الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا
English
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
اكتب معنا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
  • دراسات إفريقية
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • دراسات بيئية
    • دراسات مجتمعية
    • دراسات ثقافية
  • مقالات
    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز

    الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    غينيا كوناكري وإعادة تشكيل الأمن الوطني: قراءة في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتقاطعاته مع انقلاب غينيا بيساو

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    معضلة انتقال السلطة في غينيا بيساو وانهيار المسار الديمقراطي: قراءة في انقلاب 26 نوفمبر 2025

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    ترامب يعيد سياسة حظر السفر: سبع دول إفريقية ضمن القائمة

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    مالي بين الإسلام والموروث الشعبي: دراسة في التفاعل والتنازع الثقافي

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات 025

    تشاد في مرآة بوركينا فاسو بين انفجارات الداخل ورهانات التحالفات

    • تقدير موقف
    • مقال رأي
    • أحداث وتحليلات
    • أصوات إفريقية
  • تقارير
  • إصدارات
  • مرآة إفريقيا
اكتب معنا
No Result
View All Result
أفريكا تريند
UK Flag English
Home مقالات تقدير موقف

لمحة عن السياسية الفرنسية في دول وسط إفريقيا

أحمد محمد عمر ساعد by أحمد محمد عمر ساعد
20 فبراير، 2021
in تقدير موقف
Reading Time: 2 mins read
0
A A
لمحة عن السياسية الفرنسية في دول وسط إفريقيا

لمحة عن السياسية الفرنسية في دول وسط إفريقيا

0
SHARES
79
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قائمة المحتويات

Toggle
  • مدخل
  • صِلاتُ فرنسا بوسط أفريقيا
  • فحوى السياسية الفرنسية
  • أدوات السياسة الفرنسية
  • الخلاصة وتوقعات المستقل
  • كاتب

مدخل

تحتل بلدان وسط إفريقيا موقعا استراتيجيا مميزا يمتد من أواسط القارة الأفريقية وحتى الغابات الاستوائية والمحيط الأطلسي حيث خليج غينيا الغنيّ بالنفط والغاز. وتتكون دول وسط إفريقيا من 11 دولة، وهي: أنغولا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، ورواندا، وبوروندي، وتشاد، وساو تومي وبرينسيبي، والغابون، وغينيا الاستوائية، والكاميرون، وجمهورية الكونغو (برازافيل)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتنضوي جميعها تحت مظلة المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (La Communauté Économique des États de l’Afrique centrale)، وتختصر هكذا (CEEAC) والتي تأسست في عام 1983م.

وتتمتع دول هذه المنطقة بموارد طبيعية هائلة، الأمر الذي جعلها محطّ أنظار القوى الغربية التي تهافتت على المنطقة مع تصاعد الهّوَس الاستعماري فتقاسمت الكعكة بعد القضاء على قدرات الممالك والنظم السياسية الإفريقية، كمملكة كانم في تشاد، ومملكة الكونغو، ومملكة لواندا وغيرها. حيث وقَعَتْ تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى والغابون وجمهورية الكونغو (برازافيل) في يد الاحتلال الفرنسي، فيما سقطت كل من أنغولا وساو تومي وبرينسيبي في يد البرتغاليين.

أمّا الإسبان فقد وضعوا يدهم على غينيا الاستوائية، وفي الوقت نفسه أصبحت الكاميرون ورواندا-أروندي في يد الألمان؛ ولكن بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى قُسمت أراضي الكاميرون بين البريطانيين والفرنسيين فيما أُعطيت رواندا-أروندي Ruanda-Urundi (دولتا رواندا وبروندي في الوقت الحالي) لبلجيكا التي استولت سلفا على الكونغو (كنشاسا). واستمر الأمر على هذا النحو حتى ستينيات القرن العشرين حيث نالت دول المنطقة استقلالها باستثناء دولتي أنغولا وساو تومي وبرينسيبي اللتين تم تأجيل استقلالهما حتى عام 1975م.

وفي سياق الحديث عن السياسة الفرنسية في دول وسط أفريقيا، فإنّ فرنسا تُعْتَبر واحدة من أكثر الدول الغربية التي ارتبط اسمها بالقارة الإفريقية سواء على الصعيد السياسي- العسكري أو الاقتصادي، ولا تكاد تَذْكرُ قصص الاحتلال أو الاستغلال الغربي لإفريقيا إلا ويأتي اسم فرنسا في المقدمة. وكان ذلك مدعاة لأنْ نُلقي نظرة على معالم السياسة الفرنسية في القارة الإفريقية عامة وفي دول وسط أفريقيا على وجه الخصوص، بدءً بالخلفية التاريخية مع وقفة عند ملامح هذه السياسة وأدواتها ومدى تأثيرها على دول المنطقة.

صِلاتُ فرنسا بوسط أفريقيا

تاريخيّاً تعود الصلات الفرنسية بالقارة الإفريقية إلى الفترات التي بدأ فيها الأوروبيون التغلغل إلى العمق الإفريقي بغرض الأعمال التجارية أو البعثات الاستكشافية التي هي في الأساس عبارة عن تمهيد للغزو الاستعماري الذي بدأت نواياه تتضح بجلاء منذ بدايات القرن التاسع عشر مع الاحتلال الفرنسي لأجزاء من السنغال (1815م) وكذا الجزائر (1830م)، ثم بدأ النطاق الاستعماري يتسع شيئا فشيئا بفعل القوة العسكرية ليشمل مناطق أخرى من القارة الإفريقية خاصة بعد مؤتمر برلين المشئوم (1884م-1885م).
وإذا ما ألقينا نظرة على الخريطة الاستعمارية الأوروبية في القارة الإفريقية في الفترة ما بين: 1815م-1935م يبدو فيها جليا أنّ القسط الأكبر من الأراضي الإفريقية قد وقع تحت نيران الاحتلال الفرنسي سواء في شمال إفريقيا أو في غربها ووسطها؛ حيث تشاد وأُوبانغي شاري (جمهورية إفريقيا الوسطى حاليا) والكونغو والغابون المطلة على الأطلنطي وخليج غينيا الغني بالنفط والغاز وغير ذلك من الموارد الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، الأجزاء الشرقية للكاميرون التي كانت تحت لواء الألمان لكنها أُلْحِقَتْ بالحامية الفرنسية بعد خسارة الألمان في الحرب العالمية الأولى. وبذلك سنحت الفرصة لفرنسا بتشكيل إمبراطورية احتلالية واسعة تمتد من أقصى الشمال الإفريقي وحتى المناطق التي عُرفت آنذاك باسم: إفريقيا الاستوائية الفرنسية (l’frique-Équatoriale française- AEF).

قد يعجبك أيضاً

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

فحوى السياسية الفرنسية

تُعْتَبَر دول وسط إفريقيا دولا مستقلة وفق أدبيات السياسة والقانون الدولي؛ لكن في واقع الأمر إنّ فرنسا لا تزال تمسك بخيوط اللعبة في معظم دول المنطقة من خلال الهيمنة على أهم مراكز القرار السياسي والاقتصادي في هذه الدول عبر أدواتها السياسة المتشعبة وقواعدها العسكرية المنتشرة في كل من تشاد، والغابون، وغيرها، وهي بمثابة صمام الأمان لبقاء النفوذ الفرنسي في مناطق وسط إفريقيا ومحيطها الإفريقي.

أدوات السياسة الفرنسية

مع كل المتغيرات التي شهدها النظام الدولي منذ أيام الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفيتي وظهور النظام العالمي الجديد الذي أصبحت فيه القارة الإفريقية -بدولها الصاعدة وتلك التي على طريق النمو- محورا استراتيجيا تدور حوله عجلة التفاعل بين القوى الدولية ودول القارة في الوقت الذي تحوّل فيه الفكر الاستعماري إلى شراكة وفرص للاستثمار وتبادل السلع والخبرات. مع ذلك ظلت فرنسا متمسكة بنهجها الكولونيالي[1] القديم تجاه إفريقيا ودول وسطها على وجه الخصوص، مستخدمة الوسائل السياسية والعسكرية وغير ذلك بالإضافة إلى أدوات القوة الناعمة.

فسياسيا لا تترد فرنسا عن التدخل حتى في أدق التفاصيل الداخلية لدول وسط إفريقيا دون مراعاة لمعنى الاستقلالية والسيادة في هذه الدول. فعلى سبيل المثال، قامت فرنسا من خلال أدواتها المتعددة بتغيير دستور جمهورية تشاد في عام 2005م، فأصبح دستورا تشاديا ببصمة فرنسية. أمّا عسكريا فإن للتدخل الفرنسي قصص وأوجه متعددة، فإما أن تتدخل من أجل حماية الأنظمة التي تتماشى مع مصالحها كحال رئيس الغابون الأسبق ليون مبا (Léon M’ba) الذي أنقذته فرنسا من يد الانقلابيين في عام 1966م وأعادته إلى القصر الرئاسي من جديد لكونه حليفا بل تابعا ومطيعا للإملاءات الفرنسية. وإما أن تتدخل ضد من يحاولون الخروج عن سيطرتها، والأمثلة كثيرة.

ففي عام 1979م داهمت قوات فرنسية القصر الرئاسي في جمهورية إفريقيا الوسطى وأطاحت بالرئيس جان بديل بوكاسا (Jean-Bédel Bokassa)، وتكرر الشيء نفسه في عام 2011م في الشطر الغربي للقارة ضد الرئيس لوران باغبو (Laurent Gbagbo) رئيس جمهورية كوت ديفوار. وفي كل الأحوال تبقى الشعارات والحجج هي مسائل الأمن والاستقرار والحفاظ على السلام تحت ما يسمى بالمبادئ الدولية والقانون الدولي. أما في الآونة الأخيرة فقد أصبح التدخل مريحا من خلال بوابة محاربة التطرف والإرهاب وما إلى ذلك.

في الواقع، إن القوات الفرنسية المتمركزة في عدد من الدول الإفريقية تقوم بدور الحارس المباشر للمصالح الفرنسية في إفريقيا عموما وفي منطقة وسط إفريقيا على وجه الخصوص ولو على حساب مصالح تلك الدول، وهو كذلك للأسف. وقد أثبت التاريخ أنّ فرنسا هي أكثر الدول الأجنبية تدخلا في الشئون الإفريقية، وقد نفذّت أكثر من 50 عملية عسكرية في إفريقيا منذ 1960م وحتى اليوم. ولا تزال فصول قصص التدخل الفرنسي في إفريقيا متواصلة.

بالإضافة إلى الجوانب السياسية والعسكرية لم تهمل فرنسا كذلك استخدام أدوات القوة الناعمة. ففي الجانب الثقافي نجد هناك عددا من المراكز الثقافية الفرنسية المنتشرة في معظم عواصم دول وسط إفريقيا إلى جانب التأثير عبر المؤسسات التعليمية واللغة الفرنسية التي تعتمدها معظم دول المنطقة كلغة رسمية. وكذلك التأثير عبر الآلة الإعلامية الضخمة الموجهة بعناية فائقة كإذاعة فرنسا الدولية (rfi) وقناة فرنس24 وغير ذلك من وسائل الإعلام التي تواصل الليل بالنهار من أجل توجيه الرأي العام في دول وسط أفريقيا. مع العلم إنّ وسائل الإعلام الفرنسية المختلفة لا تزال تعتبر مصدر الخبر الرئيس لمجريات الأحداث الدولية وحتى المحلية في معظم دول إفريقيا الناطقة بالفرنسية.

وفي إطار ذكر الأدوات التي تستخدمها فرنسا لضمان بقاء نفوذها المتسم بالكولونيالية والاستغلالية في عموم إفريقيا، لا يمكن إغفال دور خليّة “فرنسا-إفريقيا” (Françafrique)، وهي عبارة عن شبكة معقدة يقودها طاقم من الساسة والإعلاميين ورجال الاستخبارات منذ تأسيسها في ستينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا مع تبدل الشكل والمسمى وثبات المضمون، وهو السيطرة على مقدرات دول القارة بأيّ وجهٍ كان. ولهذه الخلية سُمعة سيئة على مستوى القارة الإفريقية. وكان شارل ديغول (Charles de Gaulle) وجاك فوكارت (Jacques Foccart) من أبرز رجالاتها المؤسسين الذين لعبوا دورا كبيرا في استمرار الاستعمار الفرنسي في أفريقيا بطرق مختلفة رغم الحديث عن الاستقلال والسيادة.

وفي المحصلة، فإنّ معالم السياسة الفرنسية تجاه إفريقيا بما في ذلك دول وسط إفريقيا باتت شبه ثابتة على مدار العقود الماضية من ناحية التدخل المنافي للسيادة أو من ناحية نهب وسلب ثروات هذه البلدان، ولم يتغير في ذلك سوى الخطط والاستراتيجيات وأوجه الفاعلين منذ عهد شارل ديغول وحتى إيمانويل ماكرون، ولا تزال فرنسا من خلال أدواتها المختلفة مسيطرة على مقدرات هذه الدول ومواردها الطبيعية الهائلة من خلال أدواتها المختلفة التي جعلت منها القوة الغربية الأكثر نفوذا في منطقة وسط إفريقيا. ولا ننسى دور الاستعمار الاقتصادي عبر عملة الفرنك سيفا (Franc CFA) التي تمتص من خلالها فرنسا ثروات تلك البلدان وأرزاق شعوبها.

لكن ذاك النمط التقليدي للنفوذ الفرنسي في هذه المنطقة بدأ يواجه انتقادات حادة من جيل الشباب وحتى من بعض السياسيين والمثقفين الإفريقيين في ظلّ وجود شركاء دوليين مثل تكتل دول البركس (BRICS) خاصة الصين التي اكتسحت الساحة الإفريقية من حيث حجم الاستثمارات والتبادل التجاري الذي تجاوز ال200 مليار دولار منذ عام 2014م. والسرّ في ذلك هو أنّ الصين لم تكن لها خلفية استعمارية في القارة، ثم أنها تنتهج سياسة النّأيِ بالنفس عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية؛ فضلاً عن كونها تتعامل مع دول القارة وفق مبدأ رابح رابح، الأمر الذي  جعل القادة في إفريقيا يميلون إلى الصين والهند وتركيا وغيرها كبديل مفضّل عن فرنسا والدول الغربية وسياساتها الاستغلالية وشروطها الاستعمارية المجحفة.

مع ذلك، وفي الوقت الذي يتوقع فيه أن تعيد فرنسا حساباتها وتتعامل مع دول وسط إفريقيا بندية وشراكة حقيقية في ظل هذه المتغيرات الدولية؛ إلا أنّ فرنسا بقيت متدثرة بعباءتها الاستعمارية، منتهجة سياساتها التقليدية، محاولة فرض وجودها وإعادة فصول قصصها القديمة من خلال ممارسة الضغوط على الساسة الإفريقيين وزيادة قواتها العسكرية بحجة محاربة الإرهاب أو بحجج الأمن والاستقرار، كما فعلت ذلك في عام 2013م في جمهورية إفريقيا الوسطى، وغير ذلك من الحجج خوفا من أن تخسر نفوذها ويتحقق ما قاله رئيسها الأسبق فرانسوا ميتران (François Mitterrand): “دون إفريقيا، فرنسا لن تملك أيّ تاريخ في القرن الحادي والعشرين”.

الخلاصة وتوقعات المستقل

في نهاية المطاف، يمكننا القول بأنّ السياسة الفرنسية في إفريقيا بشكل عام أصبحت جزءُ من المشاكل التي تعيشها القارة ودول الفرنك سيفا على وجه الخصوص؛ لأنه لا يمكن أن تتحقق التنمية في ظل الاستعمار الاقتصادي عن طريق الفرنك سيفا والتدخل في الشؤون الداخلية سواء عبر الطرق الدبلوماسية أو عبر القنوات الخفية أو حتى عن طريق القوة العسكرية.

وفي كل الأحوال فالنتيجة واضحة، وهي أن دول وسط إفريقيا مع كونها تمتلك ثروات طبيعية هائلة إلا أنها تعتبر في وقتنا الراهن من أفقر دول العالم وأقلها نموا وجذبا للاستثمارات الخارجية باستثناء أنغولا (المستعمرة البرتغالية) وغينيا الاستوائية (المستعمرة الاسبانية). وانعكس ذلك بدوره إلى خلق حالة من عدم الاستقرار في عدد من دول المنطقة كالكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى تفشي ظاهرة الإرهاب في غرب تشاد وشمال الكاميرون وعلى طول خط دول الساحل الإفريقي.

وهنا، لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ انتشار البطالة والفقر المدقع جعل من شباب المنطقة فريسة سهلة تتصيدها الجماعات المسلحة أيّاً كانت أهدافها، أو أنّ هؤلاء الشباب يضطرون لمغادرة أوطانهم لينضموا إلى قافلة الهجرة غير الشرعية بقصصها المأساوية نحو أوروبا عبر اسبانيا أو إيطاليا، وقد لخص السياسي الإيطالي زعيم حركة النجوم الخمسة لويجي دي مايو(Luigi Di Maio) هذه الصورة بقوله: “إنّ فرنسا هي واحدة من هذه الدول التي تمنع التطور وتساهم في رحيل اللاجئين؛ لأنها تطبع عملات 14 دولة إفريقية، وإذا أرادت أوروبا اليوم أن تتحلى ببعض الشجاعة، عليها أن تتخذ قرار العمل على إزالة الاستعمار في أفريقيا”.

على العموم، فإنّ المتغيرات التي يشهدها النظام الدولي منذ بداية القرن الحادي والعشرين، وتلك الطفرة الاقتصادية في العديد من الدول الإفريقية التي تحلق خارج السرب الفرنسي، في ظل التوجه الأمريكي والصيني وبقية دول البريكس (BRICS) وتركيا وروسيا وغيرها إلى إفريقيا، كل ذلك سيساهم في إذْكَاء الحراك الإفريقي الذي يتنامى يوما بعد يوم ضدّ الفرنك سيفا وضدّ السياسة الفرنسية الاستغلالية في إفريقيا، وفي النهاية لن يبقى أمام فرنسا إلا خياراً واحداً، ألا وهو أن تنتهج سياسة متزنة تحترم سيادة الدول الإفريقية وتتعامل معها بندية وشراكة حقيقية، وإلا فإنها ستخسر الساحة الإفريقية، وإنّ السنوات القليلة المقبلة سترينا حقيقة ذلك.

الهوامش والإحالات

[1]    La Communauté économique des Etats de l’Afrique centrale -CEEAC. https://ceeac-eccas.org/#actualite:12.01.2021.
[1]  فرغلي علي هريدي، تاريخ أفريقيا الحديث والمعاصر، العلم والإيمان للنشر- لاسكندرية ، الطبعة الأولى 2008، ص:
[1] A. Abu boahen. (1987). Histoire general de l'frique -l’Afrique sous domination coloniale:1880-1935. UNESCO: p. 382.
[1] الاستعماري
[1]  Tchad : "La France est intervenue pour changer la constitution" en 2005, selon Idriss Déby. https://www.alwihdainfo.com/Tchad-La-France-est-intervenue-pour-changer-la-constitution-en-2005-selon-Idriss-Deby_a55529.html.16.02.2021.
[1] Jean-Bedel Bokassa — Wikipédia (wikipedia.org)
[1]  Le scénario de l'arrestation de Gbagbo, https://www.europe1.fr/international/Le-scenario-de-l-arrestation-de-Gbagbo-312146. 02.06.2019.
[1]  حمدي عبد الرحمن، فرنسا وإعادة غزو أفريقيا
https://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2013/2/2/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7.02.05.2019.
[1] Laurent, Correau. Jacques Foccart, l’homme de l’ombre, à la lumière de ses archives, http://www.rfi.fr/afrique/20150318-france-charles-gaulle-foccart-archives-houphouet-boigny-bat-biafra.15.02.2021.
[1]  (9) Sebastien, Le Belzic. L’Afrique, un terrain de guerre économique entre la Chine et les Etats-Unis, https://www.lemonde.fr/afrique/article/2015/07/28/l-afrique-un-terrain-de-guerre-economique-entre-la-chine-et-les-etats-unis_4702062_3212.html.16.02.2021.
[1]  Tamçelik, Soyalp. (2014). Küresel Politikda Yükselen Afrika, İlksan matbaası, Ankara: p. 264.
(11) عائد عميرة. "فرانس أفريك".. كيف تنهب فرنسا خيرات إفريقيا منذ أكثر من نصف قرن؟
https://www.noonpost.com/content/26133,16.02.2021.
[1]  عائد عميرة، وتر العلاقات الفرنسية الإيطالية وكلمة السر تفقير إفريقيا
https://www.noonpost.com/content/26295,15.02.2021.

 

Print Friendly, PDF & Email

كاتب

  • أحمد محمد عمر ساعد
    أحمد محمد عمر ساعد

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

مرتبط


اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

منشورات ذات صلة

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا
تقدير موقف

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

by بوبكر باه
8 أبريل، 2026
حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟
تقدير موقف

حوكمة قطاع التعدين في مالي: ماذا تعني مركزية الإشراف على الذهب؟

by محمد زكريا فضل
25 يناير، 2026
دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب
تقدير موقف

دارسو العربية في غرب إفريقيا: من التهميش إلى صدارة المواجهة الفكرية ضد الإرهاب

by د. بكاري تراوري
15 يناير، 2026
الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تتعامل دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟ مصدر الصورة: أفريكا تريندز
تقدير موقف

الأزمة السياسية في السنغال وتوازنات الأمن القومي: كيف تعاملت دكار مع انقلاب غينيا بيساو؟

by فريق أفريكا تريندز
1 ديسمبر، 2025
No Result
View All Result

أحدث المنشورات

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة

كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمة

24 أبريل، 2026
مشاركة الجيش التشادي في هايتي: الدوافع، الدلالات، وتحولات المقاربة الدولية

مشاركة الجيش التشادي في هايتي: الدوافع، الدلالات، وتحولات المقاربة الدولية

23 أبريل، 2026
التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية

التحول الاقتصادي في إفريقيا: حدود النمو الحضري والرقمي في تحقيق الإنتاجية

21 أبريل، 2026
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على افريقيا

8 أبريل، 2026
من يعرّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

من يُعَرِّف إفريقيا وكيف؟ قراءة في دراسات ما بعد الاستعمار

29 مارس، 2026

قناتنا على إنستاغرام

تابعنا على إنستاغرام

  • كينيا والإمارات: من التعاون الاقتصادي إلى شراكة استراتيجية متقدمةاستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فخامة الدكتور وليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا، في قصر الشاطئ بأبوظبي يوم 22 أبريل 2026، في زيارة عمل أعقبت جولة أوروبية للرئيس الكيني. وقد حضر اللقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، فيما ضم الوفد الكيني مسؤولين اقتصاديين وتقنيين معنيين بملفات الطاقة والاستثمار والتجارة....https://ar.afrikatrends.com/kenya-wa-al-imarat/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #دراسات_إفريقية: هل يمكن للدين أن يكون أداة دبلوماسية مؤثرة في العلاقات الدولية؟في السنغال، لا تُمارس السياسة من داخل المؤسسات الرسمية فحسب؛ بل تُصاغ أيضًا داخل الزوايا الصوفية التي تمتد جذورها عميقًا في المجتمع. هذه الزوايا لا تكتفي بدورها الروحي؛ بل أصبحت فاعلًا استراتيجيًا يسهم في توجيه القرار السياسي، وصناعة التوازنات الداخلية؛ وحتى التأثير في العلاقات الخارجية.مقال د. هارون باه، يفتح نافذة تحليلية على مفهوم "الدبلوماسية الروحية"، وكيف نجحت السنغال في توظيف الإرث الصوفي كقوة ناعمة تعزز الاستقرار السياسي وتمنحها موقعًا مميزًا في محيطها الإقليمي.رابط المقال أدناه:
https://ar.afrikatrends.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/
  • #مقالات: إفريقيا الرقمية والمدن المتسعة: لماذا لم يتحول النمو بعد إلى قوة إنتاجية؟✍د. محمد زكريافي ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها القارة الإفريقية خلال العقد الأخير (10 سنوات)، تتقدم دول القارة في الخطاب الاقتصادي العالمي كفضاءًصاعد، مدفوعاً بتوسع حضري ملفت للنظر، وانتشار واسع للتكنولوجيا المالية (FinTech). فأرقام النمو، واتساع المدن، وارتفاع معدلات الشمول المالي تعكس بلا شك حركية اقتصادية متزايدة.لكن هذا المقال يطرح سؤالًا أكثر عمقا، ألا وهو: هل يعكس هذا المشهد تحولًا اقتصاديًا حقيقيًا، أم أنه تحول في الشكل دون المضمون؟فمن خلال قراءة تحليلية تجمع بين البيانات والواقع الميداني، يناقش المقال طبيعة النمو في إفريقيا، وحدود التحضر، ودور التكنولوجيا المالية، إلى جانب القيود البنيوية التي لا تزال تعيق الانتقال إلى اقتصاد إنتاجي متكامل.◾فالمدن تكبر وتتسع؛ لكن الاقتصاد الحضري لا يزال متواضعاً.
◾والرقمنة تتوسع؛ لكن أثرها في الإنتاج ما زال محدودا.
◾والنمو قائم؛ لكنه لم يُعِد بعد تشكيل القاعدة الاقتصادية المتوقعة.فخلاصة المقال، تقدم رؤية متوازنة، وهي: إنّ إفريقيا ليست في حالة إخفاق كما يصورها البعض؛ لكنها أيضاً لم تبلغ بعد مرحلة التحول الهيكلي الكامل كما يبالغ البعض الآخر.وبين اتساع الاتصال وضعف الإنتاجية، يظل التحدي الحقيقي هو تحويل هذا الزخم إلى قوة اقتصادية قادرة على خلق القيمة والوظائف.قراءة هادئة لعلها تفتح النقاش حول مستقبل القارة: هل يكون العقد القادم امتدادًا لهذا التوسع… أم نقطة تحول حقيقية في مسار الاقتصاد الإفريقي؟رابط المقال 👇
https://ar.afrikatrends.com/ifriqya-al-raqmiya-wa-al-mudun-al-mutasia/
  • إفريقيا الرقمية والمدن المتسعة: لماذا لم يتحول النمو إلى قوة إنتاجية بعد؟ليس من الصعب اليوم أنْ يجد القارئ نفسه أمام صورة جديدة لإفريقيا في التقارير الاقتصادية والخطابات الاستثمارية. فالقارة التي كانت تُقرأ طويلًا من خلال أزماتها، باتت تُقدَّم كفضاءٍ سريع التحول؛ مُدنٌ تكبر على نحو مثير، واتصال رقمي يتمدد في الحياة اليومية، وخدمات مالية تصل إلى شرائح لم تكن المصارف التقليدية تبلغها. وتكفي نظرة إلى بيانات البنك الدولي لنرى أنّ نسبة سكان المدن في إفريقيا جنوب الصحراء ارتفعت من نحو 38% عام 2015 إلى قرابة 43% في 2023؛ وهي زيادة لا تبدو رقماً مجرداً بقدر ما تعكس تحوّلًا واضحاً في الإيقاع الاجتماعي والاقتصادي للقارة....https://ar.afrikatrends.com/----/?utm_source=instagram-business&utm_medium=jetpack_social
  • #مرآة_إفريقيا :  روموالد واداني يحسم سباق الرئاسة في بنين بفوز كاسح وسط تطلعات للاستمرارية وتحديات أمنية مرتقبة.سجلت بنين محطة سياسية بارزة بإعلان اللجنة الانتخابية عن فوز المرشح روموالد واداني في الانتخابات الرئاسية، محققاً نصراً حاسماً بنسبة 94% من الأصوات وفق النتائج الأولية، وهو ما عكسه المشهد السياسي سريعاً حين بادر منافسه الرئيسي، بول هونكبي، إلى الإقرار بالهزيمة وتقديم "تهانيه الجمهورية" قبل انتهاء الفرز الرسمي، داعياً إلى الوحدة الوطنية وتجاوز الانقسامات الحزبية. ورغم هذا الفوز الساحق، شهدت العملية الانتخابية تبايناً في نسب الإقبال، خاصة في المناطق الحضرية التي سجلت مشاركة تراوحت بين 20% و40%، بينما استقرت النسبة الإجمالية للمشاركة عند 58.75%، في ظل أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم المحكم بشهادة المراقبين الدوليين. ويحمل واداني، المدعوم من الرئيس المنتهي ولايته باتريس تالون، لواء الاستمرارية لمسيرة عقد من النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية، لكنه يواجه في الوقت ذاته ملفات ثقيلة تتصدرها معدلات الفقر المتزايدة، والفجوة الاقتصادية، والتهديدات الإرهابية المتصاعدة في شمال البلاد. ومع تمديد الولاية الرئاسية إلى سبع سنوات، يجد واداني نفسه أمام تفويض طويل يمتد حتى عام 2033، مما يمنحه مساحة زمنية واسعة لتنفيذ إصلاحاته الهيكلية ومواجهة الهواجس الاجتماعية والأمنية التي تشغل الشارع البنيني.المصدر : أفريكا نيوز#أفريكا_ترندز #بنين #روموالد_واداني #أفريقيا #انتخابات_بنين #سياسة_أفريقية

كن على اطّلاع مستمر بديناميات القارة الإفريقية!

انضم إلى أسرة أفريكا تريندز، وذلك بالاشتراك في نشرتنا البريدية حتى يصلك كل جديد أولاً بألولّ.

تم الاشتراك بنجاح! عفواً! حدث خطأ ما، يُرجى المحاولة مرة أخرى.
انتخابات السنغال afrikatrends

منصة تحليلية تتابع تحولات القارة من منظور داخلي وبمساهمات باحثين وكُتّاب أفارقة، لتقديم محتوى رصين وموضوعي.

  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصة
  • معايير النشر

© 2025 أفريكا تريندز | جميع الحقوق محفوظة

للتواصل

Welcome Back!

Sign In with Facebook
Sign In with Google
Sign In with Linked In
OR

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • دراسات إفريقية
  • مقالات
    • تقارير
  • مرآة إفريقيا
    • مرآة البحيرات العظمى
    • مرآة الجنوب الإفريقي
    • مرآة الساحل
    • مرآة القرن الإفريقي
    • مرآة بحيرة تشاد
  • إصدارات
  • عن أفريكا تريندز
    • من نحن
    • فريق أفريكا تريندز
  • معايير النشر
  • اتصل بنا

© 2025 جميع الحقوق محفوطة | أفريكا تريندز، المنصة الإفريقية لدراسة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (Cookies). من خلال مواصلة استخدامك للموقع، فإنك توافق على استخدامنا لتلك الملفات. يُرجى زيارة سياسة الخصوصية وملفات الارتباط.

اكتشاف المزيد من أفريكا تريند

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading