2013
[10] wikipedia.org/wiki/ #Effectifs
[11] https://undocs.org/fr/S/RES/2149
[12] https://fr.wikipedia.org/wiki
[13] https://fr.wikipedia.org/wiki/ _Boziz #Le_retour_en_Centrafrique_:_un_pilier_du gime_de_Patass
[14] المرجع السابق.
[15] Qui va sauver Bozizé ? Abdou Karim Sawadego, décembre 2012, Courrier international
[16] Patrice Gourdin, octobre 2013, Diplo Web
[17] récit exclusif de la chute de Bozizéhttps .jeuneafrique
[18] démission du président Djotodia, https://information.tv5monde.com/
[19]  La Centrafrique élit ce lundi un nouveau président de transition », RFI, 20 janvier 2014.
[20]  Centrafrique : Touadéra élu président, le figaro.fr, 20 février 2016
[21] declaration-de-la-coalition-des-patriotes-pour-le-changemen/letsunami.net t
[22] Bangui sous tension après l’offensive des rebelleshttps://www.jeuneafrique.com,
[23] .la Séléka, c’est chacun pour soi –», Jeune Afrique,‎ 30 septembre 2014.

 

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • محمد عبد الباسط إبراهيم
    محمد عبد الباسط إبراهيم

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا
تقدير موقف

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

by بوبكر باه
8 أبريل، 2026
حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟
تقدير موقف

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

by محمد زكريا فضل
25 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب
تقدير موقف

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

by د. بكاري تراوري
15 يناير، 2026
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز
تقدير موقف

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

by فريق أفريكا تريندز
1 ديسمبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

8 أبريل، 2026
من يعرّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

من يُعَرِّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

29 مارس، 2026
كيف تتكيّف إفريقيا مع ارتدادات الحرب على إيران؟ من ترشيد الوقود إلى إعادة رسم سلاسل الإمداد

كيف تتكيّف إفريقيا مع ارتدادات الحرب على إيران؟ من ترشيد الوقود إلى إعادة رسم سلاسل الإمداد

29 مارس، 2026
أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: واشنطن تستضيف قممًا حول المعادن والسودان وحرية الأديان

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: تستضيف واشنطن قمما حول المعادن والسودان وحرية الأديان

3 فبراير، 2026
التعديل الحكومي في كوت ديفوار

التعديلات الحكومية في كوت ديفوار: دلالات تعيين شقيق الرئيس نائباً لرئيس الوزراء

1 فبراير، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • #مرآة_إفريقيا :  روموالد واداني يحسم سباق الرئاسة في بنين بفوز كاسح وسط تطلعات للاستمرارية وتحديات أمنية مرتقبة.سجلت بنين محطة سياسية بارزة بإعلان اللجنة الانتخابية عن فوز المرشح روموالد واداني في الانتخابات الرئاسية، محققاً نصراً حاسماً بنسبة 94% من الأصوات وفق النتائج الأولية، وهو ما عكسه المشهد السياسي سريعاً حين بادر منافسه الرئيسي، بول هونكبي، إلى الإقرار بالهزيمة وتقديم "تهانيه الجمهورية" قبل انتهاء الفرز الرسمي، داعياً إلى الوحدة الوطنية وتجاوز الانقسامات الحزبية. ورغم هذا الفوز الساحق، شهدت العملية الانتخابية تبايناً في نسب الإقبال، خاصة في المناطق الحضرية التي سجلت مشاركة تراوحت بين 20% و40%، بينما استقرت النسبة الإجمالية للمشاركة عند 58.75%، في ظل أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم المحكم بشهادة المراقبين الدوليين. ويحمل واداني، المدعوم من الرئيس المنتهي ولايته باتريس تالون، لواء الاستمرارية لمسيرة عقد من النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية، لكنه يواجه في الوقت ذاته ملفات ثقيلة تتصدرها معدلات الفقر المتزايدة، والفجوة الاقتصادية، والتهديدات الإرهابية المتصاعدة في شمال البلاد. ومع تمديد الولاية الرئاسية إلى سبع سنوات، يجد واداني نفسه أمام تفويض طويل يمتد حتى عام 2033، مما يمنحه مساحة زمنية واسعة لتنفيذ إصلاحاته الهيكلية ومواجهة الهواجس الاجتماعية والأمنية التي تشغل الشارع البنيني.المصدر : أفريكا نيوز#أفريكا_ترندز #بنين #روموالد_واداني #أفريقيا #انتخابات_بنين #سياسة_أفريقية
  • #مراة_افريقيا : مقتل جنرال و18 جنديًا في هجوم إرهابي استهدف قاعدة عسكرية شمال شرقي نيجيريا.أفادت مصادر حكومية واستخباراتية بمقتل جنرال في الجيش النيجيري وعدد من الجنود في هجوم شنه مسلحون متطرفون على قاعدة عسكرية شمال شرق البلاد، مما يبرز تصاعد حدة العنف في المناطق الشمالية التي تقطنها أغلبية مسلمة. ويُعد العميد أوسيني أوموه برايما، الذي سقط في هذا الهجوم، ثاني ضابط رفيع المستوى يُقتل خلال خمسة أشهر فقط، في إشارة مقلقة إلى تدهور الوضع الأمني.
وأكدت أربعة مصادر، من بينها مصادر عسكرية، أن الهجوم وقع ليلاً واستهدف قاعدة "بني شيخ" الواقعة على بعد حوالي 75 كيلومتراً من مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو. وأوضحت مصادر استخباراتية أن حصيلة القتلى قد وصلت إلى 18 جندياً، بعد أن تمكن المسلحون من اقتحام القاعدة وإضرام النيران في المركبات العسكرية قبل انسحابهم.
من جانبه، نعى الرئيس النيجيري بولا تينوبو الجنود القتلى في بيان رسمي خص فيه بالذكر العميد برايما، مشيداً بشجاعة وبطولة القوات التي قاتلت ببسالة لصد المهاجمين ومنع جماعة "بوكو حرام" من السيطرة على المناطق السكنية التي تحميها القاعدة. ويأتي رحيل برايما بعد مقتل العميد موسى أوبا في نوفمبر الماضي على يد تنظيم "داعش" في غرب أفريقيا (ISWAP)، والذي كان حينها أرفع مسؤول عسكري يسقط في النزاع منذ عام 2021.
وفي سياق متصل، ذكر المتحدث باسم مقر الدفاع النيجيري، اللواء مايكل أونوجا، أن المسلحين حاولوا خرق المحيط الدفاعي للمنشأة العسكرية، مؤكداً أن القوات اشتبكت معهم بحسم وأجبرتهم على التراجع في حالة من الفوضى، مقراً بسقوط "عدد من الجنود البواسل" دون الكشف عن حصيلة نهائية أو أسماء الضحايا.
وتشهد نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا، تمرداً جهادياً مستمراً منذ 17 عاماً بدأ بانتفاضة "بوكو حرام" عام 2009، وتطور ليشمل فصائل منشقة قوية. وقد لاحظ الباحثون ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة العنف منذ العام الماضي، حيث شهدت مدينة مايدوغوري تفجيرين انتحاريين منذ ديسمبر الماضي، وهي هجمات تعيد للأذهان ذروة التمرد قبل عقد من الزمن.الصرد : Afrika News#نيجيريا #أفريكا_تريندز  #ولاية_بورنو #مكافحة_الإرهاب #الجيش_النيجيري #بوكو_حرام #أمن_أفريقيا #أخبار_نيجيريا
  • #مرآة_إفريقيا: رئيس مدغشقر يعلن حالة الطوارئ بسبب مخاوف بشأن إمدادات الوقودأعلنت حكومة مدغشقر حالة الطوارئ على خلفية أزمة حادة في إمدادات الوقود، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية واللوجستية التي تواجهها البلاد في الفترة الأخيرة.🔴 ماذا يحدث؟
أقرّ الرئيس المالغاشي بإجراءات استثنائية بعد تفاقم نقص الوقود، الذي بدأ يؤثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية مثل النقل، الكهرباء، وسلاسل التوريد. وتأتي هذه الخطوة في ظل صعوبات متزايدة في تأمين الإمدادات، سواء بسبب تحديات مالية أو اضطرابات في السوق الدولية للطاقة.⚠️ خلفية الأزمة
تعتمد مدغشقر بشكل شبه كامل على استيراد الوقود، ما يجعلها شديدة التأثر بتقلبات الأسعار العالمية وأزمات الشحن. ومع تصاعد الضغوط الاقتصادية عالميًا، إضافة إلى ضعف البنية التحتية والتحديات المالية الداخلية، أصبحت البلاد عرضة لاختناقات متكررة في الإمدادات.كما أن تأخر المدفوعات وارتفاع كلفة الاستيراد ساهما في تقليص قدرة الشركات المحلية على توفير الوقود بشكل منتظم، ما أدى إلى طوابير طويلة في محطات التزود، واضطرابات في الأنشطة اليومية.🌍 تداعيات واسعة النطاق
لا تقتصر الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب؛ بل تحمل أبعادًا اجتماعية وأمنية أيضا. حيث يهدد نقص الوقود بتعطيل الخدمات الأساسية ورفع تكاليف المعيشة، في بلد يعاني أصلًا من هشاشة اقتصادية.📊 الصورة الكبرى
تعكس أزمة مدغشقر واقعًا أوسع تعيشه العديد من الدول الإفريقية، حيث يؤدي الاعتماد الكبير على استيراد الطاقة إلى جعل الاقتصادات عرضة للصدمات الخارجية. كما تبرز الحاجة الملحة لتطوير استراتيجيات بديلة، مثل تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الإنتاج المحلي.📌 الخلاصة
إنّ إعلان حالة الطوارئ في مدغشقر ليس مجرد إجراء مؤقت، بل مؤشر على أزمة هيكلية أعمق في قطاع الطاقة، قد تمتد تداعياتها إلى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي إذا لم يتم احتواؤها سريعًا.#مدغشقر #أزمة_الوقود #حالة_الطوارئ #أفريقيا #الطاقة #اقتصاد_أفريقيا #أمن_الطاقة #سلاسل_الإمداد #أسعار_الوقود #أفريكا_تريندز
  • #مرآة_إفريقيا: مقتل 16 كاميرونيًا في أوكرانيا: حين تتحول الحروب العالمية إلى مأساة إفريقيةأعلنت الحكومة الكاميرونية رسميًا مقتل 16 من مواطنيها أثناء مشاركتهم في الحرب الروسية–الأوكرانية إلى جانب القوات الروسية، في أول اعتراف علني من ياوندي بوجود مواطنيها في هذا النزاع الدولي المعقد.🔴 ماذا حدث؟
وفق بيان وزارة الخارجية، فإن الضحايا كانوا ضمن ما تصفه موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا، وهي التسمية الرسمية للحرب التي اندلعت منذ فبراير 2022. وقد تم نشر أسماء القتلى عبر وسائل الإعلام الرسمية، مع دعوة عائلاتهم للتواصل مع السلطات.📊 خلفية أعمق: كيف وصل الأفارقة إلى هذه الحرب؟
الحرب في أوكرانيا لم تعد صراعًا إقليميًا، بل تحولت إلى ساحة جذب لمقاتلين أجانب من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك إفريقيا. وتشير تقارير إلى أن آلاف الأفارقة تم استقطابهم للقتال إلى جانب روسيا، بعضهم بدوافع مالية، وآخرون عبر وعود مضللة بوظائف أو فرص أفضل.بل إن تحقيقات مستقلة كشفت أن الكاميرون تُعد من أكثر الدول الإفريقية تضررًا، حيث سجلت أعلى عدد من الضحايا بين المقاتلين الأفارقة، مع تقديرات تتجاوز 90 قتيلًا في فترات سابقة.⚠️ قلق حكومي وتصاعد الظاهرة
السلطات الكاميرونية كانت قد حذرت منذ 2025 من ظاهرة مغادرة جنود – حاليين وسابقين – للانخراط في الحرب، واتخذت إجراءات لمنع ذلك. كما شددت على أنها لا ترسل قواتها إلى الخارج إلا ضمن مهام دولية رسمية، داعية مواطنيها إلى عدم التورط في نزاعات أجنبية.🌍 أبعاد واسعة
هذه الحادثة تسلط الضوء على تحول الحرب في أوكرانيا إلى صراع عابر للحدود، حيث باتت تستقطب مقاتلين من دول تعاني من هشاشة اقتصادية، مما يجعل الشباب عرضة للاستقطاب عبر شبكات توظيف غير شفافة.كما تعكس هذه الظاهرة جانبًا من التنافس الجيوسياسي الدولي في إفريقيا، حيث تسعى قوى كبرى – من بينها روسيا – إلى توسيع نفوذها عبر أدوات عسكرية وغير تقليدية، مستفيدة من هشاشة بعض البيئات المحلية.📌 الخلاصة
مقتل 16 كاميرونيًا ليس مجرد خبر عابر، بل مؤشر على ظاهرة أعمق: تحوّل الحروب الكبرى إلى ساحات مفتوحة تستقطب الهامش العالمي. وبين الحاجة الاقتصادية وضعف الحماية، يجد بعض الأفارقة أنفسهم في خطوط النار لحروب لا تعكس بالضرورة مصالحهم الوطنية.
  • #مقالات: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا✍الأستاذ بوبكر باه | السنغالتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوق في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد تحوله من حرب ظل طويلة إلى مواجهة عسكرية مباشرة تهدد استقرار النظام الدولي وإمدادات الطاقة العالمية. ويعود ذلك إلى تعثر المسار الدبلوماسي، وتصاعد التوتر حول البرنامج النووي الإيراني، وصولًا إلى مواجهات عسكرية مباشرة واستهدافات استراتيجية حساسة، بما في ذلك تهديد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.لم يقتصر تأثير هذا التصعيد  على أطراف النزاع فحسب؛ بل امتد ليشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع مخاطر اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار، وهو ما يعزز احتمالات إعادة تشكيل النظام الدولي نحو تعددية قطبية، خاصة في ظل دعم غير مباشر من قوى كبرى مثل الصين وروسيا.وفي المقابل، أظهرت الدول الإفريقية تباينًا واضحًا في مواقفها تجاه هذا الصراع. فدول القرن الإفريقي، بحكم ارتباطها المباشر بأمن البحر الأحمر والاستثمارات الخليجية، مالت إلى دعم استقرار الملاحة والتحالفات المرتبطة بواشنطن. بينما تبنت دول مثل جنوب إفريقيا والسنغال موقفًا أكثر تحفظًا، داعية إلى احترام القانون الدولي ورفض استخدام القوة العسكرية خارج إطار الشرعية الدولية، مع إدانة أي تجاوزات من جميع الأطراف.من الناحية الاقتصادية، تقف دول إفريقيا أمام تحديات كبيرة نتيجة هذا الصراع، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب سلاسل الإمداد، وتزايد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يفاقم هشاشة اقتصاداتها المعتمدة على الاستيراد، ويهدد الاستقرار الاجتماعي في العديد من الدول.في الخلاصة، ورغم البعد الجغرافي، تبقى إفريقيا من أكثر المناطق عرضة لتداعيات هذا الصراع. ويكشف تباين مواقفها عن نضج سياسي متزايد، لكنه يبرز أيضًا الحاجة الملحة لإعادة صياغة استراتيجياتها الاقتصادية والطاقة، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة، لضمان حماية مصالحها في عالم يتجه نحو مزيد من التعقيد والتنافس.رابط المقال:
https://ar.afrikatrends.com/al-%e1%b8%a5arb-al-amrikiyah-al-isra%ca%beiliyah-%ca%bfala-iran-wa-in%ca%bfikasatuha-%ca%bfala-ifriqiya/

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading