الجمعة, أبريل 17, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home العولمة

الأمن والسلم والإرهاب في منطقة الساحل

أ. محمد يسلم البار by أ. محمد يسلم البار
28 فبراير، 2021
in تقدير موقف
Reading Time: 1 min read
0
A A
الأمن-والسلم-والإرهاب-في-منطقة-الساحل

الأمن-والسلم-والإرهاب-في-منطقة-الساحل

0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: أ. محمد يسلم البار

كاتب إعلامي. أستاذ قانون، عضو مؤسس لاتحاد الشباب الافريقي، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسلامي للتصوف ( قيد الانشاء)

مستشرفا لعقدين من الزمن، ولست متشائما إن قلت إنّ قدر قارتنا الحبية، وحظها من السلم والاستقرار هو الاسم فقط، مع استثناءات قليلة قد أتطرق لها إن وجدت متسعا، ولعل المغرب هو الأهم فيها نظرا لارتباط جزء من الأمن الغذائي الأوروبي به.

طبعا هذا واقع مُعاش وله مبرراته المنطقية _ من وجهة نظر الأنظمة و حلفائها، وغير المنطقية من وجهة نظر الشعوب و مثقفيهم، و تُضيف هذه الحقيقة التناقضية الْمُرّة عِبئا إضافيا يُعَزز انعدام الأمن  والاستقرار، و يزيد في الشرخ الحاصل بين القمة والقاعدة، و كأن الإنسان الإفريقي -الذي لم يتذوق طعم الرفاهيّة إلا ما قبل الاستعمار الأوروبي- قدَرُه أن يظل يرى من بعيد الْمُثُل العليا، و أنماط العيش السعيد المتمثلة أساسا في الديمقراطية و ثمراتها، دون أن يعشيها أو يُسْمَح له بتطبيق نمط حكم الأجداد ما قبل الاستعمار بتكييفٍ يتلاءم وواقع حال العالم اليوم. 

وفق نظرة نمطية إفريقية محضةٍ تتحكم في إنجاحها بالغالب الأعم ثلاث عوامل أساسية، هي:

  1. معرفة وغبر أسبار الإسان الإفريقي بنفسه، (القيادات هي المعنية بهذه النقطة).
  2. القناعة بأهمية الوحدة الإفريقية الحقة، بالوسائل والأدوات المحلية، لخدمة الإنسان الإفريقي وليس العكس.
  3. القناعة بحتمية وضرورة التعليم والتعلم وفق الحاجة الإفريقية، مع ترتيب الأولويات تماشيا مع واقع كل بلد.

ففي المنظور القريب، وبحكم المسائل التراكمية التي تُعَزِّزُ في الأذهان فكرة ارتباط المجتمعات الإفريقية بالتخلف والدونية والفوضى وارتجال الحلول العضلية الهدامة، وتفضيلها على الحلول العقلية غير التصادمية، ستطول هذه المأساة إن لم تتوفر إرادة محلية جماعية تضم نخبة قيادية ذات اطلاع واسع عالميا، وذات إعجاب فطري بالأصل الإفريقي محليّا، وبدعمٍ خارجيّ ناصح أو على الأقل محايدٍ ليس أوروبيا ولا أمريكيا خصوصا، وباقي القوى الدولية الأخرى متاح النظر فيها، مع ضرورة مراعاة الحفاظ على المصالح المشتركة بشيء من الاحترام المتبادل والشفافية في الأمور المصيرية.

قد يعجبك أيضاً

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

وبالفعل بدأت إرهاصات هذا السيناريو خاصة مع (الصين، تركيا، روسيا) لكنه سيأخذ وقتا بالتأكيد، إذِ العوائق كثيرة وأبرزها المنافس الأمريكي والأوروبي خاصة فرنسا، التي تعتبر السلم والأمن الإفريقي جائزتها التي لا يشاركها فيها أحد، والمجال الذي تلعب على وتيرته حفاظا على مصالحها الاقتصادية أساسا، وامتيازاتها الاستخبارية ثانيا.

ولا أدل على ذلك من شيء أكثر من حجم الإنفاق الفردي على قوة (برخان) في مجموعة الساحل الخمس، (المبالغ متوفرة على الانترنت بالأرقام) وقوة (تاكوبا) بشرق السنغال التي تخطط فرنسا من خلالها لتشكيل قوة أخرى موازية تضم الغينيتين وغامبيا، وربما مدغشقر، مما يفسر عدم السماح للسنغال حتى الآن بالولوج إلى مجموعة الساحل التي تربطها معها كافة اللوازم الضرورية لانضمامها؛ إذْ يرتبط أمن السنغال بأمن واستقرار موريتانيا ومالي أكثر من غامبيا والغينيتين، وليس العكس. فلأجل بسط قوة (تاكوبا) على الأرض، يلزم صناعة الإرهاب في خليج غينيا لتحصل الضرورة الحتمية لمحاربته.

وبرأيي، ما هي إلا أشهر قليلة ونسمع عن عمليات ترويع (قتل، خطف، قرصنة) في هذه المنطقة، وهكذا يظل الإنسان الإفريقي مُسَلّما أمره للغير، ومستسلما، مندهشا مما يرى ومصدّقا لكل ما يسمع، سواء كان هذا الإنسان ذو صفة قيادية (الأنظمة)، أو ذو صفة عادية (المواطنين)، دون أن يتنبه – عن قصد أو دون قصد‑ إلى أنّ السّلم والأمن هما نقيضا الإرهاب وفق التعريف العالمي شبه المتفق عليه.

وهذا يعني أنه كلما وُجِد الإرهاب انعدم نقيضيه (السلم والأمن)، مما يُحَتّم على المهتم الإفريقي الحاذق أن يبحث عن المستفيد من عدم السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا عموما وفي منطقتي الشمال والغرب خصوصا. فهاتين المنطقتين لهما خصوصيات أهمها: الجوار الأوروبي (المستعمر قديما)، والثروات الطبيعية الهائلة (أرضية كانت أو بحرية)، ثم الموقع الجيوستراتيجية بحدوده المشكّلَة بحواجز طبيعية مع القارات الثلاث (أوروبا وآسيا، والأمريكتين)، فضلا عن التعدد الإثني والقبلي الفريد من نوعه.

ومن هنا، وتماشيا مع السياسة الجديدة للعالم المتمثلة في مبدأ -الفوضى لدى الجيران تعني الاستقرار في الداخل- نتبين المستفيد الأول من زراعة ورعاية الإرهاب في دول المنطقة ومنعها من تذَوُّق السّلم والاستقرار تحقيقا للتنمية واستغناء عن الغير؛ بل وسعيه لأن تظل اليد ممدودة، والحاجة قائمة قدر المستطاع، إلا أنه ومهما ضخّم الإعلام الموَجّه من خطر (الإرهاب في إفريقيا) على اختلاف مشاربه، (القاعدة كانت أو داعشا أو نصرة الاسلام أو بوكوحرام أو غيرها)؛ 

فعلى كل متابع ومهتم ألاّ يقتنع بغير الحقيقة، وهي أن هذه الجماعات صناعة ورعاية وتأطيرا (خارجيا) ليست إنتاج ولا صناعة محلية إفريقية أبداً؛

 بل إنها بلورةٌ لإحدى قواعد علم النفس التي تقول: “الكذب المتكرر يُوَلِّد حقيقةً في أذهان البسطاء”.

أضف إلى ذلك، أنه على الرغم من الإمكانيات المادية واللوجستية والبشرية التي سخرتها فرنسا وحدها لدول الساحل الخمس (مشاريع تنموية، تدريب الجيوش، تخفيف للديون)؛ فإنّ هذه الجماعات لا تزال تُنَفّذ أعمالها ضد مصالح الشعوب منذ أول تواجد فرنسي ِفعْلِيّ عسكريّ في المنطقة أواخر العام 2012م في الشمال المالي، حتى تاريخ انعقاد قمة نجامينا 15 – 16 فبراير 2021 بنفس الوتيرة أو أكبر.

من هنا، يمكن يطرح تساؤلات من قبيل: أين ذهبت هذه الجهود وتبَخّرَت تلك الموارد الضخمة؟ ما هي أوجه التنمية التي حصلت في المنطقة حتى ألان؟ ومن جهة أخرى، ما هي المكاسب المادية والسياسية التي جنتها فرنسا لوحدها مقابل تكاليفها البشرية والمادية في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو فقط؟ هذه تساؤلات لا يرغب المسئولون في إثارتها نهائيا، ولا نتوقع منهم جوابا مقنعا بشأنها كذلك، غير أننا أهل الميدان ونحن به أدرى.

وفي الختام، ستظل الموارد مُسْتَنزَفة، والبلدان مُسْتَباحة، والنُّخَبُ الحاكمة مزدوجة التعامل بين الداخل المزري والخارج الراعي للكرسي المتنفذ عن بعد، ما لم تحدث مراجعة حقيقية من الميدان وبأفكار وجهود محلية أولاً ثم بدعم ومساندة من جهات دولية وفق الشروط التي أشرت إليها سابقا.

ففي أحدث القرارات الرسمية بهذا الخصوص، وبحضور الحلفاء الممولين (عربا وأوروبيين) فقد اتفق القادة المجتمعين على أنّ خطر الإرهاب لا يزال متفاقما وكبيرا؛ بل ويتطلب تدخلا دوليا أكبر، وموازنة اقتصادية إضافية، وكأنّ مصنع الإرهاب هو خليج غينيا والمثلث الحدودي بين مالي وبوركينا والنيجر، دون التطرق للسودان الذي يعيش أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية لم يعرفها منذ استقلاله.

وهذا يؤكد فعلا أنه لو كانت ثمة رؤية سياسية هادفة وخطة أمنية جدية لما اقتصر البيان الختامي لقمة تشاد على هذا؛ لأن لهيب السودان سيحرق عصى مشير تشاد التي يتوكأ عليها من طرفها الأسفل لتلتقي بنار الفتنة التي تنخر عصاه من الأعلى قادمة من ليبيا وهكذا بقية الجيران في الغرب والجنوب عبر مالي والجزائر، فمالي وموريتانيا، فمالي والسنغال، فمالي وغينيا، وهكذا دواليك…

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • أ. محمد يسلم البار
    أ. محمد يسلم البار

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا
تقدير موقف

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

by بوبكر باه
8 أبريل، 2026
حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟
تقدير موقف

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

by محمد زكريا فضل
25 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب
تقدير موقف

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

by د. بكاري تراوري
15 يناير، 2026
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز
تقدير موقف

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

by فريق أفريكا تريندز
1 ديسمبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

8 أبريل، 2026
من يعرّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

من يُعَرِّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

29 مارس، 2026
كيف تتكيّف إفريقيا مع ارتدادات الحرب على إيران؟ من ترشيد الوقود إلى إعادة رسم سلاسل الإمداد

كيف تتكيّف إفريقيا مع ارتدادات الحرب على إيران؟ من ترشيد الوقود إلى إعادة رسم سلاسل الإمداد

29 مارس، 2026
أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: واشنطن تستضيف قممًا حول المعادن والسودان وحرية الأديان

أسبوع الولايات المتحدة–إفريقيا المقبل: تستضيف واشنطن قمما حول المعادن والسودان وحرية الأديان

3 فبراير، 2026
التعديل الحكومي في كوت ديفوار

التعديلات الحكومية في كوت ديفوار: دلالات تعيين شقيق الرئيس نائباً لرئيس الوزراء

1 فبراير، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • #مرآة_إفريقيا :  روموالد واداني يحسم سباق الرئاسة في بنين بفوز كاسح وسط تطلعات للاستمرارية وتحديات أمنية مرتقبة.سجلت بنين محطة سياسية بارزة بإعلان اللجنة الانتخابية عن فوز المرشح روموالد واداني في الانتخابات الرئاسية، محققاً نصراً حاسماً بنسبة 94% من الأصوات وفق النتائج الأولية، وهو ما عكسه المشهد السياسي سريعاً حين بادر منافسه الرئيسي، بول هونكبي، إلى الإقرار بالهزيمة وتقديم "تهانيه الجمهورية" قبل انتهاء الفرز الرسمي، داعياً إلى الوحدة الوطنية وتجاوز الانقسامات الحزبية. ورغم هذا الفوز الساحق، شهدت العملية الانتخابية تبايناً في نسب الإقبال، خاصة في المناطق الحضرية التي سجلت مشاركة تراوحت بين 20% و40%، بينما استقرت النسبة الإجمالية للمشاركة عند 58.75%، في ظل أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم المحكم بشهادة المراقبين الدوليين. ويحمل واداني، المدعوم من الرئيس المنتهي ولايته باتريس تالون، لواء الاستمرارية لمسيرة عقد من النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية، لكنه يواجه في الوقت ذاته ملفات ثقيلة تتصدرها معدلات الفقر المتزايدة، والفجوة الاقتصادية، والتهديدات الإرهابية المتصاعدة في شمال البلاد. ومع تمديد الولاية الرئاسية إلى سبع سنوات، يجد واداني نفسه أمام تفويض طويل يمتد حتى عام 2033، مما يمنحه مساحة زمنية واسعة لتنفيذ إصلاحاته الهيكلية ومواجهة الهواجس الاجتماعية والأمنية التي تشغل الشارع البنيني.المصدر : أفريكا نيوز#أفريكا_ترندز #بنين #روموالد_واداني #أفريقيا #انتخابات_بنين #سياسة_أفريقية
  • #مراة_افريقيا : مقتل جنرال و18 جنديًا في هجوم إرهابي استهدف قاعدة عسكرية شمال شرقي نيجيريا.أفادت مصادر حكومية واستخباراتية بمقتل جنرال في الجيش النيجيري وعدد من الجنود في هجوم شنه مسلحون متطرفون على قاعدة عسكرية شمال شرق البلاد، مما يبرز تصاعد حدة العنف في المناطق الشمالية التي تقطنها أغلبية مسلمة. ويُعد العميد أوسيني أوموه برايما، الذي سقط في هذا الهجوم، ثاني ضابط رفيع المستوى يُقتل خلال خمسة أشهر فقط، في إشارة مقلقة إلى تدهور الوضع الأمني.
وأكدت أربعة مصادر، من بينها مصادر عسكرية، أن الهجوم وقع ليلاً واستهدف قاعدة "بني شيخ" الواقعة على بعد حوالي 75 كيلومتراً من مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو. وأوضحت مصادر استخباراتية أن حصيلة القتلى قد وصلت إلى 18 جندياً، بعد أن تمكن المسلحون من اقتحام القاعدة وإضرام النيران في المركبات العسكرية قبل انسحابهم.
من جانبه، نعى الرئيس النيجيري بولا تينوبو الجنود القتلى في بيان رسمي خص فيه بالذكر العميد برايما، مشيداً بشجاعة وبطولة القوات التي قاتلت ببسالة لصد المهاجمين ومنع جماعة "بوكو حرام" من السيطرة على المناطق السكنية التي تحميها القاعدة. ويأتي رحيل برايما بعد مقتل العميد موسى أوبا في نوفمبر الماضي على يد تنظيم "داعش" في غرب أفريقيا (ISWAP)، والذي كان حينها أرفع مسؤول عسكري يسقط في النزاع منذ عام 2021.
وفي سياق متصل، ذكر المتحدث باسم مقر الدفاع النيجيري، اللواء مايكل أونوجا، أن المسلحين حاولوا خرق المحيط الدفاعي للمنشأة العسكرية، مؤكداً أن القوات اشتبكت معهم بحسم وأجبرتهم على التراجع في حالة من الفوضى، مقراً بسقوط "عدد من الجنود البواسل" دون الكشف عن حصيلة نهائية أو أسماء الضحايا.
وتشهد نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا، تمرداً جهادياً مستمراً منذ 17 عاماً بدأ بانتفاضة "بوكو حرام" عام 2009، وتطور ليشمل فصائل منشقة قوية. وقد لاحظ الباحثون ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة العنف منذ العام الماضي، حيث شهدت مدينة مايدوغوري تفجيرين انتحاريين منذ ديسمبر الماضي، وهي هجمات تعيد للأذهان ذروة التمرد قبل عقد من الزمن.الصرد : Afrika News#نيجيريا #أفريكا_تريندز  #ولاية_بورنو #مكافحة_الإرهاب #الجيش_النيجيري #بوكو_حرام #أمن_أفريقيا #أخبار_نيجيريا
  • #مرآة_إفريقيا: رئيس مدغشقر يعلن حالة الطوارئ بسبب مخاوف بشأن إمدادات الوقودأعلنت حكومة مدغشقر حالة الطوارئ على خلفية أزمة حادة في إمدادات الوقود، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية واللوجستية التي تواجهها البلاد في الفترة الأخيرة.🔴 ماذا يحدث؟
أقرّ الرئيس المالغاشي بإجراءات استثنائية بعد تفاقم نقص الوقود، الذي بدأ يؤثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية مثل النقل، الكهرباء، وسلاسل التوريد. وتأتي هذه الخطوة في ظل صعوبات متزايدة في تأمين الإمدادات، سواء بسبب تحديات مالية أو اضطرابات في السوق الدولية للطاقة.⚠️ خلفية الأزمة
تعتمد مدغشقر بشكل شبه كامل على استيراد الوقود، ما يجعلها شديدة التأثر بتقلبات الأسعار العالمية وأزمات الشحن. ومع تصاعد الضغوط الاقتصادية عالميًا، إضافة إلى ضعف البنية التحتية والتحديات المالية الداخلية، أصبحت البلاد عرضة لاختناقات متكررة في الإمدادات.كما أن تأخر المدفوعات وارتفاع كلفة الاستيراد ساهما في تقليص قدرة الشركات المحلية على توفير الوقود بشكل منتظم، ما أدى إلى طوابير طويلة في محطات التزود، واضطرابات في الأنشطة اليومية.🌍 تداعيات واسعة النطاق
لا تقتصر الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب؛ بل تحمل أبعادًا اجتماعية وأمنية أيضا. حيث يهدد نقص الوقود بتعطيل الخدمات الأساسية ورفع تكاليف المعيشة، في بلد يعاني أصلًا من هشاشة اقتصادية.📊 الصورة الكبرى
تعكس أزمة مدغشقر واقعًا أوسع تعيشه العديد من الدول الإفريقية، حيث يؤدي الاعتماد الكبير على استيراد الطاقة إلى جعل الاقتصادات عرضة للصدمات الخارجية. كما تبرز الحاجة الملحة لتطوير استراتيجيات بديلة، مثل تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الإنتاج المحلي.📌 الخلاصة
إنّ إعلان حالة الطوارئ في مدغشقر ليس مجرد إجراء مؤقت، بل مؤشر على أزمة هيكلية أعمق في قطاع الطاقة، قد تمتد تداعياتها إلى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي إذا لم يتم احتواؤها سريعًا.#مدغشقر #أزمة_الوقود #حالة_الطوارئ #أفريقيا #الطاقة #اقتصاد_أفريقيا #أمن_الطاقة #سلاسل_الإمداد #أسعار_الوقود #أفريكا_تريندز
  • #مرآة_إفريقيا: مقتل 16 كاميرونيًا في أوكرانيا: حين تتحول الحروب العالمية إلى مأساة إفريقيةأعلنت الحكومة الكاميرونية رسميًا مقتل 16 من مواطنيها أثناء مشاركتهم في الحرب الروسية–الأوكرانية إلى جانب القوات الروسية، في أول اعتراف علني من ياوندي بوجود مواطنيها في هذا النزاع الدولي المعقد.🔴 ماذا حدث؟
وفق بيان وزارة الخارجية، فإن الضحايا كانوا ضمن ما تصفه موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا، وهي التسمية الرسمية للحرب التي اندلعت منذ فبراير 2022. وقد تم نشر أسماء القتلى عبر وسائل الإعلام الرسمية، مع دعوة عائلاتهم للتواصل مع السلطات.📊 خلفية أعمق: كيف وصل الأفارقة إلى هذه الحرب؟
الحرب في أوكرانيا لم تعد صراعًا إقليميًا، بل تحولت إلى ساحة جذب لمقاتلين أجانب من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك إفريقيا. وتشير تقارير إلى أن آلاف الأفارقة تم استقطابهم للقتال إلى جانب روسيا، بعضهم بدوافع مالية، وآخرون عبر وعود مضللة بوظائف أو فرص أفضل.بل إن تحقيقات مستقلة كشفت أن الكاميرون تُعد من أكثر الدول الإفريقية تضررًا، حيث سجلت أعلى عدد من الضحايا بين المقاتلين الأفارقة، مع تقديرات تتجاوز 90 قتيلًا في فترات سابقة.⚠️ قلق حكومي وتصاعد الظاهرة
السلطات الكاميرونية كانت قد حذرت منذ 2025 من ظاهرة مغادرة جنود – حاليين وسابقين – للانخراط في الحرب، واتخذت إجراءات لمنع ذلك. كما شددت على أنها لا ترسل قواتها إلى الخارج إلا ضمن مهام دولية رسمية، داعية مواطنيها إلى عدم التورط في نزاعات أجنبية.🌍 أبعاد واسعة
هذه الحادثة تسلط الضوء على تحول الحرب في أوكرانيا إلى صراع عابر للحدود، حيث باتت تستقطب مقاتلين من دول تعاني من هشاشة اقتصادية، مما يجعل الشباب عرضة للاستقطاب عبر شبكات توظيف غير شفافة.كما تعكس هذه الظاهرة جانبًا من التنافس الجيوسياسي الدولي في إفريقيا، حيث تسعى قوى كبرى – من بينها روسيا – إلى توسيع نفوذها عبر أدوات عسكرية وغير تقليدية، مستفيدة من هشاشة بعض البيئات المحلية.📌 الخلاصة
مقتل 16 كاميرونيًا ليس مجرد خبر عابر، بل مؤشر على ظاهرة أعمق: تحوّل الحروب الكبرى إلى ساحات مفتوحة تستقطب الهامش العالمي. وبين الحاجة الاقتصادية وضعف الحماية، يجد بعض الأفارقة أنفسهم في خطوط النار لحروب لا تعكس بالضرورة مصالحهم الوطنية.
  • #مقالات: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا✍الأستاذ بوبكر باه | السنغالتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوق في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد تحوله من حرب ظل طويلة إلى مواجهة عسكرية مباشرة تهدد استقرار النظام الدولي وإمدادات الطاقة العالمية. ويعود ذلك إلى تعثر المسار الدبلوماسي، وتصاعد التوتر حول البرنامج النووي الإيراني، وصولًا إلى مواجهات عسكرية مباشرة واستهدافات استراتيجية حساسة، بما في ذلك تهديد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.لم يقتصر تأثير هذا التصعيد  على أطراف النزاع فحسب؛ بل امتد ليشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع مخاطر اضطراب إمدادات النفط وارتفاع الأسعار، وهو ما يعزز احتمالات إعادة تشكيل النظام الدولي نحو تعددية قطبية، خاصة في ظل دعم غير مباشر من قوى كبرى مثل الصين وروسيا.وفي المقابل، أظهرت الدول الإفريقية تباينًا واضحًا في مواقفها تجاه هذا الصراع. فدول القرن الإفريقي، بحكم ارتباطها المباشر بأمن البحر الأحمر والاستثمارات الخليجية، مالت إلى دعم استقرار الملاحة والتحالفات المرتبطة بواشنطن. بينما تبنت دول مثل جنوب إفريقيا والسنغال موقفًا أكثر تحفظًا، داعية إلى احترام القانون الدولي ورفض استخدام القوة العسكرية خارج إطار الشرعية الدولية، مع إدانة أي تجاوزات من جميع الأطراف.من الناحية الاقتصادية، تقف دول إفريقيا أمام تحديات كبيرة نتيجة هذا الصراع، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب سلاسل الإمداد، وتزايد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يفاقم هشاشة اقتصاداتها المعتمدة على الاستيراد، ويهدد الاستقرار الاجتماعي في العديد من الدول.في الخلاصة، ورغم البعد الجغرافي، تبقى إفريقيا من أكثر المناطق عرضة لتداعيات هذا الصراع. ويكشف تباين مواقفها عن نضج سياسي متزايد، لكنه يبرز أيضًا الحاجة الملحة لإعادة صياغة استراتيجياتها الاقتصادية والطاقة، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة، لضمان حماية مصالحها في عالم يتجه نحو مزيد من التعقيد والتنافس.رابط المقال:
https://ar.afrikatrends.com/al-%e1%b8%a5arb-al-amrikiyah-al-isra%ca%beiliyah-%ca%bfala-iran-wa-in%ca%bfikasatuha-%ca%bfala-ifriqiya/

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading