الخميس, يناير 15, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    التحريض على العنف عبر منصة تيك توك

    اعتقال ثلاثة مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهمة التحريض على العنف عبر منصة تيك توك: السياقات التاريخية والتداعيات السياسية على البلدين

    صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    قراءة في كتاب: صورة إفريقيا في وسائل الإعلام الأجنبية خلال القرن الحادي والعشرين

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home البرازيل

لمحات عن التربية الإسلامية في الصومال

د. هاشم حسن هاشم by د. هاشم حسن هاشم
27 أكتوبر، 2021
in دراسات ثقافية
Reading Time: 4 mins read
0
A A
لمحات عن التربية الإسلامية في الصومال

لمحات عن التربية الإسلامية في الصومال

0
SHARES
30
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مدخل عام: مفهوم التربية الإسلامية

لقد وضع علماء التربية الحديثة تعريفات مختلفة للتربية بناءً على الأصل اللغويّ لكلمة “التربية“، والذي يمكن مراجعته في كتب المعاجم. وقد اختلفت التعريفات الاصطلاحية باختلاف نظرة المُربّين وفلسفتهم في الحياة، ومعتقداتهم التي يدينون بها. وبناء عليه، ذهب البعض إلى أنّ: 

“التربية“عملية اجتماعية خُلُقِية يضطّلع بها المجتمع من أجل بناء شخصيات أفراده على نحوٍ يُمَكّنهم من مواصلة حياة الجماعة وتحريرها وتطويرها من ناحية، وتنمية شخصياتهم المتفردة للقيام فيها بأدوار اجتماعية متكاملة للوظائف والمسؤوليات من ناحية أخرى.[1]

وعندما جاء الإسلام، بدأ مفهوم التربية يأخُذُ أبعاداً جديدة ذاتُ طابعٍ متميزٍ، فإذا كانت في السابق تعني مجرد إعدادٍ للنُّشَّأ في مرحلة عُمْريةٍ مُعيّنة؛ فقد أصبحتْ في ظلِّ الثقافة الإسلامية أنها تعني: “عملية إعداد الإنسان وتزكيته في مراحل عمره المختلفة، فهي عملية مستمرة من المهد إلى اللحد“. 

والتربية الإسلامية تربية خُلقية تؤكد على تغيير السلوك أو تعديله نحو الأفضل، قال تعالى: ((وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)) [سورة القمر6-10]، وقال تعالى أيضاً:  ((إنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ))، [سورة الرعد11]، وقال النبي صلّى الله عليه وسلم: “كل مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصرانه أو يمجسانه“[2]، وأبواه هنا تعني البيئة التربوية من حول الطفل بأوسع معانيها، سواءً في البيت أو المدرسة أو المؤسسات التربوية الأخرى في المجتمع.

والتربية الإسلامية إيمانٌ واعتدالٌ، وخُلُقٌ نبيلٌ، وعلمٌ وعملٌ، وتربية متواصلة للفرد المسلم تمده بعناصر التوافق في الحياة، وتستشرف به إلى مواضع القوة فتبوِّئُه إياها، وذلك بتزكية نفسه.

فالغاية من التربية الإسلامية هي إيجاد الشخصية القوية، المفكرة الصالحة الواعية، ذات النفْس الزكية، التي تعمل لدينها وفكرتها، ولتزويد الناس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة، وإسعاد الإنسان، كما ينظر الإسلام إلى الفرد من حيث علاقته بخالقه، ومن حيث علاقته بالمجتمع الذي يعيش فيه. 

ولا شك بأنّ الشعب المسلم في جمهورية الصومال قد عانى من ويلات حربٍ أهليةٍ طويلةٍ، أثّرت في الإنسان الصومالي، وفي قيمه وحياته، وكان لها عظيم الأثر على الطفولة والشباب، والقيم الخلقية والعرفية؛ إلا أنّ كل هذه المعانات والصعوبات وجددت سدّاً منيعاً، وهو التربية الإسلامية.

قد يعجبك أيضاً

من الكتاتيب إلى المدارس النظامية: التعليم العربي الإسلامي في مالي… الجسر الثقافي بين الماضي والمستقبل

موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم: تخريجات لغوية وتوجيهات دِلالية

الدبلوماسية الروحية في مالي: الجزائر بين أنين القادرية وزحف التجانية

وأثناء وجودي في المجتمع الصومالي، فإنّي رأيت أنّ هذا المجتمع بالرغم من الصراع الحربي الأهلي الطويل بين أفراده، إضافة إلى غياب المؤسسات الحكومية الفاعلة في الشأن الاجتماعي، فإنه يمكن ملاحظة أن هذا الشعب تمسك بإسلامه، وحافظ على التربية الإسلامية في تنشئة أبنائه على القيم والعادات والثقافة الإسلامية، رغم كل الظروف والصعوبات والمعوقات. 

فالتربية الإسلامية في الصومال يمكن أن يقال عنها الكثير، إلا أنه لا يمكن ذكر كل شيء في هذه الصفحات القليلة؛ ولذا سنُثْري الموضوعَ من بعض زواياه، على أملِ إكمال بقية الزوايا في مناسبات كتابية أخرى بإذن الله.

مؤسسات التربية الإسلامية في المجتمع الصومالي:

يمكن أن نشير إلى أن المؤسسات التربوية في المجتمع الصومالي تتكوّن من الآتي:

  1. مؤسسة الأسرة: وهي المؤسسة الأولى التي تهتم بالطفل منذ ولادته حتى يَشُبُّ بالغاً، وربما مسألة اختيار الزوجة، ونوعية الاختيار تؤثر في مستقبل الأطفال اجتماعياًّ. فنلاحظ أنّ الطفلّ الصومالي يحظى بعناية كبيرة من قِبَل أمه وأبيه، وذلك يتمثل في غرس القيم الحميدة والفاضلة فيه، كالصدق والشجاعة، وحب الحياء، والحجاب وحب الدين، وغيرها، ويكتسب كلا الجنسين الصفات الحسنة والحميدة من الوالدين.
  2. مؤسسة المدرسة القرآنية (الدكسي): وهي مؤسسة تربوية يتلقى فيها الطفل القرآن الكريم تلاوةً وتجويداً حفظاً، ويتعلم الكتابة واللغة العربية، وعلى الرغم من الدور الكبير الذي يقوم به معلمو المدارس القرآنية؛ إلا أنه ينبغي تأهيل معلمي المدارس القرآنية ليغرسوا قيماً، وسلوكيات في عقول هؤلاء الأطفال كقيمة حُبّ الغير واحترام الآخر، خصوصا أنهم يُدرِّسون أطفالاً متنوعين.
  3. مؤسسة المسجد: وهي مؤسسة مهمة في المجتمع الصومالي؛ لأنها توجه المسلم نحو هدفه وهو الالتزام بقيم الإسلام الفاضلة، فالأطفال يذهبون بأنفسهم أو مع آبائهم لأداء شعائر الصلاة أو المناسبات الدينية؛ لذا كان لزاماً على القائمين بالمسجد العناية بالأطفال ووضع برامجهم الاجتماعية، يكون لها عظيم الأثر في إصلاح سلوكهم، ومما لاحظته في بعض المساجد التي زرتها أنّ هذا البُعْد الاهتمامي للطلاب مفقود.
  4. مؤسسة المدرسة: سواء أكانت المدرسة ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية، فإن الطلاب يتلقون فيها -مع اختلاف أعمارهم- دروساً في العلوم والتربية؛ ولكن ما مدى أهمية التربية التي يتلقاها الطالب في هذه المدارس ومستوياتها؟ فمن واقع ما رأيت أنّ التربية ضعيفة في هذه المؤسسات التربوية، كواقع مثيلاتها في بعض البلاد العربية -مع الفارق طبعاً- لذا ينبغي للقائمين عليها الاهتمام بالجانب التربوي بشكل أكبر. فالتربية قبل التعليم، وذلك بوضع برامج تعليمية من قِيَم الفضيلةُ في صدور هؤلاء الطلاب، وتغرس فيهم سلوكيات تُكَمّل لهم شخصيتهم السوية، التي ستساعدهم في الاندماج في المجتمع بثقافة الانفتاح الإيجابي، وغرس قيم الخير.
  5. مؤسسة وزارة الشؤون الاجتماعية: وهي مؤسسة حكومية تُعْنى بوضع البرامج والخطط التي تحفظ المجتمع من الانحراف والوقوع في السلوكيات الخاطئة التي ربما سيكون لها الأثر السلبي على المجتمع؛ ولذا فإنّ هذه المؤسسة الحكومية مطالَبة بتفعيل دورها البنّاء، والذي أراه غائبا في بيئة المجتمع الصومالي إلى حدٍّ ما. إذْ يجب عليها صناعة برامج تحمي الأطفال والشباب من الانحراف، أيْ برامج تساعد في بناء الشخصية الصومالية العالمية، المنفتحة على العالم، الملتزمة بقيم الإسلام وعادات وتقاليد الشعب الصومالي العتيقة، مثل برامج تحفيز الناجحين من الأطفال والشباب ومتابعتهم، وبرامج استيعاب أبناء الشوارع وتكييف أوضاعهم الاجتماعية والتعليمية والسلوكية، وإعداد برامج مهنية للشباب تساعدهم على تعلُّم مِهَنٍ صناعية يخدمون بها أنفسهم ومجتمعهم.
  6. مؤسسات المجتمع المدني: ويُقْصَدُ بها هنا المنظمات غير الحكومية التي تهتم بالواقع الاجتماعي الصومالي، وهذه المؤسسات حقيقة لها دور فاعل في المجتمع من خلال برامج التوعية والمحاضرات والندوات في المساجد والمدارس والجامعات؛ حيث تهتم بشريحة الأطفال والشباب والنساء.

الغاية المرجوة من مؤسسات التربية الإسلامية:

في الحقيقة، أقصى ما يمكن أن يطلب من هذه المؤسسات التربوية هو الآتي:

  • ‌ غرس قيم الإسلام في شخصية الطفل الناشئ الصومالي.
  • تكريس ثقافة إعلاء قيم التسامح والعدل والإخاء، ونبذ العصبيات.
  • خَلْقُ جيلٍ جديدٍ، معافا من الأمراض التي ابْتًلِيَ بها المجتمع الصومالي. جيل يسعى للبناء والإصلاح والتعمير ويحارب التخريب والتدمير. 
  • معالجات الأفكار والانحرافات السالبة الموجودة في المجتمع، والتي أضْحتْ سببا لتغذية الصراع القبلي أو الطائفي في البلاد. 

أهداف التربية الإسلامية من أجل تعزيز القيم التربوية في الصومال: 

ينبغي للقائمين على مؤسسات التربية الإسلامية في المجتمع الصومالي العمل على تمكين أهداف التربية ومفاهيمها وفق الأهداف الرئيسية للتربية الإسلامية، والتي ذكر بعضا منها الأستاذ محمد عطية الأبراشي في دراسة عن التربية الإسلامية المتمثلة في خمسة أهداف رئيسة، وهي: 

  • أولاً: الوصول إلى الخُلق الكامل: لقد أجمع علماء المسلمين على أنّ التربية الخلقية هي روح التربية الإسلامية، ذلك أنّ الوصول إلى الخُلُق الكامل هو الغرض الأساسيّ من التربية، وهذا لا يعني التقليل من شأن التربية الجسمية أو العقلية أو العلمية أو العملية، لقد وازنت بين هذه كلها وحرصت على ألاّ يطغى جانب على آخر، بل معناه العناية بالتربية الخُلُقِيّة كما هي العناية بالأنواع الأخرى من التربية. 
  • العناية بالدِّين والدنيا معاً: إنّ كل الفلسفات والدعوات السابقة للإسلام كانت تدعو لشيء واحد فقط: إما الدنيا أو الآخرة. أما الإسلام وحده الذي يركز على الإثنين معا، فيصل الإنسانَ بالله؛ ليصلح حاله على الأرض وينظم حياته، فيسير بجسمه على الأرض، وهو متجه بروحه إلى السماء، فيجمع بين الدنيا والآخرة. 
  • ثالثاً: العناية بالنواحي النفعية: إنّ التربية الإسلامية عُنيت بالنواحي النفعية كعنايتها بالنواحي الدينية والخلقية والروحية، وتميزت التربية الإسلامية بأنها: ترفع قيمة المتعلم والاهتمام بالتعليم، لقوله تعالى: ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)) (سورة الزمر 9)، وتمزج العلم بالعقيدة لكي يكون العلم نافعاً، وموجهاً لفعل الخير، وتربط العلم بحاجات البشر، وذلك من أجل إشباع الهدف الديني والدنيوي في آنٍ واحد.
  • رابعاً: دراسة العلم لذات العلم: التعليم وحده لا يُغْني ولا يكفي دون أن تُمَهَّدَ أمامه الطُّرُق من الأخلاق والقيم والأهداف الواضحة السديدة، والخُلُقُ ليس شيئاً فردياً فحسب؛ ولكنه فرديّ وجماعيّ، والعلم بعد ذلك رسالة وليس وسيلة لكسب العيش، فإذا ضاق أفقه إلى هذا الحد حُرم الناشئ من الرُّقِيّ الصحيح، ولا رَيْب أنّ العلم والقدرة على كسب المال إذا لم تكن مقرونة بالخُلُق والهدف أصابت صاحبها بالاضطراب والفساد، مما يفسد عليه قدرته ومهارته، ويجعل وجهته إلى الشر والانحلال. 
  • خامساً: الإعداد المهنيّ والفنيّ لكسب الرزق: إنّ التربية الإسلامية ساهمت في إعداد كل فرد لكسب رزقه في الحياة، وذلك بالحث على دراسة بعض المهن والفنون والصناعات والتدرب عليها، ويظهر هذا الغرض جلياً في قول ابن سينا: “إذا فرغ الصبيّ من تعلم القرآن وحفظ أصول اللغة، نُظر عند ذلك إلى ما يراد أن تكون صناعته فيُوجَّهُ لطريقه“[3]. ولعلّ هذه المسألة تحتاج إلى ترسيخها في المجتمع الصوماليّ، وتعويد النُّشَّأ على مهارات الفنون والحِرَفِ؛ لزيادة الاكتساب والرزق، وهي حِرَفٌ يحتاجها المجتمع الصوماليّ.

وفي الختام، هذا جُزْءٌ مما يمكن قوله عن التربية الإسلامية في الصومال، ومدى الاهتمام بها، وأنّه كان لها أثر كبير في بناء الشخصية الصومالية، ولعلّه في مساهمة بحثية أخرى نُضيف بعض الزوايا المتعلقة بالشخصية الصومالية من ناحية تربوية، كما نؤكد على أنّه لا بُدّ للباحثين الاهتمام بدراسة هذا المجتمع المسلم الثريّ، ففيه قِيَم جميلة ينبغي إيضاحها للآخرين ليتعرفوا عليها، فهو مجتمع ثريّ بالتجربة الإنسانية.   

اقرأ أيضا: مغربي في مقديشو … مولع باقتناص اللحظة


الهامش والإحالات

[1] – تفعيل القيم في مقرر دراسي أصول
التربية أنموذجا، د.سعيد إسماعيل علي، ص289، 
ندوة القيم في الظاهرة الاجتماعية ، ص289، كلية الاقتصاد ، جامعة القاهرة ،
المنعقدة في 6-11/فبراير 2010م.دار البشائر

[2] – أخرجه الترمذي في سننه، باب في
ذراري المشركين، رقم الحديث (4714)، ج7، ص97، المكتبة الشاملة.

[3] – التراث التربوي العربي.. رؤية حضارية، د. بركات محمد، مقال منشور في قصة الإسلام.

تصفّح أيضا:

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • د. هاشم حسن هاشم
    د. هاشم حسن هاشم

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اشتراك

منشورات ذات صلة

التعليم العربي الإسلامي في مالي
إصدارات

من الكتاتيب إلى المدارس النظامية: التعليم العربي الإسلامي في مالي… الجسر الثقافي بين الماضي والمستقبل

by فريق أفريكا تريندز
14 أكتوبر، 2025
موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم
دراسات ثقافية

موارد الفوارق اللغوية في كتابات الشيخ الخديم: تخريجات لغوية وتوجيهات دِلالية

by شيخنا خمه
25 سبتمبر، 2025
الدبلوماسية-الروحية-في-مالي-الجزائر-بين-أنين-القادرية-وزحف-التجانية 1
دراسات ثقافية

الدبلوماسية الروحية في مالي: الجزائر بين أنين القادرية وزحف التجانية

by أحمد حيدرا
20 أبريل، 2025
الدبلوماسية الروحية السنغالية: لمحة عن الأدوار والآفاق
دراسات ثقافية

الدبلوماسية الروحية السنغالية: لمحة عن الأدوار والآفاق

by د. هارون باه
31 مارس، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

15 يناير، 2026
انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسي

28 ديسمبر، 2025
النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرة

24 ديسمبر، 2025
ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

ترحيل المهاجرين في موريتانيا: كيف تحوّل اتفاق الهجرة مع أوروبا إلى كابوس للأفارقة جنوب الصحراء؟

4 ديسمبر، 2025
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

1 ديسمبر، 2025

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • مرآة_افريقيا : الصومال تعلن إلغاء كافة اتفاقياتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
أعلنت الحكومة الصومالية، يوم الاثنين 12 يناير، عن إلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الثنائي في مجالي الأمن والدفاع.
يأتي هذا القرار في ظل توترات متصاعدة مرتبطة باعتراف إسرائيل باستقلال "أرض الصومال" (صوماليلاند)، وهو الإقليم الانفصالي الذي تتمسك مقديشو بسيادتها عليه.وفي بيان رسمي، أوضحت الحكومة الصومالية أن القرار يشمل إلغاء جميع الاتفاقيات التي تشارك فيها المؤسسات الفيدرالية، والكيانات التابعة لها، والإدارات الإقليمية العاملة على الأراضي الصومالية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقارير موثوقة وأدلة دامغة على وجود "أعمال عدائية" تمس بالسيادة الوطنية، والوحدة الترابية، والاستقلال السياسي للبلاد.
ويشمل القرار بشكل خاص الموانئ الحيوية مثل ميناء "بربرة" (في أرض الصومال)، وميناء "بوساسو" (في بونت لاند شمال شرق البلاد)، وميناء "كيسمايو" (في جوبالاند جنوب غرب البلاد)، بالإضافة إلى الاتفاقيات المبرمة مع الإدارات الإقليمية. كما تُتّهم الإمارات بتسهيل هروب زعيم الانفصاليين اليمنيين إلى أبوظبي عبر استخدام موانئ صومالية، مما دفع السلطات المحلية لفتح تحقيق في الاستخدام غير المصرح به للأجواء والبنية التحتية الوطنية.يُذكر أن "أرض الصومال"، الواقعة شمال غرب الصومال والتي تمثل أكثر من ربع المساحة التي تطالب بها مقديشو، أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1991. ومنذ ذلك الحين، تعمل بشكل مستقل ولديها عملتها الخاصة وجيشها وشرطتها، وتتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال الذي يعاني من تمرد حركة "الشباب" والنزاعات السياسية. وتكتسب المنطقة أهمية جيوسياسية كبرى لموقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وكان الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، قد اعتبر قرار إسرائيل الاعتراف بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة في 26 ديسمبر الماضي "تهديداً" لأمن واستقرار القرن الأفريقي. وتتجه أصابع الاتهام نحو الإمارات بدعم هذه المبادرة، خاصة وأنها لم تدن هذا الاعتراف على غرار ما فعلته المملكة العربية السعودية.#الصومال #الإمارات #أرض_الصومال #أخبار_أفريقيا #سيادة_الصومال #القرن_الأفريقي #مقديشو
  • #مرآة_إفريقيا : الصين ترفض الاعتراف بأرض الصومال وتؤكد دعمها لوحدة الصومالفي موقف دبلوماسي حازم، أعلنت وزارة الخارجية الصينية رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى تقسيم أراضي جمهورية الصومال، مؤكدة دعمها الثابت لسيادة ووحدة وسلامة أراضي هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دوري عقد في بكين، حيث صرّح المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، قائلاً: “لا ينبغي لأي دولة أن تشجع أو تدعم القوى الانفصالية داخل الدول الأخرى لتحقيق مصالحها الأنانية”. وأضاف أن على سلطات أرض الصومال أن تتوقف فوراً عن “الأنشطة الانفصالية والتواطؤ مع قوى خارجية”.ويأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان إسرائيل، يوم الجمعة، اعترافها الرسمي بجمهورية أرض الصومال المعلنة من طرف واحد كدولة مستقلة وذات سيادة، لتكون بذلك أول دولة تتخذ هذه الخطوة. كما أعربت تل أبيب عن رغبتها في التعاون الفوري مع أرض الصومال في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق إقليمي ودولي متوتر، حيث بدأت الصين مناورات عسكرية بعد 11 يوماً فقط من إعلان الولايات المتحدة عن صفقة أسلحة ضخمة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، وهي الأكبر من نوعها حتى الآن.هذا التصعيد في المواقف يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في القرن الإفريقي، ويعيد تسليط الضوء على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها في ظل التنافس الدولي المتزايد.المصدر : رويترز#الصين_تدعم_الصومال
#وحدة_الصومال
#أرض_الصومال
#إسرائيل_وأرض_الصومال
#القرن_الإفريقي
#السياسة_الدولية
#الاستقرار_الإقليمي
#رفض_الانفصال
#الصومال_واحد
  • انتخابات جمهورية إفريقيا الوسطى 2025: بين ترسيخ الشرعية وتحديات الاستقرار المؤسسيتتجه جمهورية إفريقيا الوسطى إلى انتخابات عامة يوم 28 ديسمبر 2025، في سياق تتقاطع فيه ثلاثة اعتبارات يصعب فصل أحدها عن الآخر، وهي: إعادة ضبط قواعد اللعبة السياسية بعد الاستفتاء الدستوري عام 2023م، واستمرار تحديات الوصول إلى اقتراع شامل في بلد ما تزال بعض مناطقه تتأثر بعوامل أمنية ولوجستية، ثم اتساع رقعة الاستحقاق نفسه ليشمل الرئاسة والبرلمان والجهويات والبلديات في يوم واحد....https://ar.afrikatrends.com/aintikhabat-jumhuriat-iifriqia-alwustaa/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • الحركة النسوية في مالي بين الإرث الأفريقي والنسوية الغربية: الجذور والتحولات المعاصرةلقد شهدت القارة الإفريقية، ولا سيما في دولة مالي، ظهور خطاب نسوي يحاول إعادة تعريف مكانة المرأة في المجتمع، مستندًا إلى مبادئ المساواة والعدالة. غير أن النسوية المالية، كما سنرى، لم تتشكل بمعزل عن التيارات النسوية الغربية، بل تأثرت بها بدرجات متفاوتة، سواء من حيث المطالب أو الخطاب النقدي تجاه الأعراف الدينية والثقافية. يهدف هذا المقال إلى تتبع جذور الحركة النسوية...https://ar.afrikatrends.com/alnasawiat-fi-mali/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا :
قمة باماكوتحالف الساحل يرسم ملامح مرحلة جديدة بعيدًا عن النفوذ الغربي”عقدت دول تحالف الساحل الثلاث—مالي، النيجر، وبوركينا فاسو—قمتها الأولى يومي 22 و23 ديسمبر 2025 في العاصمة المالية باماكو، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية في منطقة الساحل الإفريقي، بعيدًا عن النفوذ الغربي التقليدي.وترأس القمة رؤساء الدول الثلاث، الذين وصلوا إلى الحكم عبر انقلابات عسكرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين في كلماتهم الافتتاحية على “ضرورة بناء تحالف سيادي يعكس تطلعات شعوب الساحل في الأمن والتنمية”.وتهدف القمة إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الدول الأعضاء، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة العابرة للحدود، والتي باتت تهدد العواصم والمدن الكبرى. كما ناقشت القمة سبل إطلاق مشاريع تنموية مشتركة في المناطق الحدودية، وتوسيع الشراكات الدولية مع قوى بديلة مثل روسيا وتركيا.وأكد البيان الختامي على “رفض التدخلات الأجنبية التي تقوّض سيادة الدول”، ودعا إلى “توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب وبناء نموذج تنموي مستقل”.وتأتي هذه القمة بعد انسحاب الدول الثلاث من مجموعة دول الساحل الخمس (G5 Sahel)، وتشكيل تحالف جديد يُنظر إليه كمحاولة لملء الفراغ الأمني والسياسي الذي خلفه تراجع الحضور الفرنسي والدولي في المنطقة.#قمة_تحالف_الساحل #باماكو #مالي #النيجر #بوركينا_فاسو #الساحل_الإفريقي #أمن_الساحل #تحالف_سيادي #أفريقيا_الجديدة #قمة_2025 #افريكا_ترنديز

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

اشتراك

Continue reading