الأحد, أبريل 26, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
اكتب معنا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
اكتب معنا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home العولمة

الاقتصاد الإسلامي في السودان: قراءة في تحديات التجربة وآفاق المستقبل

الحسين عوض الكريم by الحسين عوض الكريم
5 يوليو، 2025
in مقالات
Reading Time: 2 mins read
0
A A
الاقتصاد الإسلامي في السودان: قراءة في تحديات التجربة وآفاق المستقبل

الاقتصاد الإسلامي في السودان: قراءة في تحديات التجربة وآفاق المستقبل

0
SHARES
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يُعدّ الاقتصاد الإسلامي في السودان منذ عقودٍ طويلة خيارًا استراتيجيًا ظلّ السودان يلتمس من خلاله طريقه نحو نموذج اقتصادي يعكس هويته الدينية والثقافية، ويستجيب في الوقت نفسه لتحدياته البنيوية ومآزقه التنموية. وقد شكّل تبنّي هذا النهج في ثمانينيات القرن الماضي لحظة فارقة في هذا المسار، ليس فقط باعتباره خيارًا أيديولوجيًا، بل استجابةً لأزمة داخلية خانقة، ومناخ إقليمي ودولي متغير.

ومع ذلك، فإن تجربة السودان في هذا المضمار تظل من أكثر التجارب تعقيدًا وتشابكًا، فهي لم تنبع من تراكم فكري ومؤسسي متدرج، بل جاءت نتيجة قرارات سياسية حاسمة فرضتها ضرورات المرحلة وسياقاتها المتوترة.

وبناء عليه، يهدف هذا المقال إلى تقديم قراءة متأنية لهذه التجربة من منظور تاريخي وواقعي. فسيستعرض تجربة السودان الاقتصادية من زوايا متعددة، حيث يتناول جذور التحولات الاقتصادية منذ الاستقلال، ومسار التحول نحو الاقتصاد الإسلامي في عهد الرئيس نميري، وسياق تطبيق الشريعة وأدواتها المالية.

كما سيناقش التأثيرات الإقليمية والدولية، ويقارنها بتجارب إسلامية أخرى، مع تحليل نتائج هذا التحول على القطاعات الإنتاجية والنظام المصرفي، وصولًا إلى توصيات تعزز الاستقرار الاقتصادي وتوسّع من نطاق التنمية المجتمعية في السودان.

قائمة المحتويات

Toggle
  • الخلفية التاريخية لتحولات الاقتصاد الإسلامي في السودان
  • الأحداث السياسية المرتبطة بقرار التحول إلى الاقتصاد الإسلامي
  • تقييم الأوضاع العالمية والإقليمية المؤثرة على قرار التحول الاقتصادي في السودان
  • الدروس المستفادة والتوصيات المستقبلية
  • الخلاصة والتوصيات
  • الخاتمة
  • كاتب

الخلفية التاريخية لتحولات الاقتصاد الإسلامي في السودان

شهد الاقتصاد السوداني تاريخيًا سلسلة من التحولات التي كانت وجاءت نتيجة لتغيرات سياسية واجتماعية عميقة، مما جعل هذا الأمر يوضح مثالًا جليا على العلاقة المعقدة بين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية.

في الواقع الناظر الى الفترات الانتقالية غير المستقرة مثل سقوط نظام ابراهيم عبود وبعدة جعفر نميري، يجد ان هذه الفترات تميزت بصراعات متكررة أدت الى فشل التجارب الديمقراطية، والتي انعكست على السياسات الاقتصادية المتبعة خلال هذه الفترات حيث اصبحت عاملا حسامًا في تشكيل المشهد الاقتصادي السوداني، خاصة بعد ان تم تحقيق غاية الشعب السوداني في الخلاص من الاستعمار وأذرعه في العام 1956.

قد يعجبك أيضاً

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة

التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

كانت هنالك أثارا سلبية بعد الاعتماد على النفط في الدولة، حيث تم تناسي أهم قطاع في السودان وهو القطاع الزراعي مما أدى الى ظهور أزمات كبيرة.

ومع ذلك، فإن ما كان يوسع الفوة ويفاقم الازمة هو عدم توفر أو غياب نظام دستوري مستقر مما أدى الى تفاقم الازمات حول طبيعة الحكم بين (العلمانيين والاسلاميين) مما ترك آثارًا سلبية كبيرا وعميقة على التنمية الاقتصادية وأسهم في تعقيد الأزمات المالية في البلاد.

في السبعينيات والثمانينيات، بدأت الحكومة السودانية السعي للبحث عن بداْئل اقتصادية جديدة وذلك بعد تفاقم وتزايد الانقسامات السياسية بين الأطراف السودانية والذي انعكس سلبأ بشن الحروب الداخلية بين الأطراف المتنازعة ءانذاك، والتي يمكن ان نطلق عليها الحرب الاهلية الثانية (1983-2005)[1] والتي كانت واحدة من أهم الاسباب الاساسية التي دفعت السودان نحو هذا المسار الجديد.

كانت للحرب اثرا على الحكومة مما زاد الضغوط عليها وزيادة اعبائها، وزادت تكاليف الانفاق العسكري وكذلك الأمني مما دفع الحكومة الى التفكير في تطبيق نظام وسن سياسات وقوانين جديدة لا سيما تلك التي تتعلق بالشريعة الاسلامية في العام 1983[2]

من جهه أخرى، كانت للسياسات التي لعبتها الحكومات السابقة دورا محوريا كبيرا في هيكلة الاقتصاد التقليدي، والتي كان الهدف منها هو حل مشاكل الاخفاقات التي أثرت على القطاع الزراعي والصناعي. أكبر مثال لهذة الاخفاقات هو ان أكبر مشروع في السودان بل وفي افريقيا حينها لم يحقق اي نجاح أو يحقق رفاهية الشعب السوداني وهو “مشروع الجزيرة”[3]  ذلك المشروع الذي كان يضم أنواع عديدة من المحاصيل الزراعية التي كان من اهمها انذاك القطن أو ما يسمى بالذهب الأبيض حيث كان يضم القطن قصير التيلة وطويل التيلة.

وفي السبعينيات، أمّمت الحكومة على البنوك الأجنبية التي كانت متواجدة حينها، وأعادت تنظيم القطاع لكن بدلاً من تحسين الكفاءة أو جعل النظام المالي أقوى، أدى ذلك فقط إلى زيادة سيطرة الحكومة دون نتائج اقتصادية ملموسة والتي من أهمها تلك التي تتعلق بالكفاءة الأقتصادية.

في التسعينيات، وبعد أن بدأ السودان في استخراج وضخ النفط بدأت الحكومة في سن تشريعات جديدة لا سيما تلك التي تتعلق بأسلمة النظام المصرفي والأعتماد على سياسات تعتمد على نظام مصرفي خالي من المعاملات الربوية لا سيما بعد أن أصبح النفط مصدرا أساسيا للدولة.

كانت هنالك أثارا سلبية بعد الاعتماد على النفط في الدولة، حيث تم تناسي أهم قطاع في السودان وهو القطاع الزراعي مما أدى الى ظهور أزمات كبيرة. وعند انفصال جنوب السودان في العام 2011 ظهرت أهمية الزراعة وعندها علمت الحكومة أهمية هذا القطاع ومدى فاعليتة تحديدا بعد ان فقدان السودان لنحو 75% من الإنتاج النفطي والذي لم تحسب له الحكومة أي حسابات.

وذلك لعدم التفكير في سن قوانين التنوع الاقتصادي والتخطيط السليم طويل الأمد والذي تعتبر الزراعة أهم مرتكزاتة والذي يمكن ان يؤدي الى انهيار اقتصادي حاد، أيضا كان قرار السودان من الاقتصاد التقليدي الى الاسلامي محل جدل كبير بين الاطراف المتنازعة في الشمال والجنوب مما كان سببا كبيرا في ان ينفصل جنوب السودان. علاوة على ذلك، فإن التدخلات الإقليمية والدولية لعبت دورًا محوريًا في تشكيل المشهد الاقتصادي والسياسي السوداني.

الأحداث السياسية المرتبطة بقرار التحول إلى الاقتصاد الإسلامي

شهدت العديد من الدول الإسلامية، وعلى رأسها السودان تحولات كبيرة خاصة بعد سن قوانين وسياسات مفصلية، وتشريعات يتم الاعتماد فيها على مبادئ الشريعة الاسلامية وتطبيقها.

كان قرار حكومة جعفر نميري في العام 1983 بتطبيق قوانين سبتمبر[4] نقطة تحول حقيقية في هذا السياق، حيث أعلنت الحكومة قرارات تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل شامل كامل على جميع جوانب الحياة مما انعكس ذلك على البنية التشريعية والسياسة السودانية لا سيما الاجتماعية، والاقتصادية للدولة، بما في ذلك إعادة هيكلة النظام المالي بما فيه تعزيز دور المؤسسات الإسلامية المعنية بإدارة الاقتصاد.

بعد قوانين سبتمبر، تم سن قوانين وتشريعات جديدة لا سيما تلك التي صُممت لدعم التحول نحو الاقتصاد الإسلامي. من أبرز هذه التشريعات هو انشاء المصارف الإسلامية، والمؤسسات المعنية بالمالية الاسلامية وهيئات الرقابة الشرعية، بالإضافة الى سن قوانين وضوابط صارمة للحد من المعاملات الربوية واستبدالها بنظام اقتصادي اسلامي كامل، تحديدا قوانين وسياسات المعاملات المالية القائمة على العقود الاسلامية مثل، المضاربة والمشاركة، والتي كان لها أثرا جوهريا في ادارة الموارد الوطنية وتنوع الثروة.

كان للدكتور حسن الترابي ذو الشخصية القيادية آنذاك دورا بارزا في تحول النظام الاقتصادي السوداني، حيث لعبت تلك الفترة دورا محوريًا بعد ثورة الانقاذ الوطني في العام 1989. بعد وصول الجبهة الاسلامية الى السلطة، بدأت الحكومة في تنفيذ سياسات متعلقة بتطبيق اكثر شمولية لجانب الاقتصاد الاسلامي تحديدا تلك التي تركز على الموارد الطبيعية والاكتفاء الذاتي.

أيضا، وبسبب الصراعات الاقليمية والدولية التي واجهت السودان خلال هذه الفترة، زادت من تعقيد المشهد السوداني لا سيما الاقتصادي. فبسبب النزاعات والصراعات الاقليمية والحدودية في شرق افريقيا، مثل النزاع بين اثيوبيا واريتيريا (1998-2000)، الى زيادة الضغوط مما جعل السودان يضطر الى الاعتماد على بدائل اقتصادية اسلامية وامكانية التعامل مع السياسات الخارجية التي قد يكون لها اثرا كبيرا على البلاد آنذاك، خاصة تلك التي تساعد الدولة على تقليل التبعية للقوى الاجنبية.

تقييم الأوضاع العالمية والإقليمية المؤثرة على قرار التحول الاقتصادي في السودان

شهدت فترة السبعينيات والثمانينيات تحولات اقليمية ودولية كبيرة كان لها اثرها على القرارات الاقتصادية التي اعتمدت عليها الحكومة السودانية. فيما يتعلق بالتأثيرات الاقتصادية العالمية، بدأت بعضها تنكشف جليا الى الحكومة السودانية واولها زيادة أسعار الوقود عالميا، مما أثر على الدول النامية والتي كان السودان من ضمنها.

كان للتغيير الاقليمي أثرا كبيرا لتحول السودان الى نظام مالي يعتمد على الشريعة الاسلامية مشابها لدول تعد جارة للسودان أو تتعامل بنفس المبدأ مثل المملكة العربية السعودية وباكستان والتي استطاعت بناء سياستها الاقتصادية بشكل وطني، مما ساعد السودان في السير قدما في نفس النهج وبنفس الفكرة.

بدأت الحكومة السودانية في تنفيذ سياسات اقتصادية إسلامية بعد إعلان قوانين سبتمبر عام 1983 تحت حكم الرئيس جعفر نميري، والتي شهدت إدخال نظام الزكاة وتحريم الفوائد البنكية. كان للأوقاف نصيبا كبيرا من هذا التحول حيث قامت الحكومة بسن قوانين وتشريعات اقتصادية مهمه يمكنها أن تساعد على جعل الأوقاف من أهم مرتكزات النظام الجديد، حيث استُخدم الوقف لتمويل المشاريع الخيرية مثل المستشفيات، والمدارس ودور العبادة وغيرها.

يبلغ عدد البنوك العاملة في السودان حاليًا حوالي 37 بنكًا تجاريًا ومصرفيًا.

أما الاجتماعية مثل صناديق الزكاة وانشاء المؤسسات الخيرية التي تساعد أفراد المجتمع، تم إدخال نظام مصرفي إسلامي في السودان بعد عام 1983. علاوة على ذلك، أُعيد هيكلة القطاع المصرفي السوداني بشكل شامل خلال هذه المرحلة، حيث تم أسلمة البنك المركزي السوداني الذي كان له دور محوري في استقلال العملة السودانية عن الإسترليني وإنشاء البنوك الوطنية المتخصصة مثل البنك الزراعي.

حيث أصبحت جميع البنوك تعمل وفقًا للشريعة الإسلامية. كانت فكرة انشاء بنك اسلامي قد تمت مناقشتها في معهد امدرمان العلمي في العام 1966 المتمثل في جامعة أم درمان الاسلامية الحالية، ولكن الفكرة لم يتم تنفيذها، بدأ تطبيق فكرة تأسيس بنك فيصل الاسلامي السوداني في العام 1997، وبدأ البنك نشاطه فعليًا في عام 1978[5] وبعد ذلك، تم العمل بالنظام الإسلامي جنباً إلى جنب مع النظام التقليدي خلال الفترة (1983-1990).

بالإضافة إلى ذلك، بدأ تعريف المفاهيم الاقتصادية الاسلامية مثل الزكاة، الربا، والبنوك الإسلامية والذي كان خطوة أساسية في وضع الأساس النظري للتحول الاقتصادي. الزكاة، باعتبارها ركنًا من أركان الإسلام، أصبحت أداة رئيسية لإعادة توزيع الثروة وتقليل الفقر في المجتمع السوداني.

ومن الجدير بالذكر أن الجهود المبذولة في هذا المجال لم تقتصر فقط على الجانب التشريعي أو المؤسسي، بل شملت أيضًا الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية. فقد خطى بنك السودان المركزي خطوات كبيرة في مجال التقنية المصرفية الإلكترونية، حيث تم ربط المصارف السودانية بشبكة سويفت العالمية.

كما تم انشاء نقاط البيع الالكترونية وتوفير الصرافات الألية في عدد من ولايات السودان المختلفة. في العام 2001، تم إلغاء الحظر على تمويل بعض القطاعات مثل العقارات والاستيراد، مما يمثل تحولاً كبيرًا في السياسة التمويلية التي كانت تفرض قيودًا صارمة في السابق. كما تم السماح باستخدام جميع صيغ التمويل الإسلامي باستثناء المضاربة المطلقة، مما يعزز مرونة المؤسسات المالية في تقديم حلول تمويلية مبتكرة ومتميزة[6].

ويبلغ عدد البنوك العاملة في السودان حاليًا حوالي 37 بنكًا تجاريًا ومصرفيًا. جميع البنوك في السودان تعمل وفق النظام الإسلامي بالكامل منذ بداية تسعينيات القرن الماضي. مما يعني أن السودان يُعتبر دولة تطبق النظام المصرفي الإسلامي بالكامل، ولا توجد فيه بنوك تقليدية (ربوية) منذ تطبيق أسلمة الجهاز المصرفي في عام 1984-1985، حين أُقرّ قانون تعميم العمل بالمصرفية الإسلامية على جميع البنوك العاملة في البلاد[7]

الدروس المستفادة والتوصيات المستقبلية

يمثل النظام الاقتصادي الإسلامي نموذجًا فريدًا يهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية. في هذا السياق، يمكن استخلاص العديد من الدروس المستفادة من التجارب السابقة التي طبقت أنظمة اقتصادية إسلامية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، بالإضافة إلى تقديم توصيات مستقبلية تستند إلى الخبرات العملية والتحليلات العلمية.

يمكن النظر الى تجارب الدول التي تتبنى نفس النظام مثل ماليزيا اندونيسيا وغيرها من الدول، بحيث يمكن خلق نظام مصرفي مرن يتماشى مع مجريات الأحداث الاقليمية والدولية دون الاخلال بالمبادئ الاساسية التي تعتمدها الدولة في نظامها. يمكن أيضا ابتكار طرق تمويلية جديدة يمكن من خلالها دعم المشاريع الشبابية والمجتمعية في الدولة بما يتماشى مع مجريات الاحداث الحالية في السودان، تحديدا في المناطق التي تأثرت تأثرا كبيرا من الحرب في ولايات السودان المختلفة، مع ضرورة وضع استراتيجيات مرنة تأخذ في الاعتبار الخصائص المتعلقة بكل اقليم في السودان.

أيضا، يُوصى بتعزيز دور بنك السودان المركزي في مراقبة الأداء المصرفي وتقييم جودة الأصول الممولة والتركيز على الاستثمارات الاجنبية المباشرة لا سيما تلك التي تعنى بالبنية التحتية في جميع ولايات السودان المختلفة دون التركيز على المركز مع فرض الرقابة المستمرة.

سنّ قوانين رادعة للقضاء على الفساد الذي قد يطال حتى البنوك الملتزمة بمبادئ معينة، خاصةً في ظل الضرورة الماسّة التي يعاني منها معظم أفراد المجتمع.

يجب على الحكومة الحالية، أو القائمين على أمر الدولة من أبناء السودان المخلصين والوطنيين النظر في دعم القطاع الزراعي وتوفير حصص أكبر وتحسين الكفاءة التشغيلية لأن تطبيق هذه السياسة تعكس إدراك الحكومة لأهمية الزراعة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي، وتوسيع نطاق التمويل ليشمل قطاعات اخرى مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة، كما يوصى أيضا بتوفير حوافز إضافية لتشجيع الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي تلعب دورًا حيويًا في خلق فرص العمل وتحفيز الابتكار.

الخلاصة والتوصيات

بسبب العقوبات التي تفرضها الجهات الخارجية على مر الحقب وحتى على اخر حكومة منتخبة برئاسة الدكتور كامل إدريس في الشهور القليلة الماضية، يظل النظام المالي السوداني مكبلاً بين سندان العقوبات الخارجية وبين مطرقة الحرب الممنهجة.

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن مرحلة التحول الاقتصادي في السودان كانت مليئة بالتحديات التي تتطلب تعديلات مستمرة على السياسات الاقتصادية. ومع ذلك، فإن الاعتماد المفرط على الحلول النيوليبرالية والتدخلات الخارجية أدى إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بدلاً من حلها. لذلك، يجب على الحكومات المستقبلية أن تركز على تحقيق توازن بين السياسات الاقتصادية الوطنية والتعاون الدولي، مع تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية لضمان نجاح أي تحول اقتصادي مستقبلي.

ولقد شهد الاقتصاد السوداني تحولات عميقة نتيجة لعوامل سياسية واقتصادية متنوعة، مما أثر بشكل مباشر وغير مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية. يمكن تحليل هذه التأثيرات من خلال التركيز على ثلاثة جوانب رئيسية: قطاع الزراعة، الصناعات المحلية والتجارة الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى دور البنوك الإسلامية في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

كما ذكرنا سابقا، كان للصراعات الاقليمية بدعم دولي دورا كبيرا في عدم بناء بنية اقتصادية قوية خاصة في مجال الصيرفة والمالية بسبب الصراعات المتتالية، والتي أثرت على النظام المصرفي ككل.

فبسبب العقوبات التي تفرضها الجهات الخارجية على مر الحقب وحتى على اخر حكومة منتخبة برئاسة الدكتور كامل إدريس في الشهور القليلة الماضية، يظل النظام المالي السوداني مكبلاً بين سندان العقوبات الخارجية وبين مطرقة الحرب الممنهجة، والتي كان لها أثرا كبيرا في الحد من تطور البنى التحتية في السودان، بل والقضاء على الموجود منها، والتي يعتبر النظام المالي والمصرفي جزءٌ لا يتجزأ منها.

الخاتمة

يمكن القول إن التحولات الاقتصادية في السودان قد أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، خاصة بعد عدم الاعتماد على البنوك الخارجية العاملة في السنوات الماضية والتي كانت يمكن ان تضخ استثمارات تساعد الدولة السودانية في النهوض خاصة الاستثمارات في الزراعة والبنية التحتية للدولة.  قطاع الزراعة في السودان تضرر بشدة وذلك بسبب عدم سن السياسات غير المستدامة والتي لم يحسب لها اي حساب من جميع الحكومات المتعاقبة على الحكم في السودان.

عانت الصناعات المحلية والتجارة الخارجية من أثار الحروب والعقوبات الدولية المستمرة، كما ذكرنا سابقا. ومع ذلك، كان للبنوك الاسلامية دورا هاما في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وذلك من خلال تمويل حلول تمويلية مبتكرة وتعزيز الشمول المالي. لا تزال هناك حاجة الى استراتيجيات طويلة المدى لمعالجة التحديات الهيكلية لا سيما تلك التي تواجة الاقتصاد السوداني وتحقيق التنمية المستدامة.

الهوامش والإحالات
______________________

 د. منصور خالد، «السودان: أهوال الحرب وطموحات السلام 1997[1]

 الطيب زين العابدين، «تجربة تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان»، مجلة المسلم المعاصر، العدد 41، 1985[2]

 من أكبر المشاريع الزراعية في السودان تم الخلاص منه تدريجيا بسبب السياسات الخارجية والضغط على الحكومات السودانية. [3]

 4 قوانين سبتمبر التي تم إصدارها في السودان كانت بمثابة محاولة لمعالجة الأزمات الاقتصادية المتراكمة التي واجهتها البلاد منذ استقلالها وهي تطبيق الشريعة الاسلامية في العام  1956

 https://www.fibsudan.com[5]

 https://cbos.gov.sd/ar/documents [6]

 تقرير بنك السوداني المركزي[7]

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • الحسين عوض الكريم
    الحسين عوض الكريم

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Source: أفريكا تريندز
Tags: الاقتصاد الإسلامي السودان التحول الاقتصادي المصارف الإسلامية الزكاة التنمية المستدامة
الحسين عوض الكريم

الحسين عوض الكريم

منشورات ذات صلة

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة
أحداث وتحليلات

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة

by فريق أفريكا تريندز
24 أبريل، 2026
التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية
مقالات

التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية

by محمد زكريا فضل
21 أبريل، 2026
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا
تقدير موقف

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

by بوبكر باه
8 أبريل، 2026
من يعرّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار
أصوات إفريقية

من يُعَرِّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

by حسن عبد الله محمد على
29 مارس، 2026
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة

24 أبريل، 2026
مشاركة الجيش التشادي في هايتي: الدوافع، الدلالات، وتحولات المقاربة الدولية

مشاركة الجيش التشادي في هايتي: الدوافع، الدلالات، وتحولات المقاربة الدولية

23 أبريل، 2026
التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية

التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية

21 أبريل، 2026
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

8 أبريل، 2026
من يعرّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

من يُعَرِّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

29 مارس، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمةاستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فخامة الدكتور وليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا، في قصر الشاطئ بأبوظبي يوم 22 أبريل 2026، في زيارة عمل أعقبت جولة أوروبية للرئيس الكيني. وقد حضر اللقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، فيما ضم الوفد الكيني مسؤولين اقتصاديين وتقنيين معنيين بملفات الطاقة والاستثمار والتجارة....https://ar.afrikatrends.com/kenya-wa-al-imarat/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #دراسات_إفريقية: هل يمكن للدين أن يكون أداة دبلوماسية مؤثرة في العلاقات الدولية؟في السنغال، لا تُمارس السياسة من داخل المؤسسات الرسمية فحسب؛ بل تُصاغ أيضًا داخل الزوايا الصوفية التي تمتد جذورها عميقًا في المجتمع. هذه الزوايا لا تكتفي بدورها الروحي؛ بل أصبحت فاعلًا استراتيجيًا يسهم في توجيه القرار السياسي، وصناعة التوازنات الداخلية؛ وحتى التأثير في العلاقات الخارجية.مقال د. هارون باه، يفتح نافذة تحليلية على مفهوم "الدبلوماسية الروحية"، وكيف نجحت السنغال في توظيف الإرث الصوفي كقوة ناعمة تعزز الاستقرار السياسي وتمنحها موقعًا مميزًا في محيطها الإقليمي.رابط المقال أدناه:
https://ar.afrikatrends.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/
  • #مقالات: إفريقيا الرقمية والمدن المتسعة: لماذا لم يتحول النمو بعد إلى قوة إنتاجية؟✍د. محمد زكريافي ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها القارة الإفريقية خلال العقد الأخير (10 سنوات)، تتقدم دول القارة في الخطاب الاقتصادي العالمي كفضاءًصاعد، مدفوعاً بتوسع حضري ملفت للنظر، وانتشار واسع للتكنولوجيا المالية (FinTech). فأرقام النمو، واتساع المدن، وارتفاع معدلات الشمول المالي تعكس بلا شك حركية اقتصادية متزايدة.لكن هذا المقال يطرح سؤالًا أكثر عمقا، ألا وهو: هل يعكس هذا المشهد تحولًا اقتصاديًا حقيقيًا، أم أنه تحول في الشكل دون المضمون؟فمن خلال قراءة تحليلية تجمع بين البيانات والواقع الميداني، يناقش المقال طبيعة النمو في إفريقيا، وحدود التحضر، ودور التكنولوجيا المالية، إلى جانب القيود البنيوية التي لا تزال تعيق الانتقال إلى اقتصاد إنتاجي متكامل.◾فالمدن تكبر وتتسع؛ لكن الاقتصاد الحضري لا يزال متواضعاً.
◾والرقمنة تتوسع؛ لكن أثرها في الإنتاج ما زال محدودا.
◾والنمو قائم؛ لكنه لم يُعِد بعد تشكيل القاعدة الاقتصادية المتوقعة.فخلاصة المقال، تقدم رؤية متوازنة، وهي: إنّ إفريقيا ليست في حالة إخفاق كما يصورها البعض؛ لكنها أيضاً لم تبلغ بعد مرحلة التحول الهيكلي الكامل كما يبالغ البعض الآخر.وبين اتساع الاتصال وضعف الإنتاجية، يظل التحدي الحقيقي هو تحويل هذا الزخم إلى قوة اقتصادية قادرة على خلق القيمة والوظائف.قراءة هادئة لعلها تفتح النقاش حول مستقبل القارة: هل يكون العقد القادم امتدادًا لهذا التوسع… أم نقطة تحول حقيقية في مسار الاقتصاد الإفريقي؟رابط المقال 👇
https://ar.afrikatrends.com/ifriqya-al-raqmiya-wa-al-mudun-al-mutasia/
  • إفريقيا الرقمية والمدن المتسعة: لماذا لم يتحول النمو إلى قوة إنتاجية بعد؟ليس من الصعب اليوم أنْ يجد القارئ نفسه أمام صورة جديدة لإفريقيا في التقارير الاقتصادية والخطابات الاستثمارية. فالقارة التي كانت تُقرأ طويلًا من خلال أزماتها، باتت تُقدَّم كفضاءٍ سريع التحول؛ مُدنٌ تكبر على نحو مثير، واتصال رقمي يتمدد في الحياة اليومية، وخدمات مالية تصل إلى شرائح لم تكن المصارف التقليدية تبلغها. وتكفي نظرة إلى بيانات البنك الدولي لنرى أنّ نسبة سكان المدن في إفريقيا جنوب الصحراء ارتفعت من نحو 38% عام 2015 إلى قرابة 43% في 2023؛ وهي زيادة لا تبدو رقماً مجرداً بقدر ما تعكس تحوّلًا واضحاً في الإيقاع الاجتماعي والاقتصادي للقارة....https://ar.afrikatrends.com/----/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا :  روموالد واداني يحسم سباق الرئاسة في بنين بفوز كاسح وسط تطلعات للاستمرارية وتحديات أمنية مرتقبة.سجلت بنين محطة سياسية بارزة بإعلان اللجنة الانتخابية عن فوز المرشح روموالد واداني في الانتخابات الرئاسية، محققاً نصراً حاسماً بنسبة 94% من الأصوات وفق النتائج الأولية، وهو ما عكسه المشهد السياسي سريعاً حين بادر منافسه الرئيسي، بول هونكبي، إلى الإقرار بالهزيمة وتقديم "تهانيه الجمهورية" قبل انتهاء الفرز الرسمي، داعياً إلى الوحدة الوطنية وتجاوز الانقسامات الحزبية. ورغم هذا الفوز الساحق، شهدت العملية الانتخابية تبايناً في نسب الإقبال، خاصة في المناطق الحضرية التي سجلت مشاركة تراوحت بين 20% و40%، بينما استقرت النسبة الإجمالية للمشاركة عند 58.75%، في ظل أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم المحكم بشهادة المراقبين الدوليين. ويحمل واداني، المدعوم من الرئيس المنتهي ولايته باتريس تالون، لواء الاستمرارية لمسيرة عقد من النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية، لكنه يواجه في الوقت ذاته ملفات ثقيلة تتصدرها معدلات الفقر المتزايدة، والفجوة الاقتصادية، والتهديدات الإرهابية المتصاعدة في شمال البلاد. ومع تمديد الولاية الرئاسية إلى سبع سنوات، يجد واداني نفسه أمام تفويض طويل يمتد حتى عام 2033، مما يمنحه مساحة زمنية واسعة لتنفيذ إصلاحاته الهيكلية ومواجهة الهواجس الاجتماعية والأمنية التي تشغل الشارع البنيني.المصدر : أفريكا نيوز#أفريكا_ترندز #بنين #روموالد_واداني #أفريقيا #انتخابات_بنين #سياسة_أفريقية

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading